الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

سليمان المعمري
سليمان المعمري
أضواء مكتب هيكل المطفأة!
صباح الأربعاء الماضي تحدث عاصم الشيدي في جامعة صحار عن كتابه الرحلي «رأيتُ الأضواء مطفأة» (صادر عن الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع دار «الآن ناشرون وموزعون» الأردنية، 2022)، دون أن يعلم أن مساء اليوم نفسه يخبئ له خبرًا سعيدًا عن هذا الكتاب، وهو فوزه بجائزة الجمعية لأدب الرحلات لهذا...
"حُلم كونديرا" وخيالات الساهل
أجمل النقاد هم أولئك الذين يتمتعون بقدرة عالية على التخيّل، الذين لا يَرضَوْن بأن يكونوا مجرد متلقِّين للنص الأدبي، بل يسعَوْن إلى إعادة تشكيله بأسلوبهم، يضيفون إليه أبعادًا جديدة، ويتناولونه من زاوية إبداعية تنير جوانب خفية فيه. إنهم لا يكتفون بدور المحلل أو المشرِّح، بل يتعاملون مع النص الإبداعي كمن...
«البث المباشر» وتوقف المصعد !
«البث المباشر نقلة نوعية فـي الإعلام العُماني. أنتِ أسّسْتِه؟»، هكذا افتتح الزميل مازن الهدابي أسئلتَه للإعلامية القديرة منى بنت محفوظ المنذرية فـي حواره المطوّل معها فـي حلقة من حلقات بودكاست «مصعد» بثت على اليوتيوب قبل يومين. وقبل أن أفـيق من صدمة السؤال الذي لا ينمّ عن أي إلمام بتاريخ إذاعة...
الكتابة بين الملكية الفكرية والقسم الطبي
لم يهنأ الروائي الفرنسي من أصل جزائري كمال داوُد بجائزة الجونكور الفرنسية التي أُعلِنَ عن فوزه بها في الخامس من نوفمبر الجاري أكثر من عشرة أيام، ففي الخامس عشر من نوفمبر ظهرت في قناة "وان تي في" الجزائرية سيدة من مدينة وهران تُدعى سعادة عربان، تقول إن قصة بطلة روايته...
شاهد فوق العادة.. الانتصار للبودكاست
اللافت فـي نتيجة جائزة السلطان قابوس للفنون فرع البرامج الإذاعية التي أُعلنتْ يوم الأربعاء الماضي، انتصار أعضاء لجنة التحكيم الثلاثة، لفنّ البودكاست الذي انتشر فـي أثيرنا الإعلامي فـي السنوات الأخيرة، ويبدو الأمر صادِمًا بعض الشيء (بالمعنى الإيجابي للصدمة طبعًا) إذا ما علمنا أن الثلاثة مذيعون مخضرمون، وذوو تجربة طويلة فـي...
جائزة كمال داود
ليس من العسير علينا أن نصدق أن الروائي جزائريَّ الأصل كمال داود؛ الفائز مؤخرًا بجائزة الجونكور الأدبية المرموقة، هو فرنسيٌّ أكثر من الفرنسيين أنفسهم، كما تشدق ذات مرة، بل ونُضيف إلى ذلك أيضا، أنه إسرائيليٌّ أكثر من الإسرائيليين، وصهيوني أشد من الصهاينة. يشهد على ذلك دموع التماسيح التي يذرفها بين...
«أن تصير حياتي قولا مأثورا»
في مقال الأسبوع الماضي تحدثتُ عن «الكليشيهات» التأبينية التي تنهال على الكاتب حين يموت، والمقالات التي تكتب على عجل بعد رحيله مستذكِرةً مناقبَ له وخصالًا حميدة لم يَلتفتْ لها أحد وهو حيّ، وتباري الصحف في تضمين أشهر عناوين كتبه «بنطًا» عريضًا في إعلان خبر الوفاة، هذا علاوة على مُؤَبِّني الــ«سوشل...
الكاتب و«كليشيهات» الموت
«نادرًا ما تقرأ مقالًا جيدًا عن كاتبٍ توفي للتوّ، بل لعلّ بين أسوأ ما يمكن أن تقرأه هي تلك المقالات التي تُكتب على عجل بعد وفاة أي كاتب»! هكذا دوّن الشاعر السوري حسين بن حمزة على صفحته في فيسبوك، تعليقًا - على ما يبدو - على المقالات السريعة التي انهالت...