قتلى وجرحى في تصعيد للهجمات بين روسيا وأوكرانيا
كييف "أ ف ب": قتل شخصان وأُصيب أربعة آخرون في ضربة بمسيّرة روسية استهدفت محطة وقود في العاصمة الأوكرانية كييف، بحسب ما أعلن رئيس بلدية المدينة اليوم.
ويتزايد القلق في العاصمة الأوكرانية من الهجمات الروسية الجديدة التي تستهدف محطات الوقود، وهو تكتيك لطالما استخدمته القوات الروسية في المناطق الأقرب إلى خطوط المواجهة.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على وسائل التواصل الاجتماعي "سقط قتيلان نتيجة الهجوم الصباحي على محطة للوقود في كييف".
وبثت أجهزة الطوارئ مشاهد تُظهر ساحة محطة الوقود وقد احترقت بالكامل، وتتصاعد منها أعمدة الدخان عقب الهجوم.
وأعلنت شركة النفط الأوكرانية "أوكرنافتا" أن محطتي وقود تابعتين لها تعرضتا لضربتين متزامنتين صباح اليوم.
وكتب الرئيس التنفيذي بوهدان كوكورا على وسائل التواصل "هذه ضربات متعمدة أخرى على منشآت مدنية توفر للناس الوقود والسلع الأساسية".
وأضاف "لا يوجد أي هدف عسكري في مثل هذه الهجمات، هذا إرهاب موجّه ضد السكان المدنيين".
وتتعرض كييف منذ أسابيع لهجمات روسية بطراز جديد من الطائرات المسيّرة الأسرع والمزوّدة بمحركات نفاثة، استُخدمت أيضا في استهداف مراكز لوجستية ومستودعات.
وتبلغ سرعة هذه الطائرات نحو 600 كيلومتر في الساعة، ما يجعل اعتراضها من جانب أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية أكثر صعوبة.
وقال الخبير العسكري في معهد التعاون الأوروبي الأطلسي في كييف إيغور كوزي للتلفزيون المحلي "الهدف الرئيسي من هذه الضربات هو شل النشاط الاقتصادي وجعل نقل أي شيء إلى أي مكان مهمة بالغة الصعوبة".
من جانبها، أعلنت روسيا اليوم أنها أسقطت خلال الليل 777 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق نحو 15 منطقة روسية وشبه جزيرة القرم، في هجمات أسفرت عن مقتل شخصين وفق السلطات.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن "أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 777 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليلة قبل الماضية".
وفي منطقة تولا الواقعة على بعد حوالى 200 كيلومتر جنوب موسكو، كتب حاكم المنطقة ديمتري ميلياييف على تطبيق تلجرام أن شخصين قُتلا وأصيب ثلاثة آخرون جراء هجمات بطائرات مسيّرة.
من جانبه، أفاد حاكم منطقة فولغوغراد (جنوب) أندريه بوتشاروف في بيان بنقل شخصين إلى المستشفى إثر هجوم صاروخي أوكراني استهدف مبنى سكنيا.
وتشهد كل من روسيا التي شنت هجوما واسع النطاق على جارتها أوكرانيا في فبراير 2022، وأوكرانيا تصعيدا واضحا منذ أشهر في الضربات البعيدة المدى التي تستهدف بشكل متزايد مواقع مدنية مثل المصانع ومصافي النفط والمستودعات والبنى التحتية للموانئ والسفن. وتتسبب هذه الهجمات في سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين.
