الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

أمل السعيدية
أمل السعيدية
مشاهدات من هذا الأسبوع
كنا على شاطئ بحر العرب هذا الأسبوع، وأثناء بحثنا عن المكان الذي يرتاده الناس على شاطئ فنس، توقفنا لسؤال أطفال يغادرون لتوهم بقالة بجانب الطريق، كنا سنسهر بجانب البحر، قالوا لنا إن المكان الذي أشرنا إليه بأيدينا بأنه «دير»، لكننا لم نفهم ما الذي يعنيه ذلك قبل أن يستأنف ذلك...
طائرة بدون طيار
تناولت في مقالتي الأسبوع الماضي تأثير الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية، للدرجة التي تصبح فيها أدواته هي المصدر الوحيد للمعرفة، ومساهمة ذلك بالفعل في تكريس سرديات واستبعاد آخَر. عادة ما ينطلق نقد الذكاء الاصطناعي من القلق الهائل على سوق العمل، الأمر الذي يعني خسارة الكثيرين لوظائفهم. بالإضافة لاستبدال العلاقات الشخصية بالتطبيقات...
الخطر الذي يُحدق بنا
بدأتُ بتعلم الفارسية بالفعل، لطالما أردتُ قراءة الشاعرة فروغ فرخزاد بلغتها الأصلية، لكن ما دفعني لذلك، كان فضولي بشأن حضارة غنية لم نعرفها كما يجب. في مناسبات عديدة أشرتُ لأسباب حالت دون ذلك، معظمها كما نعلم سياسية. فإذا سألتَ أي قارئ عربي عن عدد الأعمال الإيرانية التي قرأها، أخمن بأنه...
لم نعد ما كنا عليه، ولن نعود
مرت عليّ سنوات قضيتُ فيها أوقاتي الصعبة في مشاهدة مسلسلات التحقيق في الجرائم «الأوروبية» تحديدًا تلك التي تجري في قرى أو مدن صغيرة ومعزولة يعرف السكان فيها بعضهم البعض، فلا يمكن أن نشك بأي منهم كمرتكب للجريمة؛ ولهذا بالتحديد يختطفني هذا المسلسل بسرعة. في الحقيقة طورت مهارات عديدة في التعامل...
مكتبةُ صديقتي وأنس الشريف
لم أنم في الليلة التي استشهدَ فيها الصحفي الفلسطيني أنس الشريف. أدركُ أنني أعاقب نفسي حتى في اللحظات التي أشعر فيها بالانكسار والهزيمة جراء ما يحدث في غزة، كأنه من غير الممكن ولا الأخلاقي أن أشعر بما أشعر به، ربما لأن تلك المشاعر تعني قدرًا من «التنفيس» الذي أظن بأنني...
زياد الذي يلهو وينتظر
كنتُ أقرأ مقال «تلك النار القادمة لجيمس بالدوين»، وهو في الأصل رسالة لابن أخيه الصغير عن هوية السود ومستقبلهم في أمريكا، عندما ومض هاتفي بإشعار من مجلة «ميجافون» اللبنانية بخبر وفاة زياد الرحباني، اتصلتُ بأقرب شخص لي، فعلتُ ذلك دون تفكير، بدا كما لو أن الخسارة شخصية، قلتُ: زياد توفي....
سيرة ذاتية عن السينما
يعرفُ السينمائيون أو المهتمون بالسينما المرات الأولى التي شاهدوا فيها فيلمًا. تبدأ العلاقة بالسينما في الغالب من تلك اللحظات الأولى التي تشرق في أرواحهم. لكنني لا أتذكر متى كانت مرتي الأولى، مع ذلك أتذكر جلوسي على سريري عندما كنتُ طالبة في سنتي الجامعية الثانية، أشاهدُ فيلم «خلف زجاج معتم» لبيرغمان،...
الخادمة كوماري: هل لديك شاعرة مفضلة؟
تعرفتُ خلال العِقد الأخير على كثير من الشعراء أو من يحبون الشعر، وكانت سنوات الدراسة الجامعية فرصة للانتساب إلى أندية القراءة، وقد اصطفيتُ لنفسي نادياً لقراءة الشِعر، كنا وفي نزق الشباب قد خصصناه لشعر الحداثة العربية. عندما أحاول الآن تذكر قراءة أي شاعرة امرأة أعجز عن التفكير في واحدة، حاولتُ...