No Image
العرب والعالم

سلام: وجود الجيش اللبناني في الجنوب ليس مجرد انتشار عسكري

21 أغسطس 2026
21 أغسطس 2026

بيروت "د.ب.أ": أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الجمعة، أن وجود الجيش في الجنوب "ليس مجرد انتشار عسكري بل حضور للدولة".

ونقلت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن سلام قوله، لدى وصوله على متن مروحية إلى مدينة صور والتوجه إلى ثكنة بنوا بركات، حيث استقبله وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى: "باقون على عهدنا حكومة متضامنة كما يتطلب دستور البلاد.

حكومتنا تواصل العمل عبر حشد كل الدعم العربي والدولي الممكن لتطوير قدرات الجيش البشرية وتحديث تجهيزه وتحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية لأبنائه".

وتوجه سلام إلى العسكريين بالقول: "إنني أدرك حجم التحديات التي تواجهون كما أدرك حجم الأعباء التي تتحملون في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية لكنني أعرف أيضًا أن استعادة السيادة لا تكون إلا ببناء دولة قادرة ولا تكون الدولة قادرة من دون جيش واحد قوي".

بدوره، قال وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى في صور: "نؤكد موقفنا الثابت باسترجاع سيادة الدولة وكل شبر من أراضينا وهذا هو الهدف من المفاوضات التي دخلها لبنان التي هي الحل الأفضل للخروج من هذا النفق".

وعلى الأرض، واصل الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير في مناطق متفرقة من جنوب لبنان.

واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي متقطع، صباح اليوم، أطراف بلدة ميفدون، لجهة بلدة زوطر الشرقية في جنوب لبنان، كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي فجرا غارات استهدفت بلدة المنصوري.

كما شهدت البلدة ليلاً سلسلة تفجيرات ضخمة سُمعت أصداؤها في قرى وبلدات الجنوب، كما نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي ليلاً تفجيرات في بلدتي حداثا والطيري في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ليلاً، سلسلة غارات على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، المنطقة الواقعة بين تلة الدبشة عند أطراف النبطية الفوقا ودوحة كفررمان، دوحة كفررمان وعند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا. وترافقت الغارات مع قصف مدفعي على المنطقة طال أيضاً مرتفع علي الطاهر، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام".

وتشن إسرائيل حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي. واحتلّت القوات الإسرائيلية عددا من البلدات في جنوب لبنان. وأُعلن في 20 يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.