إبراز الطاقات الطلابية في ملتقى "أفق 2" بجعلان بني بوحسن
شهدت جمعية المرأة العُمانية بجعلان بني بوحسن تدشين ملتقى "أفق 2"، الذي تنظمه مدرسة النسمات للتعليم الأساسي، وذلك برعاية عبدالله بن علي الفوري، المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بجنوب الشرقية، وبحضور عدد من المسؤولين التربويين وإداريي المدارس.
ويهدف الملتقى إلى صقل وإبراز المواهب الطلابية واستثمار الطاقات الكامنة في البيئة المدرسية، مع توفير منصة إبداعية تشجع الطلاب على التجربة والابتكار. كما يسعى إلى تعريف الطلبة بمفهوم الذكاء الاصطناعي وأهميته، واستعراض التجارب البحثية وأثرها المباشر في حياتهم اليومية، وربط ماضي التعليم والتاريخ المحلي بالتقنيات الحديثة من خلال نماذج حية للابتكار في التعليم والتعلّم. ويعزز الملتقى تنمية مهارات العرض والتواصل، وتشجيع الطلاب على التعبير عن أفكارهم ومواهبهم بحرية، إضافة إلى ترسيخ قيم المواطنة والانتماء، والحفاظ على التراث العُماني الغني، مع الانفتاح على التطوير والتجديد وتبني أساليب تعليمية حديثة ترتقي بمستوى التفكير والإبداع لدى الجيل الصاعد.
وأوضحت سميرة البلوشية، مديرة المدرسة، أن ملتقى "أفق 2" في نسخته الثانية يمثل نافذة لفتح آفاق أوسع، بوصفه تجمعًا يجمع بين الأفكار والخبرات والإبداع والابتكار والعطاء والإلهام والتفاني ودقة الإنجاز. وبيّنت أن الملتقى يسلط الضوء هذا العام على التعليم ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، حيث يلتقي ماضي التعليم القائم على الحفظ والتلقين مع مراحل التحول باستخدام الحواسيب والإنترنت، مرورًا بالحاضر الذي يشهد حضورًا واسعًا للتقنيات والذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى استشراف المستقبل عبر تجسيد مبسط لرؤية "عُمان 2040" واستخدام تقنيات الواقع الافتراضي والتعليم الآلي.
وتضمّن برنامج الملتقى تقديم مجموعة من الفقرات التي بدأت بمحطة القرآن الكريم، تلتها فقرة ترحيبية وقصيدة شعرية، ثم عرض لموهبة الخطابة، إضافة إلى مسرحية "من الماضي إلى الحاضر"، وفقرة "ماضينا الجميل.. حكاية وطن"، ومسرحية باللغة الإنجليزية، إلى جانب فقرة "غيث".
وجرى افتتاح المعرض المصاحب للملتقى، الذي ضم مجموعة من الأركان شملت الماضي والحاضر والمستقبل، وركن "هويتي في موهبتي"، وركن "موطني"، في امتزاج يعكس التجديد والتطوير.
