الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

عبد الإله بلقزيز
عبد الإله بلقزيز
صـــيـــن إيــران وروســيــاهــا
إذا صـح مـا قـيـل وراج طـويـلا عـن عـلاقـات الـصـيـن وروسـيـا بـإيـران الـمـوصـوفـة بـكـونـهـا عـلاقـات عـمـيـقـة ووثـيـقـة فـي لـسـان بـعـض، واسـتـراتـيـجـيـة بـعـيـدة الـمـدى فـي تـعـريـف بـعـض آخـر؛ فـالـسـؤال الـذي يـسـتـتـبـع هـذا الإقـرار هـو: كـيـف إذن تـتـرك الـصـيـن وروسـيـا حـلـيـفـتـهـمـا إيـران لـقـدرهـا تـواجـه مـنـفـردة عـدوانـا ثـنـائـيـا مـن أقـوى دولـة فـي الـعـالـم ومـن...
الـتـنـاقـض بـيـن الـمـراكـز الـغـربـية
غـداة نـجـاح الـثـورة الـبـلـشـفـية فـي روسـيـا الـقـيـصـرية (1917) وإقـامـة نـظـام السـوفـيـيـتـات ( مـجـالـس الـعـمـال والـفـلاحـيـن) الاشـتـراكـي فـيـهـا، حـدد زعـيـمـهـا لـيـنـيـن الـتـنـاقـضـات الجـديـدة الحـاكـمـة للعـالـم في أربـعـة رئـيـسـة: الـتـنـاقـض بـيـن البـرجـوازيات والطـبـقـات المـنـتجـة (الـبـرولـيـتاريـا، تـحـديـداً، كـطـلـيـعـة عـمـالـيـة)؛ والـتنـاقـض بـيـن النـظـام الـرأسـمـالـي الـعـالـمي والـنـظـام الاشـتـراكـي الـولـيـد فـي روسـيـا؛ ثـم الـتـنـاقـض بـيـن الاسـتـعـمـار...
فــي بـعـض مـنـجَـزات إدارة تـرامــب
لـم يـتـذمّـر الـعـالـمُ مـن رئـيـسٍ أمـريـكـيّ كـمـا يـتـذمّـر الـيـوم مـن دونـالـد تـرامـپ بـعـد الـذي فـعـلـه فـي الإنـسـانـيّـة فـي تـلـك الأربـعـيـن يـومـاً مـن الحـرب عـلى إيـران مـتـأبـطـاً ذراعَ نـتـنـيـاهـو وسـلاحَ جـيـشـه مـطـبِّـقـاً تـعـالـيـمـه! مـرّ رؤسـاءٌ كُـثـرٌ بـالـبـيـت الأبـيـض فـيمـا مـضـى كـانـت سـيـاسـاتُـهـم مـحـطَّ انـتـقـاداتٍ هـنـا واسـتـهـجـانٍ هـنـاك لـركـوبِـهـم مـطـايـا الـقـوّة والـعـنـف...
الحرب والكذب السياسـي
مـنـذ الأسـبـوع الأول للحـرب الأمـريـكـية- الصـهـيـونــة عـلى إيـران، تـردّدت عـبـارات بـعـيـنـهـا، عـلى نـحـوٍ بـبـغـاوي، فـي واشـنـطـن وتـل أبـيـب عـن تـدمـيـر إيـران وانـهـيـار جـيـشـهـا وقـيـادتـهـا، وعـن فـقـدانـهـا الـتام للـقـدرة عـلى الـرد عـلى الضـربـات الـتي تـتـلـقاهـا. مـن يـعـود إلـى الـتصـريـحـات الـمـنـشـورة فـي هـذا البـاب، سـيـنـذهـل بـمـا تـنـطـق بـه مـن غـيـر دلـيـل وسـيـصـدمـه...
الحـرب عـلى إيـران: الـورطـة والـتّـوريـط
سـعـت إدارة دونـالـد تـرامـب - وتـسـعـى عـلى نـحـوٍ مـحـمـوم - إلـى تـوريـط دول أوروبـا فـي حـربـهـا الـتـي تـخـوضـهـا مـع الـكـيـان الـصّـهـيـونـي ضـد إيـران وحـلـفـائـهـا فـي الـمـنـطـقـة. هـو السعـي عـيـنه الـذي جـربـتهُ إدارتـه طـوال فـتـرة الحـرب المـسـتـمّـرة؛ مـن أجـل اسـتـدراج دول الـخـلـيـج الـعـربـي إلـى الـتّـورُّط فـيـهـا. مـن حـسـن الحـظّ أنّ مـسـعـاهـا...
دعـاةُ الـسّـلام والحــرب
مـنـذ عـودتـه إلـى الـبـيـت الأبـيـض رئـيـسـاً لـولايـة ثـانـيّـة شرع دونـالـد تـرامـب فـي تـقـمُّـص دور رجـل السّـلام فـي الـعـالـم الـقـادم إلـى السّـيـاسـة الـدولـية لـنـزع فـتـائـل أزْمـاتـهـا، وإطـفـاء حـرائـق مـا انـدلـع مـن نـيـرانٍ فـي بـعـضـهـا. أجـاب بـعـضُ ذلـك الـدّور المـنـتَـحَـل عـن الـتـزام انـتـخـابـي سـبـق لـه أن قـطـعـه عـلى نـفـسـه أمـام جـمـهـوره الـنّـاخـب، ويـقـضـي...
الحـرب وخـدعـة الـتفـاوض
مـا كـان أغْـنـى الـبـلادَ العـربـية- الإسلامـية عـن هـذه الحـروب المـجـنـونـة الجـائـرة الـتي شـنّـتـهـا الولايـات المـتحـدة الأمـريـكـية و«إسـرائـيل» عـلى إيـران، ولا كـان أَغـنـاهـا عـن الـضّـربـات العـسـكـرية الإيـرانـية المـوجـهـة إلـى دول الجـوار العـربـيّـة (بـلـدان الـخـلـيـج العـربـي والعـراق والأردن) ولا كـان أَغْـنـى الـعـالـمَ عـنـهـا لـو لـم تـنـقـضّ إدارة تـرامب وحـكـومـة نـتـنـيـاهـو عـلى الـمـفـاوضـات...
ضـحـايـا الـحـروب والمتـضـرّرون مـنـهـا
هـنـاك، دائـمـاً، ضـحـايـا لـحـروب الـولايـات الـمـتـحـدة الأمـريـكـيـة ومـتـضـررون كُـثـر بـمـقـدارٍ لا تُـشـبـهـهـا فـيـه حـروب الآخـريـن فـي الـعـالـم. أول الـضـحـايـا مَـن تـقـع عـلـيـهـم حـروبُـها مـن الـشـعـوب والـدول؛ هـذه الـتي تُـزهَـق فـيـهـا أرواح الأبـريـاء وتُـتْـرَك فـيـهـا عـاهـات دائـمـة، جـسـديـة ونـفـسـيـة، لـمـن كـانـوا مـن المـوت بـمَـنـجـاة؛ وتُـدمَـر فـيـها الـمـواردُ والـمـقـدَرات وسـائـر مـا عـلى...