الاقتصادية

بدء أعمال المؤتمر الخليجي الخامس عشر بصلالة

09 أغسطس 2026
09 أغسطس 2026

بدأت اليوم أعمال المؤتمر الخليجي الخامس عشر لتطوير إنتاجية الكوادر البشرية، والذي تنظمه شركة الأصايل للمؤتمرات بالتعاون مع وزارة العمل ومكتب محافظ

ظفار وفرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة ظفار وبشراكة استراتيجية مع شركة أوكيو للصناعات الأساسية وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار ويستمر مدة يومين.

وقال نايف بن حامد بيت فاضل عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر: إن المؤتمر يأتي في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والتقنية وتزداد فيه الحاجة إلى بناء

بيئات عمل قادرة على تحقيق التوازن بين الموظف ورفع الإنتاجية باعتبار الإنسان

هو الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.

وأشار أن عنوان المؤتمر "جودة الحياة الوظيفية نحو بيئة عمل محفزة.. إنتاجية مستدامة"، يعكس توجها عالميا حديثا، يؤكد أن الإنتاجية لم تعد تقاس فقط بحجم

المخرجات وإنما بقدرة المؤسسات على بناء ثقافة عمل إيجابية وقيادة إنسانية وبيئة محفزة للإبداع والابتكار بما يحقق الاستدامة ويعزز التنافسية.

وأشار إلى أن التجارب العالمية أثبتت أن المؤسسات التي تستثمر في جودة الحياة الوظيفية تحقق مستويات أعلى من الإنتاجية وترتفع لديها معدلات الابتكار وتنخفض

نسب دوران الموظفين والاحتراق الوظيفي، كما تصبح أكثر قدرة على استقطاب الكفاءات والمحافظة عليها بما ينعكس بصورة مباشرة على نمو الاقتصاد الوطني.

وأوضح أن المؤتمر يتضمن مجموعة من المحاور الاستراتيجية التي تواكب التحولات المتسارعة في بيئات الأعمال والتي تسهم في بناء مؤسسات أكثر تنافسية واستدامة، من خلال مناقشة التحول إلى بيئات العمل الذكية وقياس مؤشرات الإنتاجية وتعزيز القيادة الإنسانية ودورها في ترسيخ جودة الحياة الوظيفية وإبراز أهمية الصحة النفسية والرفاه الوظيفي كرافد أساسي للإنتاجية المستدامة.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز مفهوم الاستدامة في المؤسسات وتسليط الضوء على العلاقة بين رأس المال البشري والأداء طويل المدى وإبراز الرفاه الوظيفي كعامل استراتيجيّ والتعرف على طرق قياس الإنتاجية وجودة الحياة الوظيفية وبناء

خارطة طريق عملية لدمج الرفاه الوظيفي والإنتاجية واستشراف مستقبل بيئات العمل في ظل التحول الرقمي وتبادل أفضل الممارسات الإقليمية والدولية.

تناولت أعمال المؤتمر سبعة محاور رئيسة وهي: التحول من بيئة العمل التقليدية إلى بيئة العمل الذكية وقياس أهم المؤشرات في بيئات العمل والقيادة الإنسانية وأثرها في جودة الحياة الوظيفية والصحة النفسية والرفاه الوظيفي كمدخل

للإنتاجية المستدامة وتمكين الكفاءات الوطنية وصناعة بيئات عمل جاذبة للمواهب وثقافة الابتكار والمرونة المؤسسية في بيئات العمل المستقبلية، بالإضافة إلى قياس الإنتاجية وبرامج جودة الحياة الوظيفية وأثرها على الأداء المؤسسي إلى جانب قياس الذكاء الإيجابي.

وتضمن برنامج اليوم الأول عددا من الجلسات ناقشت موضوعات الاستثمار في الإنسان باعتباره ركيزة للتنمية المؤسسية والاقتصادية المستدامة وربط مفهوم الإنتاجية بجودة الحياة الوظيفية وتجربة الموظف في عصر التحول وما طرأ عليها من متغيرات

إلى جانب الذكاء الإيجابي في بيئة العمل.

كما استعرض البرنامج جلسة حوارية بعنوان "هل الرفاه الوظيفي ضرورة أم كلفة؟".

تناولت جودة الحياة الوظيفية والإنتاجية والاستدامة وجلسة حول أدوات قياس الإنتاجية والرفاه الوظيفي.

وسيتناول المؤتمر في اليوم الثاني من خلال جلسات متخصصة تحقيق التميز ورفع الإنتاجية واستعراض تجارب عملية في تعزيز الإنتاجية وتحقيق التميز المؤسسي .

استهدف المؤتمر مديري العموم في القطاعين العام والخاص ومديري ومسؤولي وأخصائيي الموارد البشرية والتدريب والجيل الشبابي من القياديين ومديري خطوط

الإنتاج في مختلف التخصصات والقطاعات والموظفين بصفة عامة في القطاعين العام والخاص .