الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

أمل السعيدية
أمل السعيدية
أكتب أم أستقيل ؟
لا أعرف ما الذي ينبغي عليّ فعله الآن. هل أستمر في متابعة الأخبار؟ ولأنها ليست موثوقة يسرقني الوقت في تتبع مصادر مختلفة وفهم التباينات فيما بينها؛ لكي أصل لحقيقة ما يحدث. وحتى عندما يتحقق ذلك لا أكون واثقة من أنها ما يحدث فعلا.هل أقفل كل الوسائط التي تتدفق منها الأخبار؟...
أظافر مستفزة على تويتر
حذفتْ إدارة تويتر «إكس» -أصر على تسميته بذلك كنوعٍ من المقاومة- حسابي على المنصة قبل عام بالضبط، بسبب منشوراتي عن غزة. تركتُ الحساب وعمره عشر سنوات بكثير من الحسرة، إذ إنني وعلى مدار تلك الأعوام دونتُ عن الكتب التي قرأت، وتحدثتُ عما يشغلني خصوصًا وقت الأزمات الشخصية والعامة، كان ذلك...
استمرار الصدمة الأمريكية
ضمن موجة من المراجعات النقدية التي ظهرت في أمريكا بعد سنوات من غزو العراق عام 2003، أعاد عدد من الأعمال الصحفية والسينمائية النظر في الكيفية التي صيغ بها قرار الحرب، وفي الدور الذي لعبته وسائل الإعلام في تبني رواية أسلحة الدمار الشامل التي روجت لها إدارة جورج واشنطن بوش. ومن...
التعطش للحرب
في اللحظات الأولى بعد ما حدث في السابع من أكتوبر في غزة، ومع فرحة أصدقائي الفلسطينيين بهذا الاختراق العظيم لإسرائيل ومنظوماتها الدفاعية وكل ممارساتها البربرية على الفلسطينيين منها التحكم في أجسادهم، وكل صغيرة وكبيرة تدخل وتخرج من وإلى غزة، كان شعوري الأول هو الذعر.قلتُ لصديقي: سيقتلونكم جميعًا. لا يتنافى خوفي...
لا ضواحي ولا أوطان
قبل سنوات أعدت -لربما- قراءة رواية الغثيان لسارتر، وتتبع علاقته بسيمون دي بوافر. تأثرتُ بسارتر كثيرًا، مَن من جيلي لم يفعل؟ من منا لم يراقب تلك الحرب الصغيرة حول ما إذا كنت مع فريق البير كامو أم مع فريق سارتر. أتذكر قراءة كتاب «على مقهى الوجودية» لسارة بكويل، الحديث عنهما...
دراما الكتب الرديئة على «تيك توك»
نشرت المدونة مادي كلارك على تيك توك مقطعاً تهاجم فيه ما يُعرف بـ«بوكتوك» BookTok وهم قراء مشاهير على تطبيق التيك توك، يقدمون تقييمات عن الكتب وأي تحديثات مرتبطة بها. اعتبر الكثيرون أن المقطع الذي انتشر في كل مكان واستجاب له المئات على التطبيق حتى وصوله للعالم العربي، مستفزا، فيما اتفق...
فيلم هامنت وغضب النساء المعلن
شاهدتُ فيلم «هامنت» الذي أنتج سنة ٢٠٢٥ وتسبب بضجة كبيرة للغاية. كنت سعيدة للغاية من نجاح عمل سينمائي بينما أحاج بأن «السينما ماتت» أو اقتربت من هذا المصير. لم أسمع عن تأثير لفيلم كما حدث مع هذا العمل الذي يروي قصة وفاة ابن شكسبير الصغير ومعاناة العائلة من هذا الفقد...
مطاردة لحقيقة ابستين أو مطاردة البعد عنها
تعقبتُ قصة ملفات ابستين كغيري في الأيام الماضية، في الحقيقة فعلتُ ذلك متأخرة، ففضولي تجاه أمر كهذا لم يغلبه أحداثٌ كبرى مثل ما يحدث في إيران، أو فتح معبر رفح، وإعادة فتح ملف الجريمة التي يرعاها كيان الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين في الداخل الفلسطيني المحتل.أثار اهتمامي أيضاً مؤتمر الادعاء العام السنوي...