No Image
عمان اليوم

فعاليات تعليمية في الداخلية بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية

09 يناير 2026
09 يناير 2026

نظّم قسم التعلم مدى الحياة بدائرة التربية الخاصة والتعلم المستمر بتعليمية الداخلية عددًا من الفعاليات بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية، الذي تشارك فيه سلطنة عُمان ممثلةً في وزارة التربية والتعليم، في إطار الجهود المبذولة للارتقاء ببرامج محو الأمية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعليم المستمر ودوره في بناء الإنسان ودعم مسارات التنمية.

وأوضح هلال الريامي، رئيس قسم التعلم مدى الحياة، أن المحافظة شهدت خلال السنوات الخمس الماضية تنفيذ مجموعة من المبادرات الهادفة إلى خفض معدلات الأمية، من بينها افتتاح (122) شعبة لمحو الأمية، تحرر من خلالها (316) دارسًا ودارسة.

وأضاف أن المحافظة نفذت خلال السنوات الثلاث الماضية مشروع "القرية المتعلمة" بولاية الجبل الأخضر "قرية الحيل"، الذي افتُتح رسميًا في أكتوبر من العام الدراسي 2022/2023م، واستمر حتى العام الدراسي 2024/2025م، حيث بلغ عدد الشعب عند افتتاح المشروع (14) شعبة، فيما بلغ عدد الدارسات اللاتي تحررن من الأمية (78) دارسة من الفئة العمرية (40 سنة فأكثر)، تولت تدريسهن (14) معلمة، إلى جانب متابعة الطاقم الإداري والفني بمدرسة لغليل للتعليم الأساسي.

وأشار الريامي إلى أنه خلال العام الدراسي الحالي تم افتتاح (14) شعبة للصفوف من الأول إلى الثالث لمحو الأمية موزعة بين ولايات المحافظة، التحق بها (129) دارسًا ودارسة، كما شملت البرامج المقدمة فئات غير تقليدية، من بينها نزلاء السجن المركزي بولاية سمائل، حيث تم افتتاح شعب لمحو الأمية (1–3) وشعب لتعليم الكبار (7–12)، التحق بها (89) دارسًا من النزلاء.

وبيّن الريامي أن جهود وزارة التربية والتعليم والمحافظات التعليمية أثمرت بشكل ملموس في خفض أعداد الملتحقين بشعب محو الأمية، وهو ما انعكس مباشرة على تراجع عدد الشعب المعتمدة، حيث بلغ عددها (118) شعبة في نهاية الخطة الخمسية التاسعة، قبل أن يتقلص إلى (23) شعبة بنهاية الخطة الخمسية العاشرة، ما ساهم بشكل فعّال في انخفاض نسبة الأمية بين الفئة العمرية من (15–44 سنة).

وأضاف أن هذا الإنجاز شكّل حافزًا لتوجيه الجهود نحو محو الأمية الرقمية، عبر تمكين الأفراد من الاستفادة من التقنيات الحديثة والتطبيقات الذكية والإنترنت، واكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع الخدمات الرقمية، التي أصبحت اليوم جزءًا لا يتجزأ من متطلبات الحياة اليومية، مما يعزز قدرة الأفراد على الاندماج الكامل في المجتمع الرقمي وتطوير قدراتهم بشكل مستدام.