الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

عبد الإله بلقزيز
عبد الإله بلقزيز
مـا اسـتـفـادتـه أوروبـا ومـا لـم تـسـتـفـده
أوروبـا، الـيـوم، قـوة كـبـرى ثـالثـة فـي الـعـالـم - فـي إطـار اتـحـادهـا الـقـاري - إلـى جـانـب الـولايـات الـمـتـحـدة الأمـريـكـيـة والـصـيـن بـعـد أن كـانـت، لـعـقـود مـن الاستــقـطـاب الـدولـي والحـرب الـبـاردة بـيـن الـعـظـيـمـيـن، مـقـطـوعـة الأوصـال مـنـقـسـمـة عـلـى نـفـسـهـا إلـى مـجـمـوعـتـيـن تـابـعـتـيـن لـواشنـطـن ومـوسـكـو، مـؤتـمـرتـيـن بـأوامـرهـمـا ومـقـدمـتـيـن الـسـخـرة الـسـيـاسـيـة لـهـمـا. هـي، الآن، أحـسـن حـالا...
مـصـيـر بـائـس فـي الحـواضـن الـغـربـيـة
لـم يـسـبـق أن كـانت الـدولـة الصـهـيـونـيـة مـكـروهـة فـي الـعـالـم ومـدانـة ومـنـبـوذة كـمـا هـي اليـوم، بـل مـنـذ قـريـب مـن ثـلاث سـنـوات. مـن الـمـفـهـوم تـمـامـا أنـهـا كـانـت كـذلك، دائـمـا، عـنـد شـعـوبـنـا: فـلـسـطـيـنـيـيـن وعـربـا ومسـلـمـيـن، مـنـذ ارتـكـابـهـا جـريـمـة الـعـصـر بـاغـتـصـاب أرض فـلـسـطـيـن، وتـهـجـيـر شـعـبـهـا وتـشـريـده فـي الآفـاق، فـي عـام 1948، حـتـى يـوم الـنـاس...
المـلـفّ الـنّـوويّ كـورقـة سـيـاسـيّـة تـفـاوضـيّـة
قـلـنـا، عـبـر هـذا الـمـنـبـر: إنّ إيـران لا تـمـتـلك بـرنـامـجـا نـوويّـا عـسـكـريّـا -أو بـرنـامـجـا لـتـصـنـيـع سـلاح نـوويّ- ولا هـي تـسـعـى إلـيـه فـي الـوقـت الحـالـي، وإنّـمـا يـشـغـلـهـا شـاغـلٌ نـوويّ آخـر هـو حـيـازة الـتّـكـنـولـوجـيـا الـنّـوويّـة الـتي يـمـكـن أن تُـسـخَّـر للأغـراض الـمـدنـيّـة مـثـل: الـطّـبّ، والـزّراعـة، وتـولـيـد الـكـهـربـاء، وتـحـلـيـة المـيـاه وسـواهـا. وشـدّدنـا عـلى أن رفـعَـهـا...
مـفـارقـات الـعـلاقـات الأمـريـكـيّـة- الأوروبـيّـة
مـن يـتـأمّـل فـي مـسـار الـعـلاقـات الأمـريـكـيّـة- الأوروبـيّـة الـيـوم؛ بـل مـنـذ نـيّـفٍ وثـلاثـيـن عـامـًا خـلـت، لـن يـسـتعـصـيَ عـلـيـه أن يـلاحـظ مـا يـنـطوي عـلـيـه ذلـك المـسـارُ مـن مـفـارقـات سـيـاسـيّـة تـكـاد أن تـكـون صـارخـةً مـن هـوْل مـا تـشـيـر إلـيـه مـن تـنـاقـضـات، خـاصّـةً حـيـنـمـا نـضـع هـذا المـسـار السّـيـاسـيّ المـعـاصـر للـعـلاقـات تـلك فـي مـيـزان الـمـقـارنـة...
مـائـتـا عـامٍ مـن الـفـكـر الـعـربـيّ الـحـديـث
يعود إلى حسن العطّار، الشّيخ الأزهريّ الإصلاحيّ، الفضلُ في تمكين تلميذه رفاعة رافع الطّهطاويّ من فرصة السّفر إلى فرنسا لاستكمال التّعليم فيها ضمن أوّل بعثة تعليميّة مصريّة أرسلها محمّد عليّ باشا إلى الخارج. كان الشّيخ العطّار -ذو الأصول المغربيّة وصديقُ المؤرّخ الكبير عبد الرّحمن الجَبَرْتيّ- مهجوسًا بفكرة التّجديد في بيئاتٍ...
حـزبـا أمـريـكـا وبـعـض فـروقـهـمـا
أن يـكـون الحـزبـان «الـجـمـهـوري» و«الـديـمـقـراطـي» قـد احـتـكـرا الـسـيـاسـة والـسـلـطـة فـي الـولايـات الـمـتـحـدة الأمـريـكـيـة، مـنـذ مـا يـزيـد عـن مـائـة وسـبـعـيـن عـامـا؛ وظـلا يـمـتـحـان مـعـا مـن الـمـمـتـح الإيـديـولـوجـي (= اللـيـبـرالـي) عـيـنــه عـلـى أنـحـاء مـن الامـتـيـاح مـخـتـلـفـة؛ وأن يـكـونـا قـد تـحـركـا فـي البـيـئـة الاجـتـمـاعـيـة (= الـبـرجـوازيـة) عـيـنـهـا وعـبـرا عـنـهـا ومـثـلا مـصـالح فـئـاتـهـا...
صـيـن مـاو تـسـي تـونـج بـعـد نـصـف قـرن
بـحـلـول الـتـاسـع مـن سـبـتـمـبـر مـن هـذا الـعـام (2026) تـكـون الـصـيـن قـد أحـيـت ذكـرى مـرور نـصـف قـرن عـلى رحـيـل زعـيـمـهـا وقـائـد تـحـررهـا ونـهـضـتـهـا الحـديـثـيـن مـاو تـسـي تـونـج (ت 9 سـبـتـمـبر 1976). لـيـس بـيــن نـجـاح الـثـورة الصـيـنـيـة (1 أكـتـوبـر 1949)، بـقـيادة مـاو تـسـي تـونـج، ورحـيـل الأخـيـر سـوى زمـن قـصـيـر: نـيـف وربـع قـرن....
الحـيـف عـلـى حـقـوق نـوويـة مـشـروعـة
أحـيـت الـسـيـاسـات الأمـريـكـيـة تـجـاه إيـران، الـرافـضـة للاعـتـراف لـهـا بـمـشـروعـيـة حـقـوقـهـا الـنـوويـة، سـؤالا لـم تـخـمـد جـذوتـه فـي بـلاد الـعـرب والـمـسـلـمـيـن ولـدى غـيـرهـم مـن أحـرار الـعـالـم عـن أسـبـاب هــذا الإنـكـار الـهـسـتـيـري لـحـقـوق قــسـم مـن دول الـعـالـم - الـعـربـي والإسـلامـي تحـديـدا- فـي حـيـازة الـمـوارد الـعـلـمـيـة والصـنـاعـيـة الـتي تـقـمـن بـهـا فـرص الـتـقـدم قــمـانـة مـؤكـدة...