هل يمكن لمشهد عنيف أن يُعيد تشكيل عقل الطفل، ويغيّر نظرته إلى العالم؟هذا السؤال المحوري بات يفرض نفسه في زمن تتدفق فيه المحتويات البصرية والألعاب التفاعلية إلى حياة الأطفال بلا حسيب ولا رقيب.تقول الدكتورة تماضر المحروقي طبيبة في الطب السلوكي والصحة النفسية بمستشفى جامعة السلطان قابوس: إن تعرّض الأطفال لمشاهد...