مؤتمر بصحار يستعرض دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم
أقامت جامعة صحار اليوم مؤتمرها الثامن للتعليم والتعلّم في الحرم الجامعي بولاية صحار، تحت شعار "تعزيز التميّز في التعليم من خلال الذكاء الاصطناعي والابتكار"، وذلك يحيى بن سلام المنذري القائم بأعمال وكيل الوزارة للتعليم العالي، وبمشاركة عدد من الأكاديميين والخبراء والمهتمين بالشأن التعليمي من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أحدث الاتجاهات العالمية في التعليم العالي، واستكشاف دور الذكاء الاصطناعي والابتكار في تطوير أساليب التدريس والتعلّم وتحسين مخرجات التعليم، بما يتماشى مع التحولات الرقمية المتسارعة. كما يشكّل منصة علمية لتبادل الخبرات وعرض التجارب الرائدة ومناقشة أفضل الممارسات التي تسهم في بناء بيئات تعليمية أكثر فاعلية وابتكارًا.
وشارك في المؤتمر ممثلو 11 دولة هي: سلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والجمهورية الفرنسية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وجمهورية الهند، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجمهورية باكستان الإسلامية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية اليمنية، وجمهورية مصر العربية، إلى جانب مشاركة عدد من المؤسسات الأكاديمية داخل سلطنة عُمان، منها جامعة السلطان قابوس، وجامعة صحار، وجامعة الشرقية، وكلية البريمي الجامعية، وكلية الشرق الأوسط.
وأشار الدكتور حمدان بن سليمان الفزاري رئيس جامعة صحار، في كلمة له إلى التحوّلات المتسارعة التي يشهدها التعليم العالي عالميًا، ومع التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا ضرورة إعادة التفكير في نماذج التعليم التقليدية وتبنّي أساليب تعليمية مبتكرة تضع الطالب في قلب العملية التعليمية وتعزّز فاعلية التعلّم، مضيفًا أن ظهور الذكاء الاصطناعي في مجالي التعليم والتعلّم زاد من الحاجة إلى ابتكارات مستقبلية تُسهم في تحقيق التعلّم التكيفي المصمم وفق قدرات كل متعلّم.
وقدّمت كاثرين هاريسون، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة Advance HE، ورقة حول الابتكار في التعليم العالي في عصر الذكاء الاصطناعي، فيما استعرض الدكتور نائل بركات من جامعة تكساس في تايلر بالولايات المتحدة الأمريكية رؤى تطبيق الذكاء الاصطناعي في قاعات تدريس الهندسة.
كما شمل البرنامج سبع جلسات متوازية ناقشت محاور متعددة متعلقة بالتدريس والتقويم والتعلّم الرقمي والتطوير الأكاديمي، إلى جانب جلسة لتكريم المبادرات والجهود الأكاديمية ذات الكفاءة.
