عمان اليوم

عروض وفعاليات نوعية تجمع بين الترفيه وتنمية مهارات الأطفال بمهرجان صحار

28 يناير 2026
28 يناير 2026

يواصل مسرح الأسرة والطفل حضوره المميز ضمن فعاليات مهرجان صحار الرابع، مقدمًا منذ اليوم الأول برنامجًا غنيًا ومتوازنًا يجمع بين الترفيه الهادف والتوعية وتنمية مهارات الأطفال في أجواء عائلية تفاعلية تعكس الاهتمام بالطفل والأسرة بوصفهما ركيزة أساسية في المشهد الثقافي والمجتمعي.

وتنوعت الفعاليات بين عروض سينمائية هادفة، وإسكيتشات مسرحية تربوية، وفقرات للمواهب، وأنشطة علمية تفاعلية، إلى جانب العروض الاستعراضية، والشخصيات الكرتونية، والمسابقات، والهدايا، والسحوبات، مما أسهم في تعزيز الحضور الجماهيري وزيادة تفاعل الأطفال وأسرهم مع البرامج المقدمة.

كما شهد المسرح مشاركات واسعة من المدارس والمؤسسات التعليمية، ومبادرات وطنية وصحية توعوية، إضافة إلى حضور فني وثقافي أسهم في غرس القيم الإيجابية وتعزيز الانتماء الوطني لدى النشء.

وشمل برنامج الأسابيع الثلاثة الأخيرة عروضًا سينمائية للأطفال قدمت محتوى ترفيهيًا هادفًا يعزز الخيال ويغرس القيم الإيجابية بأسلوب ممتع ومناسب للفئة العمرية، وإسكيتشات مسرحية تربوية وتوعوية تناولت موضوعات متعددة مثل التفاؤل، وحب الوطن، ومخاطر الإدمان على الهاتف، والالتزام بالقوانين، ونبذ الخرافات، والثقة بالنفس، والتهيئة للاختبارات، والتسول، والتوعية الصحية بأسلوب مسرحي مشوق يناسب الأطفال والعائلات.

وهدفت فعالية "الحكواتي الصغير" إلى تنمية مهارات السرد والتعبير اللغوي وغرس القيم الأخلاقية والوطنية من خلال القصص الهادفة، أما فقرة "المذيع الصغير" فهي منصة لاكتشاف المواهب الإعلامية الناشئة، وتعزيز الثقة بالنفس، ومهارات الإلقاء والتحدث أمام الجمهور.

واشتملت برامج المهرجان على مشاركات فنية في الغناء والإنشاد والعزف الموسيقي، ومنها العود والجيتار والأورج والكمان والقانون، لإبراز الإبداع وتنمية الذائقة الفنية.

وقدمت المدارس والمؤسسات التعليمية فقرات شعرية وفنية واستعراضية وتعليمية وعلمية دعمت حضور طلبة المدارس وساهمت في إبراز مواهبهم، كما شملت فقرة "العلوم المرحة" التي قدمت مفاهيم علمية مبسطة بأسلوب تفاعلي يعزز حب الاستكشاف والفضول العلمي لدى الأطفال.

وشمل البرنامج أيضًا العروض الاستعراضية والترفيهية، والشخصيات الكرتونية والعملاقة، وشخصيات الإيموجي، والمهرجين، وعروض التنورة، وعروض السيرك (الدراجات الأحادية وعروض النار)، وسط أجواء من المتعة والدهشة.

كما كان للفقرات الوطنية والتوعوية مكان في المهرجان، حيث تم تقديم عروض مرئية، وأفلام وطنية، وحكايات "من بلادي"، وفقرات احتفالية رسخت حب عُمان والانتماء الوطني في نفوس الأطفال.

ومن خلال التقنية والتفاعل الذكي، تم تفعيل الشاشة الإلكترونية، ومسابقات "كاهوت"، والروبوت الذكي لتعزيز مفهوم "التعليم باللعب"، ورفع مستوى التفاعل الذهني.

وعززت المسابقات التفاعلية روح التحدي الإيجابي والعمل الجماعي بين الأطفال والعائلات، وتضمنت الرسم على الوجوه، وتوزيع الهدايا، والسحوبات على جوائز كبرى وعطورات ودخون، لإيجاد تجربة متكاملة وذكريات جميلة للزوار.

ويؤكد هذا الزخم في الفعاليات التزام مسرح الأسرة والطفل بتقديم محتوى متوازن يجمع بين المتعة والفائدة، ويسهم في تنمية مهارات الأطفال، وترسيخ القيم التربوية والوطنية، وتعزيز التفاعل الإيجابي بين الطفل وأسرته والمجتمع.