الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

عمر العبري
عمر العبري
في الموت والغياب
«لا حقيقة نتعامل معها وكأنها الوهم مثل الموت» - مصطفى محمودلم تُتِح لي الزيارة الأخيرة للبلدة فرصة الحديث إليه، فكانت آخر مرة رأيته فيها قبل يومين فقط من رحيله المفاجئ، تمامًا بعد فراغنا من صلاة العشاء. ما شاهدته بعدها إلا وهم يَحثُون عليه التراب في فجر يوم كئيب من أيام...
عبء الألقاب الجارحة
اعتدنا أنه إذا بلغت بنا الأمور حدًّا يتعذّر علينا فيه الوصول إلى إنسان نبحث عنه بسبب تشابه اسمه مع أسماء آخرين أو لعدم معرفتنا مكان سكنه أن نسأل عنه من خلال لقبه أو لقب أسرته. نفعل ذلك مُكرهين إذا كان اللقب جارحًا يحمل دلالة غير لائقة.وتُتداول الألقاب في المجتمع على...
التنمر آفة في مدارسنا
في كتابها «The Bullied Brain» تكشف الكاتبة جنيفر فريزر -بحسب موقع «تورنتو ستار»- عن أن دماغ الإنسان يتضرر بشدة؛ بسبب التنمر، وسوء المعاملة، وأن التنمر المتكرر يُخلّف ندوبًا عصبية، وله علاقة بتقلص حجم الجزء الأصغر من الدماغ المرتبط بالذاكرة، والتعلم، والتنظيم، والعاطفة، وكذلك الإصابة بمرضي الاكتئاب والزهايمر والمُسمى بـ«الحُصين».لقد بات...
لماذا؟
- يقف شرف الاعتذار على أطراف شفاهنا لا يبرح مكانه عندما نرتكب الأخطاء؛ أوليس من يأتونه هم الأقوياء، ومن يعرفون قيمته هم العقلاء، ومن يُقدِمون عليه دون تردد هم الواثقون من أنفسهم؟ لماذا إذًا لم نتمكن بعد من دحض فكرة أن الاعتذار هو شيمة الضعفاء؟!- نُجيز لأنفسنا البحث عن مثالب...
«كفوا ألسنتكم وأدبوا أقلامكم»
خلف منصات التواصل الاجتماعي تتمترس أقلام نذرت نفسها لبث السلبية في المجتمع عن سبق إصرار وترصد، عبر تقزيم المُنجز الوطني مستفيدة من مساحة الحرية التي تتيحها هذه المنصات لتُصدِر بذلك صورة ضبابية ومشوهة للواقع.لا تتردد بعض الحسابات -ودون رادع وطني- في نشر مقاطع مصورة أو كتابات تُظهر شخصًا مُعوِزا يفتقر...
«إشكالات»
1- من بين الإشكالات التي قد يواجهها خريج الجامعات التي تتبع نظامًا تدريسيًا صارمًا عدمُ قبوله في بعض الوظائف الحكومية التي تشترط معدلات عالية نسبيًا قد تصل إلى 3.0 فأعلى، وهي معدلات لا يتمكن معظم الطلبة من تحقيقها؛ لأسباب مختلفة.يتفاجأ الطالب وهو يقدِم كشوفات درجاته للمنافسة على وظيفة ما أن...
ليتم إغلاق ملف «ساهم»
الإعلان عن «631» وظيفة شاغرة في عدد من الوحدات الحكومية مؤخرًا خبر أفرح الجميع، وكان له وقع إيجابي لدى المواطنين، لكنني كآخرين كُثُر تمنيت لو ترافقت هذه الخطوة المهمة مع خطوة ثانية تُسوّى فيها أوضاع من توظفوا ضمن مبادرات مختلفة، من أهمها مبادرة «ساهم»، ليتم إغلاق هذا الملف إلى الأبد.الذي...
«ضريبة الغياب»
تسرقنا انشغالاتنا التي لا تنتهي، أو ربما لا نريد لها أن تنتهي، من أنفسنا ومن هم تحت مسؤوليتنا، فنصحو متأخرين وقد خلّفت فيهم خرابًا هائلًا لا سبيل لإصلاحه، ولن تكفي السنوات المتبقية من أعمارنا لترميمه.تأخذنا الأعمال واللُّهاث الذي لا يهدأ وراء الحياة من أبنائنا في أعمارٍ هم فيها بحاجة ماسة...