الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

حصة البادية
حصة البادية
كفاءات بين التعطيل والتبجيل
التغيير سنة كونية لا بد منها، وإن كانت كذلك في الكون عموما فهي كذلك بالنسبة للمناصب الاجتماعية والإدارية، وما تبدل الشخوص على تلك المناصب إلا مؤشر حياة دون ركود، وتكامل دون جحود، كما أنه خير محفز للإنتاجية والتنافسية المطلوبة نهوضا بكل القطاعات. ولا أعجب من شيء كتعجبي من مجاميع «المدّاحين»...
جُبّة الدين وتبرير الحرب
مهما تراكمت الخلافات بين الدول المتجاورة فلا يبرر الخلاف سعي إحداها لحرب مدمرة وبالها يصل الجميع دون استثناء، وما قد يبدو انتصارًا ومكسبًا في تفكير مرحلي عابر يتبدى خسارة مُرّكبة على المدى البعيد؛ لذلك تتجاوز الدول كثيرًا من خلافاتها تجنبًا للحرب والصراعات المسلحة بكل السبل. ولعل من الجيد هنا تذكر حربين...
وسيلة الأقوياء لرفض الحرب
خيار ضبط النفس والتزام التهدئة أصعبُ الخيارات وأقواها في مسرح يضج بالشحن الانفعالي والتأجيج العدائي، هو كذلك على مستوى التعامل الشخصي بين الأفراد، وهو كذلك في الصراعات الدولية وتدافعات القوى العظمى التنافسية. هو تحديدًا ما اعتنقته سلطنة عمان منهجًا تاريخيًا للتعامل مع الصراعات الإقليمية والعالمية.الحياد وسيلة الأقوياء لرفض الحرب؛ والحرب...
حروب ليست هامشية
الحروب ذميمةٌ مهما ضُللت مُسوغاتها، أو جُملت أشكالها، أو بُدلت أسماؤها لتصير عمليات عسكرية ورعاية مصالح وحماية حلفاء.ولكل حرب عسكرية تشكلّت (ظاهريا) فجأة روافد حروب غير معلنة تغذيها وتشحذ أوارها معرفية إدراكية تستهدف الوعي في مستوياته المختلفة تمهيدًا للحرب العسكرية، وتسويقًا لمسوغاتها سعيًا لبرمجة وعي المجتمعات وتوجيهًا لسلوكياتها، وأخرى سيبرانية...
الخليج على صفيح ساخن
بين «زئير الأسد» و«الوعد الصادق» يتحرك «الغضب الملحمي» لتعيش شعوب المنطقة واقع حرب غير مبررة، غير معلومة الأمد، غير مأمونة النتائج، وهي كذلك لأنها فعليا غير مبررة ولا معلومة ولا مأمونة؛ لأن المعلن غير واقعي، والواقعي غير معلن، والمبرر غير مقنع، فكيف يمكن لعاقل تصديق سعي الرئيس الأمريكي المجرد إلا...
فَزّاعات وصفقات لبيع الأمن وتداول الخوف
ليست المرة الأولى ـ ولن تكون الأخيرة ـ التي تتداول فيها قنوات الإعلام العالمية تهديدات أمريكية بضرب إيران؛ حيث يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجنب فشل ـ وفقا لرأيه ـ 8 رؤساء أمريكيين في التعامل مع إيران منذ اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979م في عهد الرئيس الديمقراطي جيمي...
«معا نتقدم» نافذة حوار وطني وشراكة تنموية
لا أخفي سعادتي مع كل نسخة من نسخ الملتقى الحواري الوطني السنوي «معا نتقدم»، ليس لما يقدم من محاور حيوية تحظى بالنقاش المباشر والتداول التفصيلي وحسب، بل لكل تلك المساحات الهائلة التي يمنحها الملتقى للمشاركين في جلساته وبين جنباته، ثم للمنظمين والمسؤولين والمشاركين، وبين كل أولئك والمتابعين عبر شبكات التواصل...
دعاة وعيٍ شركاء مصير لمكافحة العنف والإرهاب
يُحْتَفى عالميا في الثاني عشر من فبراير من كل عام باليوم الدولي لمنع التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب. وتنهض حكومات كثيرة حول العالم بمسؤولية وقاية دولها من تفشي التطرف ومخاطر الإرهاب عبر تدابير وقائية وأخرى علاجية تضمن تقليص تلك الظاهرة إن لم تدرك تطويقها تماما؛ ذلك أنه آفة مجتمعية وتهديد...