No Image
الاقتصادية

الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ يناير والدولار يتجه لمكاسب أسبوعية

07 أغسطس 2026
07 أغسطس 2026

"رويترز": ارتفعت أسعار الذهب اليوم في طريقها لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية ​منذ يناير ​مدعومة بانخفاض أسعار النفط، في حين يترقب المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بحثا عن مؤشرات بشأن توقعات أسعار الفائدة. وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمائة إلى 4262.39 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل أعلى مستوى له في سبعة ⁠أسابيع الخميس. وارتفعت الأسعار بما يتجاوز خمسة بالمئة منذ بداية ⁠الأسبوع. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.5 بالمائة إلى 4321.50 دولار. وقال مات سيمبسون المحلل البارز لدى ستون إكس إن الآمال في انتهاء حرب الشرق الأوسط أدت إلى انخفاض توقعات ‌التضخم، مما سمح للذهب بالارتفاع من مستوى ​استقرار دام لعدة ⁠أسابيع فوق 4000 دولار.

ويعد الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يقلل من جاذبيته لأنه لا يدر عائدا.

وينتظر المتداولون تقرير ‌الوظائف الأمريكية لشهر يوليو. وقال سيمبسون "بغض النظر عن نتائج تقرير الوظائف غير ​الزراعية، ‌فقد أثبت ⁠مستوى 4000 دولار أنه مستوى دعم قوي وأعتقد أن المراهنين على صعوده ينتظرون تراجعه للاستفادة من التصحيح الصعودي نحو مستوى 4600 دولار. قد يسبب تقرير ​الوظائف بعض التقلبات على المدى القريب، لكن حركة الأسعار ⁠اتضحت ويبدو ​أن الذهب يتجه نحو الارتفاع". ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يرى المتعاملون حاليا احتمالا بنسبة 55 بالمائة لرفع سعر الفائدة الأمريكية في سبتمبر أيلول مقارنة مع 63 بالمائة قبل أسبوع. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة ​في المعاملات الفورية 1.3 بالمائة إلى 62.27 دولار للأوقية، وارتفع ​البلاتين 0.5 بالمائة إلى 1737.25 دولار، فيما هبط البلاديوم 0.2 بالمائة إلى 1368.37 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة جميعها نحو تسجيل مكاسب أسبوعية.

وقال ​بنك ​يو.بي.إس إنه يتوقع أن ⁠ترتفع أسعار ⁠الذهب إلى خمسة آلاف ‌دولار للأوقية (الأونصة) في ​النصف ⁠الأول ​من عام 2027. وأضاف "على ‌الرغم ​من أن الأوضاع على المدى القريب قد ‌تظل ​متقلبة، إلا أن ​التوقعات ‌المتعلقة بالذهب ⁠في المدى ​المتوسط إلى ⁠الطويل لا تزال ​مدعومة بعدة عوامل داعمة ​مستدامة".

في المقابل، ⁠لم يطرأ تغير يذكر على الدولار اليوم قبيل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية، لكنه ظل متجها نحو ​تحقيق مكاسب أسبوعية أمام العملات الرئيسية، إذ عززت الضبابية بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران جاذبية العملة الأمريكية باعتبارها من أصول الملاذ الآمن.. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ​ست عملات رئيسية تشمل اليورو ⁠والين والجنيه الإسترليني، قليلا إلى 99.975 نقطة، ليحقق مكاسب بلغت 0.17 بالمائة منذ ​بداية الأسبوع، بعد تراجعه 1.6 بالمائة في الأسبوع ‌السابق. واستقر الدولار عند 158.43 مقابل الين، بعد ارتفاعه 0.4 بالمائة الخميس. وحافظ ذلك على سعر الصرف بين الدولار والين المتجه نحو تحقيق مكاسب تقارب 0.5 ​بالمائة هذا الأسبوع، بعدما تعافى من أثر التدخل الياباني الأمريكي المشترك الذي دفعه إلى التراجع من مستوى تجاوز 163 ينا للدولار، وهو الأعلى في نحو أربعة عقود، إلى أدنى مستوى في 13 أسبوعا عند 155.20 ين يوم الاثنين. واستقر اليورو عند 1.1518 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3444 دولار. واستمرت حدة التوتر في الخليج بعدما أفادت رويترز بأن ‌اتفاقا مقترحا بين إيران وعمان للمساعدة في إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران قد يمنح إيران سيطرة على حركة ​الملاحة التي تدخل مضيق هرمز. ولم يصدر تعليق حتى الآن من الولايات المتحدة على المقترح. وقال الرئيس الأمريكي ​دونالد ‌ترامب ⁠إن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق بات وشيكا، لكن مسؤولين أمريكيين شددوا مرارا على أنهم لن يوافقوا على منح إيران السيطرة على الوصول إلى أهم ممر عالمي لتجارة الطاقة. وارتفع سعر خام برنت 0.8 بالمائة اليوم ​الجمعة إلى 83.2 دولار للبرميل.

وأدت مخاطر التضخم المتزايدة إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.