عن الصمت والورد
25 أغسطس 2026
25 أغسطس 2026
عوض اللويهي
1
أخيرا هاهو صمتنا
يتنفس بعيدا عنا
لم تعد النظرة الأخيرة إليه
تفتح أي باب
أو نافذة
كل ما نحس به
هو الهواء البارد
القادم من تلك الأعماق.
2
ليس بالغصن تزهر الوردة وتحيا
بل بقوة المحبة
بالرعشة الطرية
على أطراف أصابعكِ
3
دون أن تُعطي
أي معنى للشوك
درَّبت جراحكَ
أن تأخذ الوردة بصمت.
4
قالت لي
سنبتكر الصمت
وستكون له سدرة بعصافيرها؛
يداك ستمسكان الأرجوحة
قدماي ستلامسان
هواء لا يتحرك.
5
سأحتال على الذئبة
حتى ترمي حجارة الليل
في جيب الغريب،
وأغرس بين عينيه وردة ذهبية؛
بوصلة وطوق خلاص.
6
صفيق هو وجه الطريق
وأنتَ تلملم أغشية صمتك وظلالك:
دع روحكَ
تبحث عن خضرتها
منتشية تحت الشموس الحارقة،
لا تجبرها،
دعها
حتى لا تموت
مخنوقة في أقماط الصمت.
