مبادرة مجتمعية تجسّد الوعي البيئي بولاية دبا
انطلقت بولاية دبا مبادرة (لتبقَ دبا جميلة) في لوحة مجتمعية عكست الوعي المتنامي بأهمية المحافظة على البيئة والمرافق العامة.
وقال محمد بن علي العقبي، عضو المجلس البلدي بولاية دبا، إن المبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة والمرافق العامة، وترسيخ السلوك الحضاري، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية النظافة ودورها في حماية الصحة العامة وتحسين جودة الحياة، إلى جانب إشراك أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم في العمل التطوعي، وتنمية روح المبادرة والمسؤولية الجماعية، والمحافظة على المواقع ذات البعد البيئي والسياحي بما يسهم في استدامتها.
وأضاف محمد العقبي أنه جرى تنظيف عدد من المواقع الحيوية ذات البعد البيئي والسياحي، وفي مقدمتها الواجهة البحرية لولاية دبا وشواطئها، بما يعزّز حضور دبا كولاية تعتز بجمالها وتحافظ على تفاصيلها. وشارك في المبادرة عدد من الفرق التطوعية ومختلف فئات المجتمع، حيث جرى تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل ميدانية توزعت على ثلاث نقاط رئيسية، بمشاركة أكثر من (200) متطوع، شملت مسرح الواجهة البحرية، وشاطئ تواهي وقسطينية، ومنطقة السوت (الرملة البيضاء)، وذلك ضمن خطة تنفيذية محكمة ضمنت فاعلية العمل وسلامة المشاركين.
