لماذا بتنا نحتاج أن نتثقف ماليًا؟
سألتني والدتي عن وظيفتي الحالية بعد حوار في جلسة عائلية بدا لها مربكًا. أجبتها بأنني مستشارة مالية، أساعد النساء على إدارة أموالهن. بدت الحيرة على وجهها قبل أن تسألني: ولماذا قد يحتاج أحد إلى أن يتعلم كيف يدير أمواله؟ وما الذي تعلّمينهن إياه بالضبط؟طوال الطريق إلى مسقط العامرة، وأنا أفكر...
منذ 4 ساعات
عن مجانية الإبداع والخبرة
شهدت المفاهيم النفسية والتطويرية في السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا في خطابنا اليومي، ومن بينها مفهوم «الاستحقاق». وهو مفهوم في أصله جميل، جاء ليعزز تقدير الإنسان لذاته وإدراكه لقيمته، إلا أنه لدى البعض انحرف من تقدير الذات إلى الاعتقاد بأن من حقه أن ينتفع بجهود الآخرين وخبراتهم بدون مقابل فكثيرًا ما يواجه...
30 أغسطس 2026
لماذا لا تنفق الزوجة على نفسها وبيتها؟
تمتلك زوجته رصيدًا ماليًا كبيرًا في البنك بحكم دخلها العالي، لكنها لا تنفق منه على نفسها أو بيتها أو أبنائها بحجة أن «النفقة والقوامة على الزوج». هذا سلوك يبدو في ظاهره حرصًا على الاستقلال المالي، لكنه قد يخفي في جوهره خوفًا عميقًا من فقدان الأمان. فبعض النساء لا يكدسن المال حبًا...
23 أغسطس 2026
الأب الذي لم يعد كافيا
قالت بحزن وهي تنظر إلى ابنتها المراهقة: «ابنتي لا يعجبها شيء، تريد أن نخرج كل أسبوع إلى المطاعم والمقاهي والمولات، وإذا قلنا لها إننا لا نستطيع، تغضب وتنعزل». التفتُّ إلى الأب؛ رجلٌ بسيط يعمل في وظيفة أقل بساطة، يخرج مع بزوغ الفجر ولا يعود إلا مع غياب الشمس، يحمل على كتفيه...
16 أغسطس 2026
لماذا حزنّا على خالد ونظيرة؟
أعاد خبر وفاة المتسلقة العُمانية نظيرة الحارثية إلى الذاكرة خبر وفاة المهندس خالد بن سليمان السيابي قبل سنوات، والذي لم يكن موته مجرد رحيل لمغامرٍ وصل إلى قمة إيفرست. في الحالتين، شعر كثير من العُمانيين وكأنهم فقدوا شخصا يعرفونه، رغم أن معظمهم لم يلتقِ بهما يوما. فما الذي يجعل المجتمع يحزن...
9 أغسطس 2026
الانتصار قد يبدأ من علبة حليب
السبت الماضي ذهبتُ إلى السوبر ماركت لشراء علبة حليب، وخرجتُ وفي يدي علبة الحليب فقط. وجدتني في نهاية اليوم أكتب هذا في خانة الإنجازات في مفكرتي اليومية، التي اعتدتُ منذ سنوات أن أدوّن فيها إنجازاتي الصغيرة؛ تلك الإنجازات التي قد لا يشعر بها من حولي، لكنني أقدّرها لأنني أعرف الجهد...
2 أغسطس 2026
تأمين الإجازات حماية تتجاوز التقاعد
كثيرًا ما يجد العامل نفسه أمام ظروف لا يمكن تأجيلها أو تجاهلها، كالعزاء، أو مرافقة مريض، أو الزواج. وفي مثل هذه المواقف، ينبغي ألا يكون همه الأكبر: هل ستوافق جهة عملي؟ وهل سيؤثر غيابي في راتبي أو مستقبلي الوظيفي؟ من هنا يأتي أحد أهم التحولات التي حملها فرع التأمين على الإجازات...
26 يوليو 2026
من أنا بدون المسمى الوظيفي؟
ذهبتُ مؤخرًا لحضور فعالية، واشتريت تذكرة «كبار الشخصيات»، وجلست في الصف الأول، كان كل شيء يوحي بأنني في مكاني الطبيعي، لكن شيئًا صغيرًا بدأ يتضح لي: لم يلتفت إليّ أحد من المنظمين، ولم أُعامَل بوصفـي «شخصية مهمة».وأنا أجلس هناك، أراقب المشهد، أدركت شيئًا، لم أكن قد سمّيته من قبل: ترك...
19 يوليو 2026
