عمان اليوم

تدشين التشغيل التجريبي للطائرة المسيرة (سهم) بالكلية العسكرية التقنية

08 يناير 2026
08 يناير 2026

أقامت الكلية العسكرية التقنية اليوم حفل تدشين إطلاق الطائرة المسيّرة (سهم)، وذلك ضمن فعالية (جسر)، بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، وشركة مركز ابن فرناس للطائرات المسيّرة، تحت رعاية معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، وبحضور معالي الدكتور محمد بن ناصر الزعابي أمين عام وزارة الدفاع، والفريق الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي رئيس أركان قوات السلطان المسلحة.

واستضافت الكلية العسكرية التقنية حفل تدشين التشغيل التجريبي للمشروع، الذي يُعد الأول من نوعه على مستوى سلطنة عُمان لطائرة مسيّرة مجمّعة محليا، تسهم في دعم المهام اللوجستية ونقل المؤن. وانطلقت الطائرة المسيّرة من مقر الكلية بمحافظة مسقط متجهة إلى وجهتها في ولاية الجبل الأخضر بمحافظة الداخلية، وقد نجحت في تجاوز التضاريس الجبلية الصعبة والتحليق فوق الأودية، لتثبت عمليا قدرتها على ربط المناطق البعيدة بخط إمداد سريع وآمن.

ويهدف المشروع إلى تأكيد كفاءة سلاسل الإمداد الجوي ودورها المستقبلي في دعم الخدمات اللوجستية والطبية في المناطق البعيدة بسرعة وكفاءة عالية، إلى جانب تجسيد التوجهات الوطنية نحو توظيف التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في تطوير القطاعات الإنتاجية والخدمية، ودعم مسارات الابتكار التقني، بما يتماشى مع مرتكزات رؤية (عُمان 2040) الهادفة إلى تعزيز الاستدامة وتنمية القدرات الوطنية في هذا المجال.

وأكد محمد بن عبدالله الحارثي الرئيس التنفيذي لمركز ابن فرناس للطائرات المسيرة أن هذا الإنجاز التقني يجسد قدرة الكفاءات العمانية على تحويل الابتكار من النظرية إلى واقع ملموس يخدم القطاعات الصحية واللوجستية، وأن طائرة (سهم) تمتلك إمكانيات تؤهلها للقيام بمهام لوجستية بعيدة المدى، بما يعكس التطور الكبير الذي تشهده سلطنة عُمان في توطين صناعة الطائرات المسيّرة وبناء منظومة متكاملة لتقنيات المستقبل.

كما شهد الحفل استعراض مجموعة من التقنيات المتقدمة التي تم تطويرها محليا في مركز ابن فرناس، أبرزها نظام إدارة حركة الطائرات المسيّرة (UTM) المتخصص في تنظيم الأجواء للطائرات المسيرة، إلى جانب الكشف عن طائرة متطورة للمهام الجوية، مما يعكس قدرة المركز على تقديم حلول تقنية شاملة ومبتكرة.

حضر حفل التدشين عدد من قادة قوات السلطان المسلحة، وعدد من أصحاب السعادة، وعدد من كبار الضباط وممثلي الجهات الحكومية، وجمع من المدعوين.

Image