الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

آمنة الربيع
آمنة الربيع
الجوع إلى الحوار «1-2»
(1)تمرّ في هذا الشهر الذكرى السابعة والعشرون على رحيل الكاتب المسرحي سعد الله ونّوس (27 مارس 1941 - 15 مايو 1997م)، مرورًا يعيدنا إلى بعض المرتكزات الثقافية والفنية التي استندت إليها تجربته المسرحية الفريدة في زمنها وتأثيرها اللاحق على المسرح العربي تأليفا ونقدا وترجمة، والمتمثلة في تجربة مصطلح تسييس المسرح،...
الذكاء الاصطناعي وتحيّز البيانات
(1)تتجه أفكاري في أثناء كتابة هذا المقال للسير في اتجاهين: الأول، التفكير في منظومة الأسئلة الكبرى التي طُرحت في التاريخ المعاصر والفلسفة والتنوير؛ هل انتهت أم ما زال لها أثر؟ والاتجاه الثاني، حول الذكاء الاصطناعي ووظيفته الحيوية في حياتنا اليومية.ولا أخفي على نفسي أن ما يجري من حرب إبادة لأهلنا...
الفنان سعد الفرج وطاقة التراجيكوميديا الحرّة «2-2»
ما يجعلني أعود إلى تلك الدراسة يرجع إلى لقاء نُشر على موقع https://www.aljarida.com/articles مع الفنان سعد الفرج تحدث فيه عن عزوف الجمهور الكويتي عن المسرحيات التي كانت تُقدم باللغة العربية الفصحى، ما جعل زكي طليمات في ذلك الوقت عام 1964م أن يغادر فرقة المسرح العربي التي عمل فيها سعد الفرج...
الفنان سعد الفرج وطاقة التراجيكوميديا الحرّة «1-2»
بمناسبة تكريم الفنان القدير سعد الفرج مؤخرًا في جامعة الكويت، وفي مهرجان المسرح الكويتي الذي عُقد خلال الفترة الزمنية من 28 فبراير إلى 8 مارس 2024م، أعود إلى تذكر بعض المحطات التي استوقفتني في مسيرة هذا الفنان المبدع. الناظر إلى مسيرة الفنان الكويتي القدير سعد الفرج -بارك الله في...
الرجاء التأكد من ربط حزام الأمان..
(1)وحده منظر الطائرة، وهي تُحلق في السماء؛ المنظر الأشد دهشة عندي. لذلك فإنّ تكرار الأسئلة من نوع: هل تقدر الطائرة بمفردها الرجوع إلى الوراء؟ ما قوة الشاحنة التي تجرّها إلى الخلف؟ كيف يتصرّف المرء الذي يخاف من الأماكن المرتفعة في حال احتاج إلى استخدام دورة المياه، عند دخوله في مكان...
سودانيات يا « رَكْشَة» خذني إلى المركزي (2-2).. انفجر إطار السيارة!
كنا حينها سبعة ركاب. قبل صعودنا إلى الكُبري سقطت «دانة» (أحد الأسلحة التي استخدمها الدعم السريع في الحرب) فنجونا منها بأعجوبة، وفي غضون ثانية فقط! وبالرغم من انفجار إطار السيارة استطعنا أن نعبر الكبري ووصلنا إلى مدينة «المهندسين»، وكانت الركائز التابعة للجيش قد أوقفتنا وبدأوا في تفتيشنا، وحاولوا مساعدتنا بإصلاح...
سودانيات... يا «رَكْشَة» خذني إلى المركزي «1-2»
يقول الشاعر السوداني الراحل إدريس محمد جمّاع:إنّ حظّي كدقيق ٍ فوقَ شوكٍ نثروهُثمّ قالوا لحُفاةٍ يومَ ريح ٍ اجمعوهُصعُبَ الأمرُ عليهمْ قلتُ يا قوم ِ اتركوهُإنّ من أشقاهُ ربِّي ...
سودانيات... «السَمْبِك»
تقول الشاعرة السودانية روضة الحاج:«واحتجت أن ألقاكحين تربع الشوق المسافر واستراحوطفقتُ أبحث عنكفي مدن المنافي السافراتبلا جناحكان احتياجي...أن تضمخ حوليَ الأرجاءَيا عطرًا يزاور في الصباحكان احتياجي... أن تجيءَ إليَّ مسبحةًتخفف وطأة الترحال...إن جاء الرواح»(1)للحرب تجارها وكذلك لها ضحاياها. حولنا الكثير من صور القتلى والجرحى والنازحين الذين اضطرتهم الحرب إلى الهجرة...