الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

سالم الرحبي
سالم الرحبي
كيسنجر.. المنسجم موسيقيا مع التاريخ!
هل يمكن أن نتوقع في الأيام القريبة إنجاز مسلسل تلفزيوني مثير وشائق يتناول حياة هنري كيسنجر بصفته وزير خارجية أسبق لأمريكا ومستشارا لأمنها القومي في عهد ريتشارد نيكسون وخلفه جيرالد فورد، إضافة إلى دوره المتواصل كمنظر استراتيجي؟ لا أعتقد أن مشروعا دراميا كهذا يبدو متخيلا حتى الآن، وذلك لسبب قدري...
«نلعب الشطرنج أحيانا... ولا نأبه للأقدار خلف الباب»
للوهلة الأولى فإن كلمات محمود درويش التي أرفعها عنوانا لهذه الكتابة تثير فيَّ ذلك الإحساس العام بجو من الرتابة المعبأة بالدخان، هناك في مقهى ما بزاوية نائية من مدينة مكتظة، حيث يتسلى شخصان بائسان بتحريك الأحجار على رقعة الشطرنج كمحاولة يبذلانها دفاعا عن بقايا الأمل من فداحة الملل والعطالة. أو...
ليس لعبا فحسب
حتى في تاريخ اللعب والألعاب سنلاحظ حضورا رمزيا للكثير من مبادئ الحرب والسُلطة؛ فالهجوم والدفاع والمراوغة والكرُّ والفرُّ والانتشار وإعادة التموضع كلها تُمثل جزءا طبيعيا من قوانين معظم الألعاب الفردية والجماعية؛ الأمر الذي قد يقودنا لتفسير الكثير من الألعاب من منظور عسكري وسياسي، وهذا ما نلاحظه ربما في برامج التحليل...
في جو من الرقابة المتبادلة
بات كل منا الآن يتمتع بصفة «ناشر» بفضل شبكة الإنترنت وأذرعها المتمثلة في منصات التواصل الاجتماعي التي أَفرجت عن مساحات جديدة من الكلام والنقاش لم تكن مأهولة حتى في أكثر سنوات الصحافة والإعلام التقليدي ازدهارا. أما اليوم، وبقليل من اللمسات الإخراجية لتطوير ما ينشره على حسابه الخاص، كما ونوعا، يصبح...
ملل في التاريخ... خمسة وسبعون عاما من النكبة
الكتابة عن الآلام النائمة في ذاكرة شعب ما قد تبدو أشبه بتقشير جرح قديم، فلكل ذاكرة شعبية قبورها الدارسة التي يتحاشى السكان الأحياء الاقتراب منها ونبشها خوفا من أن يكتشفوا أن خلف القبور مقابر جماعية! أما بالنسبة للذاكرة اليهودية في «إسرائيل» فإن الخوف من تقشير الجرح له وجهان متناقضان: وجه...
تغريبة الحلم الجامعي
في الحلقة الأخيرة من مسلسل «التغريبة الفلسطينية» تمكَّنا من رؤية مخرج العمل، الراحل حاتم علي شخصيا، وهو يحرر الحلم من الواقع في شخصية «رشدي»، يعيد الحلم طليقا إلى هواء العدم وسرابه من جديد بعدما أصبح ممكنا ووشيكا رهن يديه، نتاجا لمحصلة الكفاح والتعب الذي خاضه كلاجئ فلسطيني من أجل الشهادة...
الأدب المتخلي
هل يمكن القول: إن الأدب العربي المعاصر يشهد اليوم رِدَّة سياسية في علاقته بالمجتمع والشأن العام، فضلا عن القضايا القومية الأساسية والمسائل المتصلة بأفكار الحرية والعدالة الاجتماعية التي تتحول مع الوقت إلى شعارات جف دمها من كثرة الاستخدام المنبري؟ هذا سؤال تنظيري أفتحه على هذه اللحظة الرمادية من التاريخ الأدبي...
في حيرة «الحداثة»
يستمتع بعض الشعراء بترديد عبارة مفادها أن الزمن يجري لصالح الرواية كلما تورطوا في الإجابة عن السؤال حول أزمة الشعر العربي، أو أزمة الشعر المتأزم بـ«حداثته» الحائرة التي -هم مرةً أخرى- أكثر من يستمتع بإعلان انتمائه إليها في وجه «سلفية الوزن ورجعية القافية». لكن الموقف من أزمة الشعر العربي المعاصر...