الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

حمدة الشامسية
حمدة الشامسية
كيف نستعيد توازننا المالي بعد العيد؟
مع العودة من إجازة العيد، يبدأ الكثيرون بتفحص حساباتهم المصرفية بنوع من القلق، خاصة حين يكتشفون أن المصروفات قد خرجت عن السيطرة تحت وطأة حجة «العيد مرة في السنة». هنا يبدأ لوم الذات على غياب التخطيط أو عدم الالتزام بالخطط الموضوعة. لكن علينا ألا ننسى أن هذه المناسبات هي مواسم للمشاركة...
المال في السمت العُماني
وأنا أتابع مقاطع مصورة لحركة الأسواق العُمانية العريقة مثل سوق نزوى، يبهرني الحضور القوي للسمت العُماني في حركة الناس وتعاملاتهم؛ ذلك الدستور الأخلاقي غير المكتوب الذي صاغ علاقة العُماني بالمال والتعاملات اليومية. إن المتأمل في حراك سلطنة عُمان اليوم لاستعادة هذا السمت يدرك أنها ليست مجرد حملة لتعزيز الهُوية، بل...
منفعة الأمان الوظيفي ليست أجرا مؤقتا
يتميز النموذج العُماني في منظومة الحماية الاجتماعية بكونه نظاما تأمينيا قائما على المساهمة المشتركة وتوزيع المخاطر، بما يضمن له الاستدامة المالية والعدالة. لكن أعمق ما في هذا النظام ليس لغة الأرقام، بل تلك الرسالة الإنسانية المتصلة بتوجهات رؤية عُمان 2040، التي تضع الإنسان في قلب التنمية لا على هامشها. ويتجلى...
عودة لمنفعة كبار السن
وصلتني كثير من المداخلات على مقال الأسبوع المنصرم، ولامستُ في بعضها تلك الغصة التي حلت محل الفرحة الغامرة التي عمتنا جميعا عند صدور القانون لأول مرة.لكن الخيبة لم تكن بحجم الخسارة بكل تأكيد؛ فبالنسبة للبعض منا، لم يكن المبلغ متوقعا من الأساس، لكن ما حدث هو أننا تأقلمنا على وجوده،...
لماذا أوقفت منفعة كبار السن حقا ؟
فسّر البعض تغيير شروط استحقاق منفعة كبار السن على أنه تراجع عن خطأ تحت ضغط الشارع، لكنه في الواقع كان تطبيقًا مرحليًا، وهو نهج شائع في أنظمة الحماية الاجتماعية. فعندما صرف مبلغ (115 ريالا) لجميع من تجاوز سن الستين دون تمييز بدا القرار للبعض مستغربا، بل حتى مجحفا: كيف تُصرف...
خديعة الشغف
طرحت عليّ فتاة في إحدى الفعاليات سؤالا لامسني قائلة: «أنا أعمل في مجال إبداعي، لكنني أحيانا أفقد الشغف ويعجز عقلي عن الإتيان بأي فكرة». بادرت الحاضرات بالرد على الفتاة حول أهمية الشغف وكيفية استعادته وهي في الواقع نصائح قيمة. لكن شخصيا كلمة «شغف» أصبحت تستفزني؛ لأنني اكتشفت من خلال عملي...
دلة الجارات
عندما كنت أخرج من البيت لأركب باص المدرسة في طفولتي، أجد الجارات قد بدأن يتوافدن على الزاوية التي اخترنها؛ جدار بيتنا الخارجي. فرشن حصيرا وجاءت كل واحدة بما تيسر ليرافق (دلة القهوة). وإذا لم يتسنَّ لإحداهن إعداد الفطور دخلت دكان (أبوبكر) الملاصق لبيتنا؛ لتأتي ببعض اللبن تسقي به خبزات متبقية...
العيدية أول دروس المال
العيد على الأبواب، وتبدأ معه فرحة الأطفال التي لا تشبهها فرحة أخرى؛ فهو بالنسبة لهم يعني ملابس جديدة، وزيارات، وضحكات، ثم اللحظة المنتظرة: العيدية. وهي بالنسبة لهم ليست مجرد نقود، بقدر ما هي شعور بالاستقلال واعتراف بأنهم أصبحوا كبارًا بما يكفي ليحملوا مالًا في أيديهم. لكن ما يحدث بعد ذلك...