د. ناصر الطائي عندما عُرض فيلم «اماديوس» عام 1984، رسّخ في الوعي العام واحدة من أكثر الصور تأثيرا في تاريخ السينما والموسيقى الكلاسيكية: فولفجانج أماديوس موتسارت على فراش الموت، شاحب الوجه، يسارع الموت، ويكتب أنفاسه الأخيرة في صفحات قدّاس الموتى (Requiem)، بينما يُملي المقاطع الموسيقية على أنطونيو سالييري وتجلس بجواره زوجته...