الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

سالم الرحبي
سالم الرحبي
أمة تستحق السينما
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية قبل أيام عن تضرر منزل المخرج الإيراني عباس كيارستمي جراء القصف الذي طال العاصمة طهران. قادني الخبر للتفكير في أن وجهًا من وجوه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يكشف نوعًا من المواجهة الحضارية ما بين إمبراطورية هوليود والسينما الإيرانية. ففي هذه التسلية الدموية، المفتوحة المآلات والخيالات...
إيران.. والجهل الأمريكي المسلح
ما إن تشرع الولايات المتحدة في شيطنة بلد عربي أو مسلم، تحضيرا لشن الحرب عليه، حتى تزيح الستار عن خطاب عنصري جهول بهذا الجزء من العالم. وهو ما يفضح طبيعة المخيال الاختزالي ومرجعياته اللاواعية التي دأبت على تصوير المنطقة في صور نمطية مضللة يُعاد تدويرها بوصفها حقائق. هذا برغم ما...
النفط ولُعاب «الإمبريالية العارية»
كل حروب الولايات المتحدة لم تجعل منها دولة مكروهة كما ينبغي حتى الآن. ويبدو كما لو أن هذه الإمبراطورية الاستثنائية قد فرضت نفسها على العصر إلى حد انفصال العاطفة تماما عن التأثير في مجريات الأمر الواقع، إذ يمكن القول: إن تاريخ العصر الأمريكي هو تاريخ بلا عاطفة، أو تاريخ ما...
⁨ما بعد التأميم... دم في رائحة البترول⁩
⁨كلما تخيلنا اندلاع حرب في الخليج العربي فإن الصورة التي يستدعيها الخيال الجاهز عن هذه الحرب هي صورة البحر المشتعل بحرائق النفط. التأمل في زرقة البحر هذه الأيام يعيد إلى الذاكرة صور حرائق البحر التي وثقتها الكاميرات خلال "حرب الناقلات" في سنوات الصراع الثمان بين العراق وإيران، ومشاهد أخرى بكاميرات...
«الحرب المؤجلة منذ عام 1979»
هذه أطول حرب مؤجلة عرفناها وكبرنا في ظلال وعيدها والتلويح بها بين وقت وآخر، وها قد بدأت. فمنذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وتشكل الملامح الأولى لنظامها السياسي؛ بدا واضحًا أن هذا البلد موعود بمواجهة حتمية مع التصور الغربي للمنطقة بصورة عامة، ولإيران على وجه الخصوص، والتي تحولت...
حرمان قديم لا تاريخ له
بماذا يذكرك الحب؟ بالوحدة! بماذا تذكرك الوحدة؟ بالحب! يشغلنا المفقود عن الموجود في دوامة لا تنتهي ولا نستطيع معها الإجابة عن السؤال الذي كُتب على الإنسان أن يواجهه دون سائر المخلوقات: ماذا أريد؟ سنظل نعرِّف الأشياء بأضدادها، كأن نرضى بتعريف الحب نفيًا للوحدة، متناسين أن أقسى حالات الوحدة هي الوحدة...
أن تقع في حب «البروفايل»
حين أكتب «حُب» فإنني أجاهد ألا تقع الكلمة في المجاز بقدر الإمكان. ولكن كم تبدو هذه الكلمة الحلوة والسهلة المتحورة في معانيها وفقًا للظروف والمزاج كلمةً مخلوقةً من المجاز أصلًا، كلمة شاردة، ولا يشدها إلى الواقع سوى الاستيهام. ربما على المرء أن يقنع باستخدام مصطلح عملي موضِعي، وأقرب ما يكون...
بعد الحب
ما أكثر الناس الذين أحبوا سوى أنهم ينكرون تسمية ما عاشوه أو يعيشونه «حبًا». لا يريدون تصديق أن ما يُدعى بالحب حدث يحدث بهذه البساطة، وأنه ممكن بسهولة تقبل تكرار التجربة بصور مختلفة مع أشخاص آخرين، والأهم من ذلك أنه قصير وسريع الزوال في حالات كثيرة، وليس أبديًا بالمرة كما...