No Image
العرب والعالم

روسيا تتقدم بقوة نحو "كييف".. وبريطانيا: لن نقاتل الروس في أوكرانيا

01 مارس 2022
زيلينسكي: إذا سقطنا سيكونوا على حدود الأطلسي
01 مارس 2022

عواصم "وكالات": واجه الجيش الأوكراني، الثلاثاء، هجوما كبيرا من القوات الروسية على كييف وخاركيف وميناء ماريوبول ومدن أخرى، ما دفع الأوروبيين الذين دعاهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتحرك إلى تشديد العقوبات على روسيا.

وفي اليوم السادس من الحرب الروسية الأوكرانية، قصفت الساحة المركزية لمدينة خاركيف الواقعة قرب الحدود الروسية. وقتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 20 آخر وفقا لخدمة الطوارئ الأوكرانية.

وأكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو تصعيد الهجوم قائلا إن "العملية العسكرية الخاصة" وهو المصطلح الذي تطلقه موسكو على الغزو، ستستمر "حتى تتحقق الأهداف المنشودة".

وندد زيلينسكي بـ"جريمة حرب" في خاركيف، فيما شدد على أن الدفاع عن كييف هو "الأولوية".

وأظهرت صور ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية الثلاثاء رتلا عسكريا روسيا يمتد على عشرات الكيلومترات يتقدم ببطء باتجاه كييف فيما أفادت هيئة الأركان الأوكرانية أن موسكو تجمع قواتها استعدادا للهجوم على العاصمة الأوكرانية ومدن أخرى.

وطلب الجيش الروسي الثلاثاء من المدنيين في كييف المقيمين قرب منشآت لأجهزة الأمن الأوكرانية المغادرة.

وطلب الرئيس الأوكراني الثلاثاء من الأوروبيين أن "يثبتوا أنهم مع أوكرانيا" مطالبا بانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.

من جانبه، اتهم رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال في خطابه روسيا بممارسة "إرهاب جيوسياسي".

ورغم أن عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي تبدو مستبعدة راهنا، أشار الأوروبيون مساء الإثنين بعد محادثة جديدة مع الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى أنهم مستعدون لتشديد العقوبات بشكل لم يسبق له مثيل ضد روسيا.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء إنه يتعين على روسيا أن توقف قصف المدن الأوكرانية قبل أن تبدأ محادثات جادة لوقف إطلاق النار، بعدما لم تسفر الجولة الأولى من المفاوضات هذا الأسبوع عن تقدم يذكر.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا ستطالب بضمانات أمنية ملزمة قانونا إذا أغلق الحلف الباب أمام احتمالات انضمام أوكرانيا لعضويته. وأضاف: إذا سقطت أوكرانيا فستكون القوات الروسية حينها على حدود حلف الأطلسي. من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن قوات بلاده لن تقاتل القوات الروسية في أوكرانيا وإن التعزيزات الأخيرة كانت داخل حدود الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي. وأضاف جونسون: "هذه ليست أكثر من إجراءات دفاعية، وهي جوهر حلف شمال الأطلسي منذ أكثر من 70 عاما".