No Image
العرب والعالم

شهيدان وتدمير لمستودعات طبية في غزة

01 أغسطس 2026
01 أغسطس 2026
حماس تدعو الوسطاء للضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات

غزة «وكالات»: استشهد فلسطينيان في غارات إسرائيلية اليوم ألحقت أضرارا جسيمة بمستودعات الإمدادات الطبية التابعة لأحد مستشفيات قطاع غزة، وفق ما أفادت مصادر طبية وجهاز الدفاع المدني ووزارة الصحة الفلسطينية. 

وجاءت الغارات الإسرائيلية غداة إعلان حركة حماس الجمعة التوصّل إلى اتفاق بشأن سلاحها في غزة، وهو إحدى الخطوات الرئيسية الملحوظة في المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية الهادفة إلى إنهاء الحرب، مشيرة إلى أنه يلحظ أيضا انسحابا تدريجيا لإسرائيل من القطاع. 

وفيما لم يصدر أي بيان عن إسرائيل، شدد مصدر سياسي إسرائيلي الجمعة على أن الجيش لن يقدم على «أي انسحاب» من القطاع ما لم يحصل نزع «فعلي» لسلاح الحركة الفلسطينية. 

وأعلن مستشفى الشفاء الواقع غرب مدينة غزة اليوم «وصول شهيد وعدد من الإصابات إلى المستشفى جراء قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في الشارع الثالث بحي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة». 

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه «على علم بضربة واحدة في المنطقة استهدفت عنصرا في حماس». 

وأورد أيضا في بيان أنه استهدف مناطق عدة في القطاع ودمر خمس منشآت لحماس مخصصة لتخزين أسلحة. 

وفي دير البلح في وسط القطاع، أعلن مستشفى شهداء الأقصى وصول «شهيد و7 مصابين إلى المستشفى جراء قصف مسيرة إسرائيلية بصاروخ مجموعة من المواطنين» في المدينة، فيما أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الغارة استهدفت أيضا عنصرا في حماس. 

وفي الساعات الأولى من اليوم، أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة وقوع «أضرار جسيمة» جراء غارة إسرائيلية استهدفت مستودعا للأدوية والمستلزمات الطبية تابعا لمستشفى شهداء الأقصى. 

وأدانت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان ما وصفته بـ «الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم»، مبيّنة أن الهجوم أسفر عن «محو مخزنين من أصل أربعة من المكان المستهدف إلى جانب إلحاق أضرار بالغة وأضرار جسيمة بمخزنين آخرين». 

وأضافت أن الغارة ألحقت أضرارا كبيرة في مبنى العيادات الخارجية في مستشفى شهداء الأقصى الملاصق للمخازن. 

وقالت الوزارة إن «كميات حيوية من المستهلكات والمستلزمات الطبية المخصصة لخدمة المرضى والجرحى» فُقدت أو تُلفت. 

وأظهرت لقطات حفرة ضخمة في موقع الانفجار، فيما كان عشرات الفلسطينيين يفتشون بين مستلزمات طبية متناثرة بفعل قوة الانفجار. 

وقال جابر عبد (33 عاما) إنه وعائلته فروا فجرا من خيمتهم المجاورة للمستشفى. 

وأضاف: «آمل أن تنتهي الحرب فعليا، ونعيش مثل البشر، لا أعتقد أن إسرائيل ستطبق اتفاق وقف إطلاق النار إلا إذا ضغط الرئيس ترامب على نتنياهو». 

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس باسم نعيم إن «الكرة حاليا في ملعب الاحتلال الإسرائيلي»، داعيا الوسطاء إلى «الضغط على إسرائيل لوقف العدوان بأشكاله والانتهاكات وخروقات اتفاق وقف النار». 

ورغم وقف إطلاق النار المعلن بين إسرائيل وحماس منذ أكثر من تسعة أشهر، لا تزال القوات الإسرائيلية تنفذ ضربات على القطاع تقول إنها تستهدف عناصر مسلحة.