نوافذ .. الملعقة من جديد
الأسبوع الماضي مدحتُ الملعقة انطلاقا من نجاحها غير مرة في إعادة الحرية لأسرى أو سجناء وضعوا كل ثقتهم فيها فلم تخن هذه الثقة وساعدتهم في حفر أنفاق كبيرة ما كان أحدٌ ليصدق للوهلة الأولى أنها حُفِرتْ بملعقة، لكني ختمتُ مقالي بأن هذه الملعقة لم تنل حقها من الإطراء، وإذا ما...
18 سبتمبر 2021
الهروب بالملعقة
ليس هذا مقالًا عن السجن أو السجناء أو الهروب، بل عن الملعقة التي لم تأخذ حقها في المديح لدينا، مقارنة بشقيقتها السكين، تلك التي يحلو لأي حكيم أو مدعي حكمة أن يستشهد بالكليشيه النمطي عنها في تبيان تعدد استعمالاتها في الشر والخير: «تستطيع أن تقشّر بها برتقالة، وتستطيع أيضًا أن...
11 سبتمبر 2021
نوافذ: حكايات المرضى والأطباء
مريض يقتحم عيادة الطبيب رغم أن دوره لم يحِنْ بعد، والذريعة أنه مريض، وكأن الآخرين الذين ينتظرون الدور وسبقوه في الوصول إلى العيادة جاؤوا للطبيب متنزهين!. مريض آخر يُملي على الطبيب ما يفعل: أريد سقّاية، لا أريد حقنة، لستُ مقتنعًا بالإنسولين، وكأنه داخل إلى بقالة. مريض ثالث يطلب من الطبيب...
28 أغسطس 2021
نوافذ: لقاء الظهيرة
واحدة من ميزات العمل الأدبي الجيد أنه يُرينا حياتنا الماضية بتفاصيلها التي قد نظن لوهلة بسبب مرور الزمن أن غبار الأيام حجبها عنا ولم تعد تُرى، فإذا بقصيدة جميلة، أو قصة أخّاذة، أو رواية فاتنة، تمسح هذا الغبار وتجعلنا نشهق قائلين: "نعم، لقد عشنا هذه الحياة". هذا بالضبط ما حدث...
21 أغسطس 2021
كلمة جارحة قيلت في الحفلة
مساء الثالث عشر من أغسطس عام 1981 كان الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي يحتفل بعيد ميلاد ابنته مها في شقته بمصر الجديدة، وقد دعا لهذه المناسبة عددًا من أصدقائه الأدباء والمثقفين مثل الشاعرين صلاح عبدالصبور وأمل دنقل والناقد جابر عصفور، ورسام الكاريكاتير بهجت عثمان. ربما يكون ثمة مدعوون غير هؤلاء، لكن...
14 أغسطس 2021
غسان كنفاني والشاب العُماني
ماذا لو أن نضج القصة القصيرة في عُمان بكّر قليلًا ولو بعشرين عاما؟ ماذا لو أن التعليم النظاميّ بكّر أيضًا ولو بعشرين عاما؟ ماذا لو أن المهاجرين العُمانيين إلى الخليج أو شرق إفريقيا بحثا عن لقمة العيش في خمسينيات وستينيات القرن الماضي كانوا قد نالوا حظَّا يسيرًا من التعليم يتيح...
7 أغسطس 2021
رحلة صادق جواد
قد لا أكون مبالغًا إن قلتُ: إن الوسط الثقافي العُماني لم يعرف مثقفًا اسمه صادق جواد سليمان إلا في مطلع الألفية الجديدة عندما كان الرجل يناهز السبعين من عمره، وإن كان الوسط الدبلوماسي يعرفه جيدًا خلال السنوات التي عمل فيها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي سفيرًا للسلطنة في الولايات المتحدة...
31 يوليو 2021
برد الأكل بينما هم يتجادلون!
سليمان المعمريقبيل العيد؛ حركتْ قصيدة قديمة للشاعر سيف الرحبي المياه الراكدة في عُمان حول تلقّي الأدب بوجه عام، والشعر على وجه الخصوص. ولستُ في هذا المقال في وارد الدفاع عن القصيدة أو ذمّها، وإنما تأمل حالة الجدل التي خلقتْها، وهي حالة أزعم أنها صحية، خاصة أن أحد أطرافها طلاب شهادة...
24 يوليو 2021
