«عزة الأمس ذلة اليوم» مخطوط من عالم أذربيجاني إلى أهل عُمان
لا تزال مكتبات العالم الإسلامي ثرية بنوادرها التي يشاء الله لها الظهور وفق سياق زمني مكاني يعلمه الله مسبب الأسباب، تبدأ الحكاية مع هذا المخطوط الفريد في جوهره من مدينة باكو عاصمة أذربيجان، فقد غادرها المؤلف قاصدا زيارة والده، إلا أن نشوب الحرب العالمية الأولى - سنة 1332هـ / 1914م...
30 نوفمبر 2025
لماذا يلهث الكاتب العربي خلف القارئ؟
مع التقدّم التكنولوجي صار واضحا أن القارئ لم يعد ذلك الإنسان المجهول في قرية نائية أو مدينة بعيدة؛ فعلى مواقع التواصل الاجتماعي يعلّق على كاتبه المفضّل، ويسأل ويحتج، وقد يقطع صلته به إذا اختلف معه، وبهذا اكتسب سلطة لم تكن له على مدار عشرات السنين! في هذا التحقيق يجيب كتّاب عرب...
30 نوفمبر 2025
الفلسفة الراهنة في مواجهة التحديات المعاصرة
رغم الاختلاف المنهجي الواضح بين الدين والفلسفة، من حيث أن الدين ينطلق من مسلمات بينما لا تعرف الفلسفة المسلمات، فكل قضاياها موضع نقاش وتستلزم تبريرات عقلية، بينما يقوم الدين على الإيمان بقضاياه والتسليم بها. رغم هذا الاختلاف، فلقد برهن تاريخ العصور الوسطى على حاجة الدين المسيحي والإسلامي للفلسفة تعريفا وتوثيقا...
30 نوفمبر 2025
الجراحة الدقيقة قراءة السفر إلى كعكة القمر
في عمله الروائي القصير الصادر هذا العام ٢٠٢٥م عن دار مرفأ للنشر، بيروت، يسافر بنا القاص والكاتب الفلسطيني زياد خدّاش عبر الزمن الفلسطيني حاضره وماضيه دفعة واحدة، وإذا كانت الكتابة في حد ذاتها اشتغال مزدوج على مادة الزمن، فإن هذا العمل يرى لزامًا أن يقنع القارئ بذلك السفر عبر الزمن...
30 نوفمبر 2025
تجليات الطبيعة والطفولة في «وعود اليمامة لجسد معطوب»
يقدم الشاعر أحمد الرمضاني تجربته الأولى، ويمزج في هذه التجربة ما هو شعري بما هو سردي، دون أن يُصنّف هذا الإصدار، فهي نصوص تقترب من تخوم السرد وتشتبك مع اللحظة الشعرية وتفجرها، محاولة الإمساك بالصورة الشعرية بإتقان السارد وخيال الشاعر، من خلال لغة نابضة بالحياة والتحولات، تجربة ينحاز فيها الرمضاني...
30 نوفمبر 2025
«جسد خارج الجسد».. لشهد الشمري المسكوت عنه أدبيا في الإعاقة والمرض
منذ فترة تمتد للسنوات العشر الماضية تقريبا وأنا أشعر بأن ثمة حائل يحول بيني وبين اللغة الإنجليزية. لعله نوع من الرفض الباطني لتناقضات الثقافة الأنجلوفونية، أو هذه الفجوة الكبيرة بين الشعارات الإنسانية وبين الممارسات اللاإنسانية على الأرض التي تجلت على مدى العقد الماضي بشكل لافت.وبالتالي يبدو لي أن اللغة قد...
30 نوفمبر 2025
ذكريات الطفولة
مساء صيف باهت وبارد. تلامذة يدرسون. على إيقاع مطر منهمر خلف النوافذ وفي قاعة الدراسة تلك، ملصق بجانب بقعة قرمزيّة يتمثل فيه قابيل الهارب وهابيل الميّت وعلى إيقاع رنين الجرس تُسمع رعدة المدرس العجوز الذي يحمل بين يديه كتابًا ويرتدي لباسًا مترهلًا وضيقًا وجوقة أطفال كاملة تغني مقطوعة: «ألف ومائة مرة، ومائة ألف مرة، وألف مرة وألف، ومليون مرة» مساء صيف باهت وبارد....
30 نوفمبر 2025
ما الذي تغفله هوليوود عن الذكاء الاصطناعي؟
1- إنّ هذه التكنولوجيا تتسلّل إلى كل شاشة، بداية من مسلسل «ذا مورنينغ شو» إلى مسلسل «سان دوني ميديكال»، لكن لا شيء عُرض هذا العام استطاع تمثيل واقع الذكاء الاصطناعي الحقيقي. حتى وقت قريب، كانت أكثر المنصّات قدرة على تقديم تجارب فكرية ذكية حول التقنيات الصاعدة في التلفزيون هي سلسلة «بلاك...
30 نوفمبر 2025
إرث الأنوار
لا يمكن لأحد أن يسمع كلمة الأنوار دون أن تترك في نفسه أثرًا، فهي تستدعي ذكريات مدرسية ورواية كانديد والموسوعة، غير أنها أيضا مشحونة بحمولة عاطفية وسياسية قوية. إذ تبدو لنا الأنوار كتقليد ينبغي الذّود عنه وتجذيره في المجتمع، أو على العكس نقده ومحاربته. وإن إدراج فلاسفة القرن الثامن عشر...
30 نوفمبر 2025
افتتاحية: الجوائز الأدبية ومشكلة القراءة
تسوق الجوائز الأدبية الذائقة بقدر ما تحتفي بالإبداع. وهنا يكمن الخطر؛ حيث توزع الجوائز صكوك الجودة للقراء ودور النشر والموزعين وتصبح «القيمة» قابلة للتسعير. تبرز كتب بعينها إلى الواجهة، إلى واجهة الجوائز أو واجهة المكتبات وقوائم الكتب الأكثر مبيعا. ثم يصبح أغلب القراء أسرى لنتائج هذه الجوائز أو تلك التفضيلات....
29 أكتوبر 2025
المسرحي إدريس النبهاني: المسرح سؤال دائم وقلق مستمر ومحاولة يومية لفهم ما لا يُفهم
عامر بن عبدالله الأنصاري -اقترن اسم الفنان المسرحي إدريس بن خميس النبهاني بالمشهد المسرحي العُماني اقترانًا وثيقًا، فما إن يتم الإعلان عن عرضٍ مسرحي عُماني يشترك فيه ممثلًا أو مخرجًا أو كاتبًا، إلا والأنظار تترقّب عرضًا مسرحيًا فريدًا فيه من التأثير والإبهار وقوة الأداء، بدأ النبهاني مسيرته المسرحية كممثل منذ...
29 أكتوبر 2025
في رثاء أبي .. جدليّتي مع الموت
ناجي جابر المولايي -كيف أحاورك يا موتُ أيّها الغُموضُ الجارحُ. يا جَذْرَ المجهُول. يامَن يُوقظُ السؤالَ في قاعِ البحرِ ثمّ ترميها أمواجُهُ على يابسةِ اللاأدري.مَن ذا الذي يَفهمُ ما تُوحي به أمواجُك، حيثُ جَعَلتْ لغةَ الوجودِ رموزا وطلاسمَ.كم سَبِحنا في نهركَ...
29 أكتوبر 2025
مذكرات تحية حليم بخط يدها
حسن عبد الموجود -*قلت لأبي: «لقد منعتَني من إكمال دراستي فدعني على الأقل أُحقق حلمي بالرسم»!*أخذني حامد عبد الله لمقابلة أسرته في منزله بجزيرة الروضة حيث تعيش في بيت مبني من الطوب اللبِن*كنا نقوم أحياناً برحلات بالمركب ونرسم اسكتشاتٍ للنيل والبيوت والناس على الشاطئ*جعلني حامد أبكي بحرقة كثيراً وأنا ألمس...
29 أكتوبر 2025
نوربرت إلياس.. العصيّ على التّصنيف
ناتالي أينيش/ ترجمة - حافظ إدوخرازلا بدّ من القول بدايةً: إنه من الصّعب للغاية تحديد المكانة التي يشغلها عالم الاجتماع الألماني نوربرت إلياس (Norbert Elias) على مستوى التاريخ الفكري بدقّة. ويرجع ذلك أولًا إلى عمره المديد (وُلد في ألمانيا سنة 1897 وتُوفيّ في هولندا عام 1990) الذي مكّنه من عبور مراحل...
29 أكتوبر 2025
لاسلو كراسناهوركي وواقع أوروبا المحفوف بالمخاطر
جيمس وود / ترجمة -أحمد شافعيفي عام 2011، كتبت أن قراءة لاسلو كراسناهوركي «أشبه قليلا بجماعة من الناس واقفين في دائرة في ميدان بمدينة صغيرة، ويبدو أنهم يستدفئون بنار، ثم يكتشف المرء مع اقترابه منهم أنه ما من نار، وأنهم مجتمعون حول لا شيء». بالنسبة لكثير من القراء العاديين، قد تشكل...
29 أكتوبر 2025
إيقاع الموج ونزيف الحرائق ..قراءة في مجموعة «شيء يشبه الرقص»
سامي المسلماني -تحدّد المجموعة الشعريّة الأولى، غالبا، الملامح العامّة للتجربة الشعريّة، فهي تمثّل، بحقّ، اختبارا للذات الشاعرة وهي تبحث لنفسها عن مكان تحت الشمس في عالم الشعر والشعراء.هي، في الآن نفسه، تدريب وتجريب يتجلّى فيهما صوت الشاعر الخاصّ والمميّز واتجاهه الوجودي والشعري، أي ما يُعبّر عنه بالمناخ الشعريّ. فالهاجس الأساسيّ...
29 أكتوبر 2025
إلى أين يقودنا الصراع حول حرية التعبير؟
لويس ميناند / ترجمة - بدر بن خميس الظفريالولايات المتحدة تعيش اليوم في خضم حرب على حريّة الكلام، فالبشر عادةً يتقاتلون من أجل المال أو الأرض أو الحب، لكن ما يحدث الآن مختلف، الناس يتقاتلون من أجل الكلمات. حيوات تُدمَّر أحيانًا لا بسبب أفعال ارتكبها أصحابها، بل بسبب ما قالوه. لقد...
29 أكتوبر 2025
الرقم 115
شريفة التوبي -في أحد فنادق العاصمة بانكوك، في الغرفة رقم (115) من الطابق الأول، وعلى رنين المنبّه تستيقظ لطيفة من نومها بعد ليلة تخلّلتها أحلام شتّى. تُوقف رنين المنبه الذي يشير إلى الساعة السادسة صباحا، تتمطّى وتتثاءب، ترفع يديها وتثنيهما إلى الخلف، تطقطق عظام رقبتها وتميلها يمنة ويسرة، في تمرين...
29 أكتوبر 2025
ويضيق صدري
أمل المغيزوية -ويضيق صدري:تحت ظل الشريشة الكبيرة جلس يرمق السيارات المسرعة على جسد الشارع الطويل، كان الجو حارقًا والحرارة تنبعث دون توقف وتشعره بالضجر والأسى والتبرُّم.حرارة الجو دفعته لفتح ياقة الدشداشة التي يرتديها، شعر بخيوط العرق تنساب لتغطي جسده، تمنى لو تمر عليه لفحة من هواء بارد تخفف من حدة...
29 أكتوبر 2025
من الورق إلى الشاشة: تأملات حول الأدب والسينما
د.سعد البازعي -بين الأدب والسينما علاقة قربى واحتياج، في كل منهما شبه بالآخر ولدى كل منهما حاجة إلى الآخر. تستمد السينما قدرًا لا بأس به من مادتها وقيمتها من الأدب القصصي والمسرحي، ويوظف الأدب بعض سمات السينما في الاعتماد على الصورة واللقطة حينما يحتاجها، من ناحية أخرى، للوصول إلى قطاعات...
29 أكتوبر 2025
