No Image
العرب والعالم

غارات اسرائيلية وقصف مدفعي على خان يونس وغزة

04 يناير 2026
04 يناير 2026

القاهرة"وكالات": قالت سلطات صحية في غزة إن القوات الإسرائيلية قتلت ‌ما لا يقل عن ثلاثة فلسطينيين بالرصاص في وقائع منفصلة بمدينة خان يونس جنوب القطاع اليوم.

وذكر مسعفون أن من بين الشهداء فتى عمره 15 عاما،

وصيادا قتل خارج المناطق التي لا تزال إسرائيل ​تسيطر عليها في القطاع، ورجلا قتل بالرصاص شرق المدينة ‌في مناطق تسيطرعليها إسرائيل.

وذكر المركز الفلسطيني للاعلام أن الفتى استشهد بنيران قوات الاحتلال في جورت اللوت جنوبي مدينة خان يونس" ، مشيرا إلى "استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع".

بدوره ، أعلن اتحاد لجان الصيادين في غزة أن "صيادا استشهد، فيما أصيب آخر جراء إطلاق نار من جيش الاحتلال في منطقة فش فرش جنوب القطاع".

ووفق المركز ، "صعد طيران الاحتلال الإسرائيلي عدوانه بشن غارات عنيفة استهدفت مدينتي خان يونس وغزة، بالتزامن مع تكثيف القصف المدفعي من قبل جيش الاحتلال".

وذكرت تقارير إعلامية ومسؤول محلي أن الشرطة الإسرائيلية أطلقت النار على رجل عربي بدوي وقتلته خلال مداهمة الليلة الماضية في قريته.

وهدد إطلاق النار على محمد حسين ترابين36/ عاما/ بتفاقم العلاقات المتوترة أصلا بين الحكومة الإسرائيلية و البدو في البلاد.

وتجري الشرطة الإسرائيلية عملية واسعة النطاق في قرية ترابين منذ الأسبوع الماضي فيما زعمت بأنه حملة قمع للجريمة المحلية.

وأكد طلال الكرناوي، رئيس بلدية مدينة رهط المجاورة وفاة الرجل.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها أطلقت النار على رجل زاعمة انه عرض قوات الإحتلال للخطر خلال مداهمة اعتقال.

ونقل موقع صحيفة ها أرتس الإسرائيلية عن أقارب ترابين قولهم إن ترابين، الذي تحمل اسم أسرته اسم القرية، كان في منزله.

وفي بيان بمقطع فيديو، قال حسين، نجل ترابين إن رجالا يرتدون الزي الرسمي جاءوا إلى منزلهم ليلا. وسمع دوي إطلاق نار ورأى جثة والده ملقاة على الأرض.

ونفذت إسرائيل غارات جوية متكررة منذ سريان وقف ‌إطلاق النار في أكتوبر منتهكة مرارا الهدنة ، ‍وزاعمة إنها تهدف ‌إلى منع الهجمات أو تدمير البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية.

وأكدت ‍وزارة الصحة في غزة إن 420 فلسطينيا استشهدوا منذ بدء وقف إطلاق النار، بينما ذكرت السلطات الإسرائيلية ⁠أن فدائيين فلسطينيين قتلوا ثلاثة جنود إسرائيليين.

وتبادلت إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

واحتفظت إسرائيل بالسيطرة على 53 بالمئة ⁠من قطاع غزة بموجب المرحلة الأولى من خطة ترامب، ⁠التي تضمنت إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى المسلحين في غزة سواء ⁠الأحياء ‍أو ‌رفات المتوفين والإفراج عن فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل.

أما آخر رفات سيتم تسليمه فهو لشرطي إسرائيلي قتل في السابع من أكتوبر 2023، وهو اليوم الذي هاجم ‌فيه مسلحون من غزة بلدات في جنوب إسرائيل.

وتقول وزارة الصحة في القطاع إن الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة أدى إلى مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني. ‍وأثار الهجوم عدوان اسرائيلي أسفر عن ارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب في غزة.