الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

إلى أين سيذهب 65 ألف طالب وطالبة ؟
بزيادة تبلغ 10.451 طالبا وطالبة، وبنسبة تقارب 19%، ارتفع عدد المُتقدمين لامتحانات دبلوم التعليم هذا العام 2026-2027، مقارنة بالعام الذي سبقه، وهو أمر يستدعي قدرا هائلا من الاستعداد يتجاوز الاكتفاء البارد بإبداء الدهشة! فمن المؤكد أنّنا لم نجد أنفسنا بين ليلة وضحاها أمام 65.307 طالبا وطالبة هذا العام، مقارنة بـ54.856...
طُلابٌ تحت فوهة الجحيم!
في الوقت الذي نُحذَّر فيه من مغبة ترك العطور وقناني الماء وشواحن الهواتف وسائر المواد القابلة للانفجار أو التلف في السيارات، تحت فوهة شمس لا تعرف الرحمة، وفي وقت تُسجلُ فيه بلادنا درجات حرارة استثنائية على مستوى العالم، يخرجُ أبناؤنا إلى قاعات الامتحانات ومنها إلى أرصفة الانتظار دون أن تسترعي...
«فتاة الشاي» أرشيف حي لتاريخ الآلام
بدأت شرارة الكتابة الأولى حين سمعت الكاتبة الصينية ليزا سي عن قطعةٍ مضغوطة من الشاي بيعت في مزادٍ علني بمبلغ 150 ألف دولار. ومن هذه الحكاية الصغيرة نسجت روايتها «فتاة الشاي» الصادرة ترجمتها عن منشورات تكوين، ترجمة: الحارث النبهان.قطعة مضغوطة خبّأتها أمُّ جدّة البطلة من اليابانيين في ثلاثينيات القرن الماضي،...
«دختر طومس».. الرجل الأعجوبة
في بحثي الشخصي عن التاريخ الاجتماعي للجذام التقيتُ رجلًا يناهزُ الثمانين أُصيب بالمرض في طفولته، فشدَّ رحاله من الباطنة إلى مطرح ليلتقي بالطبيب «طومس». وبعد أن تشافى واستبدّ التشوه بجسده عرض عليه «طومس» أن يعمل معه؛ أن يُعينه في تنظيف العيادة ومناداة المرضى لقاء أجرٍ زهيد. كان مفتاح العيادة في...
زوينة آل تويّه و ماغي أوفارل
هناك نوعٌ من الكتب لا نقرؤه وحسب، وإنّما يستولي علينا، ويُفسد قراءاتنا اللاحقة، فيغدو التواؤم مع ما سواه أمرًا عسيرًا. وعندما نقعُ في هذا الفخ، فإننا نُبطئ إيقاع القراءة، وكأنّنا نخشى أن ينفد الجمالُ المذهلُ من بين أيدينا. حصل لي هذا مؤخرًا عندما قرأتُ رواية «هامنت» للكاتبة ماغي أوفارل، ترجمة: زوينة...
ما لا يدخل حيز الوعي يعود إلينا كقدر!
تسنّى لي في أحد الأماكن العامّة أن ألتقي بإحدى الأمّهات، فتدفّق بيننا في صالة الانتظار حديثٌ مُتشعّبٌ بعد أن عرّفتني على أبنائها. ثمّ أخبرتني عن ابنتها الغائبة لأسباب لم أفهمها بادئ الأمر، وكيف أنّها ووالدها بذلا جهدًا لإعادتها إلى صوابها واستنفدا ما بأيديهما من حيلة. لكنّ الابنة أخذت تتصرّف بغرابة...
عُمان.. الحياد الاستراتيجي والبوابة اللوجستية !
من أكثر الأسئلة تداولًا على منصّات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة: «لماذا تبدو عُمان مختلفة؟»، وفي الحقيقة لفتني في هذا السياق حديث الإعلامية الصديقة وفاء العم، عندما أشارت إلى المفارقة الكامنة في الموقع الجغرافي لعُمان المطلّ على واحدة من أكثر نقاط العالم حساسية اليوم «مضيق هرمز»، غير أنّ هذا الثقل...
الوظيفة نظام يُفرِط في تشييئِنا !
يتحوّلُ البشر إلى مقاعد ومشاجب للثياب، مفاتيح ومظلّات؛ بعضهم إشارات مرور، وآخرون حمّالون يحملون الناس على أكتافهم. فئة أخرى تصير بوّابات.. تتجاور أجسادُهم وتتراصّ مناكبُهم وتفترقُ في محاكاة أبدية لوضعية الفتح والإغلاق، وقد يغدو البعض «ثقلا» يُساعد في رفع وإنزال المصعد! هكذا ينهضُ فيلم التحريك الأرجنتيني، شديدُ التكثيف بفكرته الغرائبية....