الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

نوافذ: البُعد المعنوي لذهب الزينة!
أفكرُ بالنساء والعجائز اللاتي يعبرن حياتنا بشكل يومي، المالكات لقليل من ذهب الزينة الذي يرتدينه كذكرى من أزواج أو أبناء، أو ربما اشترينه من مال ادخرنه لسنوات طوال، أتحدثُ عن النساء اللاتي لا يتمتعن بدخل ثابت أو راتب شهري، ويعتمدن على ما تجود به الأيدي البارة. النساء البسيطات اللاتي يقرِن...
البُعد المعنوي لذهب الزينة!
أفكرُ بالنساء والعجائز اللواتي يعبرن حياتنا بشكل يومي، المالكات لقليلٍ من ذهب الزينة الذي يرتدينه كذكرى من أزواج أو أبناء، أو ربما اشترينه من مال ادخرنه لسنوات طوال، أتحدثُ عن النساء اللواتي لا يتمتعن بدخل ثابت أو راتب شهري، ويعتمدنّ على ما تجود به الأيدي البارة. النساء البسيطات اللواتي يقرِنّ...
نوافذ: الحرب ترغب بحياة عادية!
ترى هل نمتدح الروايات عندما نقول بأنّها شعر؟! شعر مكثف وآسر؟! ليس لأسباب تتعلق باللغة وما تختزنه من تكثيف وحسب، وإنّما للخيال الذي يتدفق بيسر، وللحزن الذي يعبر ممزوجا بالرقة.ساورني هذا الشعور وأنا أقرأ رواية «غداء في بيت الطباخة»، للكاتب المصري محمد الفخراني، والصادرة عن دار العين ٢٠٢٣، فعشرات الروايات...
عن التائهين في الألغاز!
من حق وزارة التربية والتعليم أن تُصدر قرارا ينصُّ على أنّه «لا حاجة إلى حذف أو تقليص في المحتوى التدريسي لجميع المواد الدراسية بكافة الصفوف»، وذلك عقب اجتماعات ارتأت أهمية حذف بعض الدروس، وخاصة عندما تُواكب الأيام الفعلية الخطة التدريسية بصورة مثالية، ولكن واقع الأمر الذي يدعو للعجب، هو عدم...
نوافذ: معرض مسقط للكتاب والأثر !
يكتسب معرض مسقط الدولي للكتاب بعدا حميميا وشيئا من الألفة بين الأصدقاء والقراء، حيث يمكنك أن تجد الذين يختفون معظم أشهر السنة -لا محالة- في الزحام المتناثر بين الأروقة، فهو يحرّض فينا أحاسيس قلّما يصنعها فعل ثقافي بهذا الامتداد الزمني وبهذا التنوع في البشر والوجوه والفعاليات النوعية لضيوف قدموا من...
الكتابة كتذكر.. نقيض للمحو
يعتقدُ الإغريقُ القدماء بأنّنا نكتشفُ الحقيقة من خلال ذكرياتنا، وكأنّ ثمّة ما يُملي علينا أن نملأ ثقوب المخيلة وفراغاتها «بالتذكر»، ولذا فإنّ الشاعر والروائي سنان أنطون -الذي حلّ ضيفا على فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب- يرى بأنّه كائن محظوظ لأنّه لم يترك العراق صغيرا دون ذاكرة، فسنواته الثلاث والعشرون الأولى...
نوافذ: السعادة.. بدعة بلاغية!
تُدرسُ تقلباتنا المزاجية ومشاعرنا من قِبل علماء الاقتصاد بذريعة التنبؤ بما قد يجعلنا أكثر سعادة، هكذا نتحولُ من بشر بلحم دم وأحاسيس إلى مجرد خوارزميات تُستقرأ لخدمة مصالح اقتصادية وسياسية كبرى.يتبدى الأمر على هيئة صورة أو صوت أو رائحة، تلك هي الأشياء الأولى التي تُوقعنا في شِباك التعلق العاطفي بالعلامات...
نوافذ.. الجزءُ الذي يتألم منا!
كمدنٍ من ورق سقطت المنازل فوق رؤوس ساكنيها، سقطت أضعفُ الحمايات التي يلتجئ إليها الشعب السوري المنكوب في ظل الحرب الأهلية التي تُمزقه منذ ١٢ عاما. تهشمت آخر الأماني بتعافي هذه البقعة من الوطن العربي، ونحنُ نتساءل بكل حسرة: ألا يكفي تدافع الموت المجاني، ألا يكفي البرد والجوع، ألا تكفي...