No Image
العرب والعالم

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتقل 12 فلسطينيا بالضفة

21 سبتمبر 2022
منظمة التحرير تدعو إلى آلية لتأمين دعم مالي مستدام لأونروا
21 سبتمبر 2022

القدس القدس المحتلة "وكالات": أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس باقتحام عشرات المستوطنين، امس الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلية.

وقالت دائرة الأوقاف، حسبما أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) امس، إن "المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونظموا جولات استفزازية في باحاته".

وطبقا للوكالة، "يتعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات يومية ما عدا يومي الجمعة والسبت، في محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني فيه، وتزداد حدة هذه الاقتحامات وشراستها في مواسم الأعياد والمناسبات اليهودية".

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية، امس، 12 مواطنا فلسطينيا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية. وشملت الاعتقالات ستة من الخليل، وثلاثة من رام الله، وثلاثة من طولكرم وبيت لحم.

دعم مالي متعدد السنوات

وفي موضوع اخر، دعت منظمة التحرير الفلسطينية امس الأربعاء، إلى آلية دولية لتأمين دعم مالي متعدد السنوات لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

جاء ذلك عشية انعقاد مؤتمر المانحين لوكالة أونروا على المستوى الوزاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم الخميس.

وحث عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، في بيان صحفي، الدول المانحة على إقرار استراتيجية موحدة لدعم أونروا تساهم في حل أزمتها المالية المزمنة.

وشدد أبو هولي على الحاجة إلى إيجاد آلية لتأمين دعم متعدد السنوات يحقق الاستقرار المالي في ميزانية أونروا بما يضمن استدامة خدماتها للاجئين الفلسطينيين.

وذكر أن على جدول أعمال مؤتمر المانحين مناقشة تخصيص مساهمات ثابتة للأونروا سواء من الأمم المتحدة أو من المانحين التقليديين، إضافة الى المساهمات الطوعية.

وأعرب عن أمله أن تعلن الدول المانحة الرئيسية تخصيص مساهمات ثابتة لدعم ميزانية الأونروا الاعتيادية للأعوام القادمة المعززة باستراتيجية عملها للأعوام 2023 - 2028، التي ستقدم بصيغتها النهائية في اجتماع المانحين.

ودعا أبو هولي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتريش إلى رفع قيمة المساهمة المالية المخصصة من الأمم المتحدة للأونروا بالحد الذي يغطي أية عجز مالي متوقع في ميزانيتها في السنوات القادمة.

وأكد أن أهمية المؤتمر تكمن أنه سيعقد على مستوى وزراء الخارجية للدول المانحة والدول الأعضاء في الأمم المتحدة بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة "مما يعطي دعماً سياسياً كبيراً وقوياً للأونروا".

وحذر المسؤول الفلسطيني من استمرار الأزمة المالية للأونروا على الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وانعكاسها على استقرار المنطقة في ظل غياب الحل السياسي لقضيتهم والانهيار الاقتصادي التي تعاني منه بعض الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين.

وأكد أنه يجب عدم المساس بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، وأن وكالة الأونروا أُنشئت بناء على إرادة المجتمع الدولي لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، إلى حين إيجاد حل عادل وشامل لقضيتهم وفق ما نصت عليه الشرعية الدولية مما يستوجب ترجمة الإرادة السياسية للمجتمع الدولي بدعم مالي مستدام.

وحذر مسؤولون في أونروا مؤخرا من أن أزمتها المالية قد تطال المشاريع التشغيلية ورواتب الموظفين لشهري نوفمبر وديسمبر القادمين إذا لم تتلق الدعم اللازم في مؤتمر المانحين.

وتعاني أونروا من عجز في الموازنة العامة وصل إلى 100 مليون دولار هذا العام، وتصف الوضع المالي الذي تواجهه هذا العام أنه الأكثر تهديداً في تاريخها الحديث.