حلقات عمل تناقش الحفاظ على الحارات الأثرية بولايتي إبراء وسناو
سناو- سالم البراشدي
تنظم محافظة شمال الشرقية حلقات عمل تفاعلية لمُلّاك الحارات الأثرية في عدد من ولايات المحافظة، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى الحفاظ على التراث العمراني وتفعيل مشاريع التجديد الحضري بما يسهم في دعم التنمية السياحية والاقتصادية المستدامة.
وأُقيمت إحدى هذه الحلقات في ولاية إبراء، مستهدفة حارتي المنزفة والقناطر، بحضور سعادة حمد بن خليفة العبري والي إبراء .
وقال سعادة والي إبراء: إن مشاريع التجديد الحضري تمثل ركيزة أساسية في صون الحارات الأثرية والحفاظ على مكوناتها المعمارية، مشيرًا إلى أهمية توظيف هذه المواقع بما يخدم التنمية المحلية ويعزز حضورها كوجهات ثقافية وسياحية، وبما يحقق الاستدامة المنشودة.
وناقشت الحلقة أهمية الحفاظ على الحارات الأثرية، واستعرضت مشاريع وبرامج التجديد الحضري، وآليات ترميم وصيانة المباني التاريخية وفق الأسس العلمية المعتمدة، إلى جانب تسليط الضوء على فرص الاستثمار السياحي في هذه المواقع.
كما نُظِّمت حلقة مماثلة في ولاية سناو، التي احتضنها مركز سناو الثقافي الأهلي، مستهدفة حارتي العقير وقلة الجمجام، بحضور سعادة الشيخ خالد بن السيد المهري والي سناو الذي أشار إلى أن الحارات الأثرية تشكل جزءًا مهمًا من الهوية الوطنية، مؤكدًا أن تطويرها في إطار مشاريع التجديد الحضري يسهم في تنشيط السياحة الثقافية، ويفتح آفاقًا اقتصادية جديدة لأبناء الولاية، من خلال الشراكة بين الجهات الحكومية والمجتمع المحلي ومُلّاك الحارات.
تضمّنت حلقات العمل عددا من أوراق العمل المتخصصة التي تناولت مشروع التجديد الحضري للحارات الأثرية بمحافظة شمال الشرقية، والمعايير الفنية والهندسية لترميم المباني التاريخية، إضافة إلى عرض نماذج وتجارب واقعية لمشاريع تطوير واستثمار سياحي أسهمت في إحياء عدد من الحارات وتحويلها إلى وجهات سياحية وثقافية.
ووضحت شيماء بنت ناصر الراسبية، رئيسة فريق التجديد الحضري بمحافظة شمال الشرقية، أن هذه الحلقات تأتي ضمن برنامج متكامل سيتواصل بتنظيم ورش عمل مماثلة في ولايات إبراء والمضيبي وبدية والقابل وسناو، على أن تمتد لاحقًا إلى باقي ولايات المحافظة.
