No Image
العرب والعالم

غارات وتفجيرات إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان

28 يوليو 2026
28 يوليو 2026

بيروت"أ ف ب": أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) اليوم أنها عثرت هذا الشهر على قرابة أربعة آلاف كيلوغرام من مادة نيترات الأمونيوم الشديدة الانفجار، في بلدة حولا الحدودية.

وأوردت القوة في بيان "في 2 يوليو، وخلال عملية تفتيش روتينية على طريق بالقرب من حولا، عثر حفظة السلام على 385 حاوية مهجورة داخل مبنى، تحتوي على ما يقارب 4000 كيلوغرام من المواد المتفجرة، تتكوّن بشكل أساسي من مركبات نيترات الأمونيوم".

وأضافت "بعد إجراء تقييم دقيق للمخاطر، نفّذ متخصصو إزالة المتفجرات التابعون لليونيفيل إجراءات ميدانية لتعطيل المواد وجعلها آمنة، ما أدى إلى إزالة الخطر الذي كانت تشكّله".

وقال مصدر مطلع طلب عدم كشف هويته، إن "كتابات باللغة العبرية" كانت على حاويات النيترات، مرجحا أنه كان يتم استخدامها "في عمليات الهدم" التي تنفّذها إسرائيل.

وتقع بلدة حولا في قضاء مرجعيون ضمن "المنطقة الأمنية" التي أعلنت اسرائيل إبقاء قواتها فيها، رغم تراجع وتيرة المواجهات مع حزب الله منذ توقيع واشنطن وطهران في يونيو مذكرة تفاهم لوقف الحرب في الشرق الأوسط بما في ذلك في لبنان، ثم توقيع لبنان واسرائيل اتفاق إطار برعاية أميركية.

ورغم تراجع وتيرة العنف، تنفّذ اسرائيل عمليات تفجير ونسف واسعة النطاق في العديد من البلدات والقرى.

وواصل الجيش الإسرائيلي، اليوم، تنفيذ غارات جوية وعمليات نسف لمنازل في مناطق متفرقة من جنوب لبنان.

وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيراً كبيراً في بلدة القصير قضاء مرجعيون في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن طائرة مسيّرة إسرائيلية قد نفّذت صباحاً، غارةً على دفعتين في بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان، استهدفت شقة سكنية في أحد المباني .

ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات تفجير، اليوم، استهدفت بلدتي مجدل زون والمنصوري ومدينة بنت جبيل في جنوب لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان عن أربعة تفجيرات على الأقل نفذها الجيش الإسرائيلي في بلدة حولا منذ مطلع يوليو.

واستنكرت بلدية حولا في بيان في الثامن من يوليو "بأشدّ وأقسى العبارات ما يقوم به العدوّ الإسرائيليّ من جرائم حرق وتفجير وتدمير للمنازل والمباني العامّة والممتلكات الخاصّة".

ومادة نيترات الأمونيوم عبارة عن ملح أبيض عديم الرائحة، قابل للذوبان في المياه، ويستخدم كأساس للعديد من الأسمدة النيتروجينية. ويمكن استخدامها أيضا في تصنيع المتفجرات.

ويرتبط نيترات الأمونيوم في ذاكرة اللبنانيين بانفجار مرفأ بيروت المدمّر الذي تحل ذكراه السنوية السادسة الأسبوع المقبل.