الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

حصة البادية
حصة البادية
صولجانُ الحافزِ رهانُ التعليم
بعيدا عن كل تصادمات الواقع السياسي في العالم- التي لا تعدو كونها انعكاسات جليّة(مهما تخفّت وتقنّعت) لحروب اقتصادية معلنة أو غير معلنة تحركها شراكات عالمية أقسى من أن تنتصر لوعي شعوبها أو استقرار أفراده- نجد أننا على أعتاب عام دراسي مقبل بكل ما يحمل من رؤى مستقبلية استشرافية، وآمال مختلفة...
الوطن ليس شعارا.. والمسؤولية ليست أغنية
تتشابك خيوط الحياة الواقعية وتتعقد تعاملاتها يوما بعد يوم وعاما بعد آخر، ولا تخلو حياة الإنسان اليومية من منغصات وتحديات تعطي للسعي المخلص محفزات، وللمسؤولية الفردية منافذها، وكذلك الأمر بالنسبة للأوطان والشعوب فليس الوطن ختم جواز سفر أو شجرة عائلة نباهي بها وحسب، ولا ينبغي أن تصبح المواطنة شعارات نظرية...
دخل المواطنة بين إيطاليا والأحزاب
ما زالت الحكومات عالميا تمارس دورها في محاولة امتصاص صدمة الأوضاع الاقتصادية العامة سعيا لضمانات مستقبل أفضل، وما زال الشباب هم ميدان أوراق الضغط متى ما قدّرت الحكومات ترشيد الإنفاق أو دفع ضرائب انهيار الاقتصاد أو ضعفه، ولا بدّ هنا من تدخلات سياسية اجتماعية لصنع مبررات تبدو في ظاهرها نبيلة...
قسوة المحبة بين أكبادنا والدبلوم العام
ينتهي عام دراسي بكثير من الانفعالات الصاخبة بين فرح وحزن، أمل وحسرة، قلق وطموح، حيرة وأحلام؛ يحدث كل هذا لطلبة الدبلوم العام أو الثانوية العامة أو التوجيهي في دول أخرى، ويتصاعد هذا الصخب وتلك الانفعالات المتضادة لتبلغ ذروتها عند الإعلان عن النتائج.كمنطلق لافتتاح هذه المقالة لا ينبغي التقليل من أهمية...
رصيد الثقة في الحكومة ومستودع السلبية
يعاني العالم -لا شك- أزمة ثقة عامة لم تترك مجالا إلا وطالته، بداية من الصعيد الشخصي في العلاقات الإنسانية عاطفية أو اجتماعية، مرورا بالتعاقدات والعلاقات اليومية التبادلية وصولا إلى الثقة في الحكومات وهي ما تسمى «الثقة السياسية» في المؤسسات وممثلي الشعوب من البرلمانيين والمسؤولين سواء تحصّلوا على هذه المسؤولية وهذا...
فزاعات تسويق الكساد وتجويع الشعوب
يعيش الإنسان واقعه اليوم مرغما على مجابهة حروب شتى تتجاذبه متمثلا قول الشاعر «تكاثرت الضباعُ على خراشٍ، فما يدري خراشٌ ما يصيد» كلها حروب تتقمص الإنسان وتستنزف طاقته مدعيّة السعي لمنفعته ورخائه، فلا هو بالمنتفع في الغنيمة، ولا هو بالآمن في الرخاء، ومن هذه الحروب المُعاشة ما نعاصره يوميا من...
أَنْسَنَةُ الإعلام وحربُ التسطيح
تياراتٌ فكريّةٌ مختلفة ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية، بكل ما للحروب بأوزارها وويلاتها من آثار نفسية على الشعوب، فضلا عن آثارها الاقتصادية والاجتماعية العامة، ومع هذه التيارات ظهرت كثير من المصطلحات الفلسفية في بدايتها كمصطلح «الإنسانوية» الذي تدرج عبر عقود من الزمن (وكان أقرب للعقلانية منه للعاطفية) ليصير إلى «الأنسنة»...
الخصوصية وحلبة المنافسة الرقمية
تتوالد تطبيقات التواصل الاجتماعي بشكل متسارع مدهش، ومع كل مساحات التنافس بينها نصل إلى يقين مفاده أننا علقنا في شَرَك التعلق بها، تعلق بشكل آلي سلب أيامنا خصوصيتها وجمالياتها كما سلب أفكارنا تركيزها، والمرعب في الأمر أن ما يفترض أن يكون تطبيقا رقميا صمم في الأصل لخدمة الإنسان والترفيه عنه...