الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

سليمان المعمري
سليمان المعمري
في مديح «الرأس الأخضر»!
حسنا، سأعترف بجهلي. قبل المونديال الحالي لم أسمع باسم «الرأس الأخضر» إلا مرات قليلة، دون أن أنتبه أنها دولة ذات سيادة، وكنت أظن أنها مجرد منطقة جغرافية، مثلها مثل رأس الحد، ورأس الخيمة، ورأس الرجاء الصالح. لكنها كرة القدم في نهاية المطاف، التي تقرب البعيد، وتجعل المجهول مشهورًا في غمضة...
حان وقت تصوير زنجبار!
في ديسمبر من عام 2009 كتب الصديق زاهر المحروقي في جريدة الشبيبة أنه «حان وقت الحديث عن زنجبار»، وهو بهذا العنوان لمقاله كان ينتقد ضمنيا سكوت الكتاب والمؤرخين العمانيين عن توثيق حقبة مهمة في التاريخ العماني هي فترة الوجود في شرق أفريقيا الذي انتهى بما حدث في يناير الأسود من...
ميسي أم رونالدو؟!
لا أطرح هذا السؤال في العنوان لأستعيد مقارنة استمرت سنوات طويلة لعشاق الثنائيات، والتي هي في نظري لا تجوز أصلا، لأنها ظالمة للاعب كرة قدم اسمه كريستيانو رونالدو جد واجتهد كثيرا، وكان سعيه مشكورا، لكن حظه العاثر أوقعه في زمن ميسي؛ الموهبة الفطرية التي تمشي على قدمين، والتي تحقق المعجزات...
الخلاف على الغلاف!
ثمة حكاية هنا تستحق أن تُروى، لأنها تشكّل جزءًا من التاريخ الثقافي في عُمان الذي ما زال ينتظر مَنْ يرويه مِنْ مؤرخينا الأشاوس المشغولين أكثر بالتاريخ السياسي، خاصة أنها ــ أي الحكاية ــ عجيبة، وغير مسبوقة في بلادنا على حدّ علمي، وربما في البلاد العربية كلها. يتعلق الأمر بقضية في...
مناضل الفيسبوك!
هو مشهد يومي يكاد يتكرر بحذافيره منذ سنوات طويلة. يستيقظ من نومه منزعجًا. يفتح النافذة ويرسل تنهيدة كبيرة لتسبح في الفضاء الفسيح. يمسك هاتفه ويطلق في صفحته تدوينة غاضبة تتغير يوميًّا بحسب الأحلام التي رآها في نومه، ومعظمها كوابيس، أو وفق مزاجه الصباحي، وأغلبه معتل. وحتى...
ترامب وامتحان التاريخ
لا يبدو أن ترامب تلميذ نجيب في مدرسة السياسة؛ فبعد أن رسب في مادة الجغرافيا بسبب إيران، ها هو في طريقه للرسوب في مادة التاريخ بسبب عُمان. لم يخبره أحد على الأرجح أنه حين كانت أساطيل عُمان البحرية تصول وتجول في المحيط الهندي وشرق أفريقيا، وتطرد منها إحدى أعظم القوى...
حياة من ورق
في الطريق إلى الخوير كنتُ أستعيد قصتي «الحياة ورق» التي مضى على كتابتها نحو 23 عاما وأنا أتساءل في نفسي: تُرى ماذا فعل سعد عماد بالقصة؟ هل كان وفيًّا لحكايتها التي اختزلتْ حياة إنسان من ولادته حتى موته في صفحتين؟ أم سيضيف لها ما يتطلبه العرض المسرحي من إضافة أو...
الكاتب والسياسة
ذات يوم، قبل خمسة عشر عامًا، قال لي الناقد صبحي حديدي، في معرض إجابته عن أحد أسئلتي له في حوار إذاعي: إن الناقد الذي لا يكتب مقالًا سياسيًّا بين الحين والآخر عليه أن يستحي من نفسه، «وربما عليه أن يتقاعد، ولعله من الأفضل له أن يكتب كلمات متقاطعة». وأنا أضيف...