No Image
العرب والعالم

توثيق هزة بقوة 4,1 درجات بجنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيل في مرتفعات علي الطاهر

11 سبتمبر 2026
11 سبتمبر 2026

القدس المحتلة "أ.ف.ب": أعلن الكيان الإسرائيلي اليوم أنه مستعدة لتوجيه مزيد من الضربات لحزب الله في مواقع جديدة بعد عملية تدمير واسعة إدعى إنها بنى تحتية تحت الأرض تابعة للحزب الله في تلة علي الطاهر بجنوب لبنان.

وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان "نحن مستعدون وجاهزون لمواصلة الحملة والاستمرار في ضرب حزب الله وفي مواقع إضافية".

والخميس، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس في بيان مشترك أن إسرائيل فجرت شبكة واسعة من الأنفاق تحت الأرض تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان.

وعقب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن عملية التفجير الخميس، سُجّلت هزة أرضية بقوة 4,1 درجات في جنوب لبنان وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

وشعر صحافيون في وكالة فرانس برس بارتدادات التفجيرات في لبنان، فيما أظهرت لقطات نشرها وزير الدفاع الإسرائيلي كرة نار ترتفع في السماء.

وفي بيان تزامن مع رأس السنة العبرية، قال كاتس "وعدنا سكان الشمال بأننا سنوفر الحماية لهم، ووففينا بوعدنا"، وذلك على بُعد أسابيع قليلة من انتخابات عامة صعبة.

وأضاف "أصبح لدينا الآن منطقة أمنية قوية، بل الأقوى على الإطلاق والتي ستحمي السكان من أي هجمات أو عمليات قصف مباشرة، وتتيح لنا الحفاظ على زمام السيطرة وتهديد حزب الله في عمق الأراضي اللبنانية".

من جهته، تعهد رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير في تصريح مصور نشره الجيش اليوم، أن "أي هجوم على التجمعات السكنية في شمال إسرائيل أو على قوات الجيش الإسرائيلي التي تتولى حمايتها سيُقابل برد فوري وقوي".

وفي اشارة الى المفاوضات الجارية بين إسرائيل ولبنان بشأن احتمال نشر الجيش اللبناني في أجزاء من جنوب لبنان تنفيذا للاتفاق الإطاري بين البلدين، قال زامير إن على هذا الجيش "إثبات فاعليته على الأرض... وإلا، لن يكون ممكنا المضي قدما في الاتفاق المبرم بين حكومتي إسرائيل ولبنان".

وأعلن الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي سيطرته على هذا المرتفع الواقع شمال نهر الليطاني، عند أطراف المنطقة المحتلة في جنوب لبنان.

وتتهم إسرائيل حزب الله بحفر أنفاق في هذه المنطقة، مكّنته من إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ على مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، وكذلك على شمال إسرائيل.

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتبارا من الثاني من مارس، بعد إطلاق حزب الله الحليف لطهران صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.

وكانت إسرائيل سيطرت في أواخر مايو على قلعة الشقيف التاريخية، على بعد كيلومترات قليلة من منطقة علي الطاهر.