ثقافة

«الكتّاب والأدباء» تحتفي بـ«أصداء من وادي عبقر» للشاعر هلال السيابي

15 يونيو 2022
15 يونيو 2022

«عمان»: احتفت الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء ممثلة في لجنة الشعر الفصيح مساء اليوم الأول بمقرها في مرتفعات المطار بديوان «أصداء من وادي عبقر» للشاعر الشيخ هلال بن سالم السيابي برعاية سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى.

وتضمنت الأمسية التي قدمها الشاعر سالم بن محمد العبري جملة من الفقرات من بينها قصائد تقريظ للديوان الشعري مهداة إلى الشاعر هلال السيابي، حيث ألقى المكرم الشيخ محمد بن عبدالله الخليلي قصيدة في هذا الإطار، كما ألقى الشاعر أشرف العاصمي قصيدة كتبها الأديب والقاضي محمد بن علي الشعيلي، بالإضافة إلى قصيدة ثالثة للشاعر أحمد بن ناصر السلامي.

وتحدث الشاعر الشيخ هلال السيابي في هذه الأمسية عن تجربته مع الشعر التي خرجت بهذا الديوان الذي ضم أكثر من 20 ألف بيت، مشيرا إلى الاحتفاء النوعي الذي تنظمه الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وأهمية مثل هذا الاحتفاء في التواصل مع الشاعر والأديب في سلطنة عمان، كما ألقى «السيابي» مجموعة من القصائد الواردة في الديوان الشعري تفاعل معها الحضور.

وأشار «السيابي» إلى قصائده المتنوعة في الأغراض التي حافظت أيضا على نسق القصائد القديمة التي تستفتح (بالغزل)، محافظا على هذا السياق، موضحا تأثره بالشاعر العربي أمير الشعراء أحمد شوقي، وفي المدرسة العمانية ناصر بن عديم الرواحي (أبو مسلم)، وأمير البيان الشيخ عبدالله الخليلي، الذي أوجد صدى كبيرا في ديوانه الحالي.

وفي مداخلة حول الأمسية قال الشاعر الشيخ سالم بن محمد العبري: إن الشاعر الشيخ هلال بن سالم السيابي يقدم هذا الإبداع للوطن عمان الذي ألهمه وعلمه وأوحى له كما لم يوح وطن لشاعر فعاش ربوعه ومحاسنه وبلدانه وقراه وجباله وأوديته وعاش مع أئمته وسلاطينه، ويكاد لم يزهد في حادث يستلزم ذكره إلا ذكره ولا واقعة إلا سجلها فهو ديوان عمان وسجل تاريخها.

وأشار «العبري» إلى أن الدكتور إحسان النص نائب رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق أشاد بالديوان لأنه يضم زهاء خمسمائة صفحة، ويشتمل على مئات القصائد، وقد تناول فيه مختلف فنون الشعر، ففيه الشعر السياسي وفيه شعر يناجي فيه ربه ويصوّر صدق شعوره الديني، وفيه إلى جانب ذلك شعر ذاتي يصوّر ما كان يخامره من خواطر وآمال وخوالج نفسية، ويشير العبري: يقول (النص): ومما يدعو إلى الإعجاب أن الشاعر السيابي كان حريصا على السير في درب الشعراء القدامى، أمثال امرئ القيس والنابغة وجرير والفرزدق وأبي تمام والمتنبي وغيرهم، في المقابل لم يتنكر للنهج الخليلي في النظم.

الجدير بالذكر أن ديوان «أصداء من وادي عبقر» يأتي في 4 مجلدات، صدرت عن مكتبة بذور التميز في دمشق، وضم المجلد الأول قافية «الألف إلى الراء» الذي يقع في 640 صفحة، بينما جاء المجلد الثاني في 622 صفحة، وضم قافية «السين إلى الياء»، كما جاء الجزء الثالث ليضم «التخميس والتشطير» وذلك في 312 صفحة، أما الجزء الرابع فخصص للدراسات الجامعية والبحوث والرسائل الإخوانية في 516 صفحة.