73 ألفا و670 شهيدا منذ بدء حرب غزة.. واعتقال 100 فلسطيني من الضفة خلال أسبوع
عواصم "وكالات": ارتفعت حصيلة شهداء الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة إلى 73 ألفا و670 والإصابات إلى 174 ألفا و682، منذ السابع من أكتوبر 2023، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
ونقلت (وفا) عن مصادر طبية القول، إن "مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيد، إضافة إلى 30 مصابا".
وبينت أن "إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1359، والإصابات إلى 4571، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 831، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم".
- اعتقال 100 فلسطيني خلال أسبوع -
وفي السياق، قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت خلال الأسبوع الأخير، أكثر من 100 فلسطيني من محافظات الضفة، "بينهم أطفال ونساء وأسرى محررون وصحفيون، في إطار تصعيد متواصل لعمليات الاعتقال والاستهداف التي تطال المواطنين".
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، إن "قوات الاحتلال تواصل تصعيد عمليات الاعتقال في مختلف محافظات الضّفة، والتي ترافقها جملة من الانتهاكات والجرائم، بما في ذلك عمليات الإعدام الميداني، والتحقيق الميداني مع عشرات المواطنين، والاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل، إلى جانب التهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم".
وأضاف البيان: "كما نفذت قوات الاحتلال خلال عمليات الاعتقال اقتحامات واسعة للمنازل، وعمليات تفتيش وتخريب لمحتوياتها، وألحقت أضرارا بالممتلكات، وحولت عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية، واحتجزت مواطنين كرهائن للضغط على أفراد من عائلاتهم، إلى جانب استمرار عمليات الاعتقال الجماعي التي تطال مناطق وأحياء كاملة خلال الاقتحامات".
وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن "عمليات الاعتقال رافقت اعتداءات نفذها المستعمرون بحق المواطنين وممتلكاتهم، بحماية وإسناد من قوات الاحتلال، شملت الاعتداء على المواطنين، وقطع الطرق والاعتداء على المركبات، في إطار تصعيد منظومة الاستهداف التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضّفة".
ولفت نادي الأسير إلى أن "التحقيق الميداني أصبح من أبرز الأدوات المستخدمة خلال عمليات الاقتحام والاعتقال، حيث يتعرض عشرات المواطنين للاحتجاز والتحقيق في ظروف قاسية، قبل الإفراج عن بعضهم أو تحويلهم إلى الاعتقال، في وقت تتواصل فيه عمليات الاقتحام والاعتقال اليومية في مختلف المحافظات".
- استبعاد إجراء الانتخابات في موعدها -
من جانبه، استبعد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب اليوم الخميس إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها المقرر في 28 نوفمبر، داعيا إلى إجراء انتخابات رئاسية أولا.
وقال الرجوب للصحافيين في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة "لا يوجد انتخابات ... نذهب إلى الانتخابات بعد إجراء حوار وطني فلسطيني شامل للتوافق على آليات إجرائها".
ودعا أمين سر الحركة التي يتزعمها الرئيس محمود عباس إلى إجراء انتخابات رئاسية "أولا".
وبحسب الرجوب فإن إجراء الانتخابات الرئاسية "يحل جزءا كبير من المشكلة وهي الأسهل والأقل تكلفة ويمكن أن تجرى من خلال التوافق".
وأجريت آخر انتخابات تشريعية في الأراضي الفلسطينية في العام 2006 وفازت فيها حركة حماس متفوقة على فتح.
وكان عباس أصدر في يونيو الماضي قرارا بقانون عدل به قانون الانتخابات العامة السابق، مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية ستجرى مطلع العام 2027.
ويُعَدّ إجراء الانتخابات جزءا من الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي.
وأشار الرجوب إلى عدم تشكيل قوائم "جدية" للمشاركة في الانتخابات، وخصوصا أن فترة الترشح تبدأ في 26 سبتمبر الجاري. واعتبر أنه في غياب صيغة تبدأ بوحدة وطنية فلسطينية وإصلاحات داخلية فلسطينية "سنبقى في الدائرة المغلقة نفسها ونتحرك بلا نتيجة". ورغم عدم تفاؤله، أكد الرجوب أن "الانتخابات كانت ويجب أن تبقى خيارنا الاستراتيجي وطريقنا الوحيد إلى الحكم".
ونص التعديل الذي أقره الرئيس الفلسطيني على زيادة عدد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من 132 إلى 200، كما اشترط وجود امرأة واحدة على الأقل بين كل ثلاثة مرشحين في القائمة، بالإضافة إلى خفض سن الترشح إلى 23 عاما بدلا من 28 عاما.
وفي 15 يناير 2021، أعلن عباس تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في مايو ويوليو من العام المذكور، لكن هذه الاستحقاقات أُرجئت في نهاية المطاف إلى أجل غير مسمى، بسبب عدم وجود ضمانات لإجرائها في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.
وأدلى الفلسطينيون في أبريل الفائت بأصواتهم لاختيار رؤساء المجالس البلدية في انتخابات أُجريت في الضفة الغربية المحتلة ومدينة دير البلح في وسط قطاع غزة. وكانت أول عملية اقتراع منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023. وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح انتخبت الرجوب الأحد وبالإجماع أمينا للسر.
- استشهاد 4 من عائلة واحدة -
وعلى الأرض، استُشهد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة بينهم طفلتان اليوم الخميس في قصف إسرائيلي بشمال قطاع غزة، بحسب مستشفى في غرب مدينة غزة ومصدر أمني في القطاع.
وقال مستشفى الشفاء في بيان انه استقبل "جثث 4 شهداء بعد انتشالهم أشلاء من عائلة أحمد إثر قصف الاحتلال منزلا في مشروع بيت لاهيا" في شمال قطاع غزة، مشيرا إلى أن من بين الضحايا طفلتان تبلغان 8 و12 عاما.
وأفاد مصدر أمني فلسطيني في غزة بأن طائرات حربية إسرائيلية شنت غارتين جويتين بعد منتصف الليل على بيت لاهيا وعلى قلب مخيم جباليا للاجئين، كما قصفت القوات الإسرائيلية خياما للنازحين وسيارات إسعاف. وقال المصدر الأمني الفلسطيني إن إسرائيل "تواصل انتهاكاتها في قطاع غزة".
وكانت إسرائيل قد وافقت في أكتوبر من العام الماضي على وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية، لكنها واصلت توغلها مذاك في غزة.
