الموقع الرسمي لجريدة عُمان - عمان الثقافي

العين واللسان: صوت السارد وصراع الإيديولوجيّات في رواية «الوخز»

يسوّغ حدث التحقيق في رواية (الوخز) لحسين العبري، بما هو أمر «جدير بالحكي» من طرف «السارد البطل»، سالم بن عبدالله بن محمد، الشخصيّة التي تتعرّض للاستدعاء والتحقيق من جهاز الأمن، بتهمة الانتساب إلى تنظيم سرّي يهدف إلى الانقلاب على الحكم، الانفتاح على عالم الشخصيّة والتنصت إليه، وهو عالم يتصف بالاتصال...

الكاتب التشادي روزي جدِّي: كتبتُ «ثلاثية أنجمينا» بحثًا عن طفولتي الضائعة ومدينتي الجميلة الغابرة

تقدِّم رواية «ثلاثية أنجمينا» للكاتب التشادي روزي جدِّي وجهين في منتهى التناقض لواحدة من أشهر مدن إفريقيا. الوجه الأول لأنجمينا، عاصمة تشاد، ساحرٌ وشديد الإغواء، لكن هذا على ما يبدو جرى في الماضي فقط، حيث كان صوت الأغنية أعلى من صوت الغضب، والأُلفة أقرب من الكراهية. أما الوجه الثاني فدميم...

سينمائي يكتب بخيبة شاعر

مشهد نهاريّ/ خارجي/ داخلي مقهى بواجهة زجاجيّة في الزاوية، الزاوية لا تطل سوى على الإسفلت، نادلة أوكرانيّة تعمل بداخله، شعر رأسها قصير، وجهها دائريّ، تتوسطه ابتسامة، ابتسامة تشرق من وجهها، ابتسامة لا تدرك معناها، ابتسامة محايدة ومخاتلة، موسيقى ذات نكهة إفريقيّة تهطل من سقف المقهى، يدخل رجل إلى...

ما رواه النمر والعنقاء عن ميزان الأزل والأبد.. قراءة في «هؤلاء وفلسطين» لسليمان المعمري

لم يتقبل الشرورَ التي حوله، ولم يستطع أن يعلنَ رأيه؛ لذلك كتبَ حكاياتٍ خرافية، هكذا يبدو، أبطالُها حيوانات، هكذا يبدو، ومنها: «اختصم رَجُلٌ وَأَسَدٌ أَيُّهُمَا أَقْوَى؛ فذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى أن الْبَشَرَ أَقْوَى؛ لِأَنَّهُمْ يَحْظَوْنَ بِنَصِيبٍ أَوْفَرَ مِنَ الذَّكَاءِ. ثم صَاحَ: «تَعَالَ الْآنَ مَعِي، وَسَوْفَ أُثْبِتُ لَكَ حَالًا أَنِّي عَلَى حَقٍّ»....

«القافر».. بين الرؤية السردية والمعالجة الدرامية

يمكن قراءة رواية «تغريبة القافر» ومسلسل «القافر» باعتبارهما عملين فنيين مختلفين لحكاية واحدة، تجلت دلالاتها باختلاف المعالجة الفنية القائمة، فقد تحرك الحكي من مساحة السرد اللغوي إلى مجال التصوير الدرامي، هذا الانتقال لم يفقد النص أصله الواقعي، ومدلوله الفني بشكل كلي. وإذا ما اعتبرنا مقولة سعيد بنكراد التي تعيد صياغة...

لماذا يجب أن نقرأ الكتب الصعبة؟

ترجمة - أحمد شافعيلعلكم سمعتم عن مجموعة من الكتب هي التي أثنى عليها الأساتذة والنقاد، وأشير إليها فيما لا حصر له من الخطب والمقالات، ولعلكم سمعتم المعلمين في المدرسة يقولون إن هذه الكتب من أعظم الأعمال الأدبية في العالم.أتحدث هنا عن نصوص من قبيل (موبي ديك) لملفيل، و(الكبرياء والهوى) لأوستن...