مقتل صحفي باكستاني بنيروبي خلال إطلاق نار للشرطة
نيروبي كراتشي "باكستان" "رويترز": قتل الصحفي الباكستاني المعروف أرشد شريف بالرصاص في العاصمة الكينية نيروبي عندما فتحت الشرطة، التي كانت تبحث عن لصوص سيارات، النار على سيارة كان يستقلها في أثناء عبورها حاجزا أمنيا دون توقف، وفقا لتقرير من الشرطة الكينية أمس.
وقالت هيئة مدنية معنية بالرقابة على أداء الشرطة الكينية إنها تحقق في الحادث الذي وقع في العاشرة من مساء أمس الأول بالتوقيت المحلي (1900 بتوقيت جرينتش) على مشارف العاصمة.
وقال ضابط كبير في الشرطة لصحيفة (ذا ستار) إن إطلاق النار يتم التعامل معه على أنه مسألة خطأ في تحديد الهوية. وأثارت ملابسات وفاة شريف غضبا واسع النطاق في باكستان ودعوات إلى إجراء تحقيق.
عمل شريف لسنوات عديدة مقدما لأحد البرامج الإخبارية التي تحظى بمشاهدة عالية على تلفزيون آري نيوز في باكستان، وكان قد فر في الآونة الأخيرة من بلده متذرعا بتهديدات لحياته. ولم يتضح حتى الآن متى وصل إلى كينيا.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن مفوضها السامي في كينيا على اتصال بالشرطة الكينية ووزارة الخارجية وإنها بانتظار تقرير يصدر عن الشرطة.
وكتب رئيس الوزراء شهباز شريف على تويتر أنه تحدث هاتفيا مع الرئيس الكيني وليام روتو بشأن الحادث.
وقال "طلبت منه ضمان تحقيق عادل وشفاف في هذا الحادث المروع. ووعد بتقديم مساعدة شاملة بما في ذلك التعجيل بعملية إعادة الجثمان". ولا توجد صلة قرابة بين رئيس الوزراء والصحفي القتيل.
كما أثارت وفاة شريف ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي في باكستان من مسؤولين وصحفيين وغيرهم.
