No Image
العرب والعالم

الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تقوض جهود عدم التصعيد في شهر رمضان

02 أبريل 2022
إستشهاد 3 فلسطينيين في عملية لجيش الإحتلال بالضفة الغربية
02 أبريل 2022

رام الله "د.ب.أ": صرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة اليوم، بأن "التصعيد الإسرائيلي الخطير مع بداية شهر رمضان مرفوض ومدان بشدة".

وقال أبو ردينة ، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إنه "في الوقت الذي تسعى فيه أطراف عديدة من أجل ألا يتم التصعيد في شهر رمضان وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، تقوم إسرائيل بهذا الهجوم المبرمج" الذي أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين.

تحدي الشرعية الدولية

وأضاف أن "هذه السياسة الإسرائيلية تشكل تهديدا وتحديا صارخا للشرعية الدولية والقانون الدولي، وعلى قوات الاحتلال التوقف عن كل هذه الممارسات الخطيرة، والتي تهدد الأمن والاستقرار والهدوء".

وأكد أبو ردينة أن الطريق الوحيد للأمن هو "إلزام إسرائيل الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وعدم القيام بأية إجراءات أحادية الجانب"، مطالبا المجتمع الدولي بأسره، وفي مقدمته الإدارة الأمريكية بـ "وقف هذا العبث الإسرائيلي المدان والخطير".

وشدد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية على أن إسرائيل "تتحمل نتائج هذا التصعيد الخطير، الذي ستكون عواقبه وخيمة وخطرة على الجميع والمنطقة بأسرها".

وكان ثلاثة فلسطينيين إشتشهدوا ليلة الجمعة السبت برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين شمال الضفة الغربية بالتزامن مع حلول أول أيام شهر رمضان وتحذيرات من تصاعد التوتر الأمني.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن القتلى الثلاثة من نشطائها وتوعدت بالثأر لهم.

فيما قال الجيش الإسرائيلي إن قواته استهدفت خلية خططت لتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين وضبطت بحوزتهم أسلحة وقنابل.

مطالبة بتوفير حماية دولية

أدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اغتيال الفلسطينيين الثلاثة فجر أمس الأول من شهر رمضان في جنين ، مطالبا بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

ووصف اشتية ،وفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا) أمس "تلك الجريمة وما سبقها من عمليات قتل ترتكب خارج القانون بالجرائم المروعة، التي توجب محاسبة مرتكبيها أمام المحكمة الجنائية الدولية".

وطالب رئيس الوزراء قادة إسرائيل بـ "التوقف عن ارتكاب الجرائم والانتهاكات ضد شعبنا الفلسطيني والاستجابة لحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

وطالب أشتيه بـ "تسليم جثامين الشهداء الثلاثة، والإفراج عن المعتقلين".

وكان فلسطيني (29 عاماً) قتل، وأصيب العشرات الجمعة في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية خلال التظاهرات المنددة بالتوسع الاستيطاني الإسرائيلي.

وقتل ثلاثة فلسطينيين الخميس في الضفة الغربية، اثنان منهم خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في جنين، والآخر بعد أن أصاب مستوطنا إسرائيليا بجروح متوسطة في عملية طعن.