الأسهم تتباين وتوترات الشرق الأوسط تكبح شهية المخاطرة
"رويترز": ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف اليوم بدعم من قطاع الرعاية الصحية، لكن ارتفاع أسعار النفط وتجدد التوترات في الشرق الأوسط كبحا شهية المخاطرة.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمائة إلى 659.59 نقطة، متجها نحو تسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.
وأدى تجدد المخاوف الجيوسياسية إلى تراجع حالة التفاؤل التي دفعت الأسواق إلى مستويات غير مسبوقة في وقت سابق من الأسبوع، بينما يقيم المستثمرون التأثيرات التضخمية لارتفاع أسعار الطاقة قبيل صدور تقرير وظائف أمريكي مهم في وقت لاحق من اليوم. وواصلت العقود الآجلة لخام برنت مكاسبها لترتفع إلى 83.29 دولار للبرميل، وسط مخاوف متزايدة بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. واقترحت إيران، بالتعاون مع سلطنة عُمان، حظر مرور السفن التي تعتبرها معادية عبر المضيق وفرض غرامات كبيرة على السفن التي تنتهك القواعد المقترحة.
ويتحول تركيز المستثمرين الآن إلى بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بحثا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة. ومن المتوقع أن يكون نمو الوظائف الأمريكية قد تسارع في يوليو ، بما يؤكد متانة سوق العمل ويمنح مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) مجالا لمواصلة التركيز على كبح التضخم.
وأثرت نتائج الشركات على تحركات الأسواق. وتصدر قطاع التأمين الخسائر، متراجعا 0.6 بالمائة، بعدما هبط سهم ميونيخ ري 3.7 بالمائة رغم إعلان الشركة ارتفاع صافي الربح في الربع الثاني ستة بالمئة، متجاوزا التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع الأرباح.
وفي المقابل، قاد قطاع الرعاية الصحية المكاسب، مرتفعا 1.3 بالمائة. وقفز سهم جينماب 7.2 بالمائة بعد أن أعلنت شركة أدوية السرطان إيرادات أعلى في النصف الأول من العام ورفعت توقعاتها للأداء في العام بأكمله.
فيما اختتم المؤشر نيكي الياباني جلسة اليوم على انخفاض طفيف، إذ طغت خسائر الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات على المكاسب الأوسع نطاقا في السوق، فيما تراجع سهم مجموعة سوفت بنك رغم إعلانها نتائج أرباح للربع الأول فاقت التوقعات.
وهبط المؤشر نيكي 0.12 بالمائة ليغلق عند 65606.71 نقطة، بعدما كان قد تراجع بما يصل إلى 1.57 بالمائة في وقت سابق من الجلسة. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.47 بالمائة إلى 4074.93 نقطة. ومنذ بداية الأسبوع، صعد المؤشر نيكي 1.9 بالمائة والمؤشر توبكس 1.8 بالمائة.
وتراجع سهم سوفت بنك 2.51 بالمائة اليوم. وأعلنت المجموعة المستثمرة في مجال التكنولوجيا أمس الخميس انخفاضا أقل من المتوقع في أرباح الربع الأول.
وقال ناوكي فوجيوارا، وهو مدير كبير لدى شينكين لإدارة الأصول "فاقت النتائج توقعات السوق لكنها لم تقدم مؤشرات من شأنها رفع سعر السهم".
وانخفض سهما أدفانتست وطوكيو إلكترون 2.25 بالمائة و1.5 بالمائة على الترتيب، وتراجع سهم كيوكسيا المصنعة لشرائح الذاكرة اثنين بالمائة.
وقال فوجيوارا "تراجعت مخاوف السوق بشأن المبالغة في تقييم هذه الأسهم، وأرباحها ليست سيئة، لكن المستثمرين ما زالوا غير واثقين تماما من انتعاش أسعار الأسهم".
وقفز أسهم شركة فوجيكورا 12.82 بالمائة لتكون أكبر داعم للمؤشر نيكي بعد أن رفعت الشركة المصنعة لكابلات الألياف الضوئية توقعاتها لأرباحها الصافية السنوية خلال ساعات التداول.
وبشكل عام، صعد نحو 60 بالمائة من الأسهم في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو.
وزاد سهم نينتندو 5.26 بالمائة بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للألعاب أمس الخميس أن أرباحها التشغيلية قفزت 150.5 بالمائة في الربع من أبريل إلى يونيو، بدعم من الطلب القوي على منتجاتها واسترداد الرسوم الجمركية الأمريكية.
وارتفع سهم مجموعة سوني المصنعة لأجهزة الصوت والكاميرات 2.6 بالمائة.
وقفز سهم شركة بانداي نامكو هولدنجز 10.5 بالمائة بعد أن رفعت الشركة المصنعة للألعاب توقعاتها لصافي ربحها للنصف الأول من العام.
وكسب سهم شركة كيرين هولدنجز 3.79 بالمائة بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للجعة أنها ستستحوذ على شركة جاميسون ويلنيس، وهي شركة مقرها تورونتو متخصصة في تصنيع الفيتامينات والمكملات الغذائية.
