الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

سليمان المعمري
سليمان المعمري
«الحياة المستعارة كالعدم»!
كانت سبعة أشهر قد انقضت على غيبوبة بدر عندما وقعت عيني لأول مرة على تلك العبارة الفاتنة في حوار لجريدة عُمان أجراه حسن عبد الموجود مع الشاعر محمد الشحي. طفقت أتأمل بلاغة العبارة: «الحياة المستعارة كالعدم». ذكرها الشحي في سياق أن لدينا في تراثنا العربي والإسلامي أشكالًا تعبيرية لا تقلّ...
عبدالعزيز في الخمسين
في إحدى قصص عبدالعزيز الفارسي تغضبُ زوجة السارد عندما تسأله عن عُمْر الميت فيجيبها: «أصغر منا بكذا سنة أو أكبر منا بكذا سنة». تصرخ في وجهه: «قل عُمْر الميتِ مُجرّدًا من أي مقارنةٍ بأعمارنا». كان عُمْر عبدالعزيز حين كتب هذا الحوار في قصة «نامي ليستيقظ الدمع ويحكي» سبعة وعشرين عامًا...
«حياتك ملكٌ للشارع»!
لا يكاد يوجد بيت عماني لم يُفجَع أهله بحادث سير أليم أدى إلى فقدان أحد أفراده، ولطالما أريق حبرٌ كثير في الكتابة عن هذه الحوادث، بين مقالات في الصحف، ودراسات لأسبابها تواظب شرطة عمان السلطانية على نشرها بين الفينة والأخرى. ولكن هل كانت هذه الحوادث حاضرة في الأدب العماني؟ بشيء...
خبر أخير من غرفة الأخبار!
في عام 1997، وبعد سنتين من تخرجي في جامعة السلطان قابوس، قُبِلتُ للعمل في وزارة الإعلام محررَ أخبار في إذاعة سلطنة عُمان. وفي بدايات تدرّبي على التحرير كنتُ أراقب بعين متلصصة الأخبار التي يحررها من سبقني من المحررين، وأقارن بينها. على سبيل المثال، كنتُ أتعجب وأتساءل عن سر اهتمام الأستاذ...
حين يصبح المكان شخصية!
في جلسة «عين الطائر» التي استضافها النادي الثقافي الثلاثاء الماضي طرح القاص يحيى سلام المنذري مداخلة عن حضور مكان عُماني مثل وادي عدي في الأدب العُماني، لا سيما القصة، ضاربًا أمثلة بكتّاب عُمانيين عاشوا فيه وكان له حضور طاغٍ في كتاباتهم، من بينهم القاصون محمود الرحبي وأحمد الرحبي والمنذري نفسه،...
حين تُحجَبُ الجوائز!
هل ينبغي أن تُمنح الجوائز الأدبية أو الثقافية في كل دورة لمجرد أن موعد إعلانها حان؟ وهل يكفي أن يكون هناك عمل أفضل من بقية الأعمال لمنحه الجائزة، حتى لو أن هذا «الأفضل» كان في رأي لجنة التحكيم دون المستوى؟ أم أن من حق اللجنة، بل من واجبها أحيانًا، أن...
ميسي ويامال وصورة الطشت!
في ديسمبر من عام 2007، التُقطت صورة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وهو يمسك برضيع لا يتجاوز عمره بضعة أشهر ويحمّمه في طشت. سنعرف بعد سنين أن ذلك الرضيع لم يكن إلا نجم الكرة الحالي لامين يامال، الذي سيواجه ميسي مساء الأحد في نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا!يحق للبعض أن...
سليمان النبهاني: كلا. لم أقل هذا الشعر!
قرأنا كثيرا في السنوات الأخيرة، مع انتشار الإنترنت، أبياتا شعرية منسوبة زورا إلى المتنبي ومحمود درويش ونزار قباني، واقتباسات أدبية تحمل اسم دستويفسكي وماركيز ونجيب محفوظ، وهي أحيانا من الركاكة بحيث تحضر روح أحد هؤلاء لتصرخ محتجة: «أيُعقل أنني تفوهتُ بهذا الهُراء؟!».وإذا كنا نفهم أن يحدث هذا الاختلاق من مراهقين...