مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يحتفل بيوم المعلم
نظّم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، اليوم، حفل يوم المعلم للعام الدراسي ٢٠٢٥/٢٠٢٦م، في معهد العلوم الإسلامية بمسقط.
رعى الحفل سعادة حبيب بن محمد الريامي، رئيس مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم.
أُستهل الحفل بتقديم طالبات مدرسة المنومة للقرآن الكريم فقرة النشيد الطلابي بعنوان "صانع الأجيال"، الذي جسد بعفوية وصدق فضل المعلم في بناء الأمم وترسيخ القيم والأخلاق النبيلة في نفوس الأجيال.
كما ألقى راشد العلوي، مشرف مادة العلوم الإسلامية، كلمة بهذه المناسبة جاء فيها:
"إننا اليوم لا نحتفي بأشخاص فحسب، بل نحتفي بمنظومة متكاملة أثمرت بحمد الله نتائج مشرقة، تُجسّد جهود معلمي معاهد العلوم الإسلامية، صناع المجد، ومعلمي مدارسنا القرآنية الكريمة الذين يزرعون الاستقامة في نفوس الناشئة. كما نزجي وافر التقدير لمنتسبي معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، الذين جعلوا من هذا الصرح جسراً للتواصل الحضاري، ومنارة تنير لغة الضاد في أصقاع المعمورة."
وألقى الدكتور عثمان السعدي، مساعد مدير معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، قصيدة شعرية تناولت فضل العلم والمعلم، ومسيرة تطورهما في عهد النهضة المباركة.
كما ألقى عزان المعمري كلمة نيابة عن المعلمين، قال فيها:
"يشرفني أن أقف أمامكم في هذا اليوم الجميل، يوم أفردته الأمة العمانية الواعية لتكريم أشرف المهن وأنبلها، يوم المعلم العماني. وإني لأستشعر في هذه اللحظة ثقل هذا المقام وبهجته معًا، إذ أحمل صوت زملائي، وأترجم ما تكنه قلوبهم من وفاء ومحبة وانتماء".
وأضاف: "وقد أثبتت المنظمات التعليمية الرائدة في العالم أن المعلم المؤهل والواعي بدوره الحضاري هو عماد النهضة الحقيقية".
تضمن الحفل أيضًا تقديم فن العازي من أداء طلاب معهد العلوم الإسلامية بمسقط، وعُرض مقطع مرئي يلخّص عاما من الإنجازات والفعاليات التي أنجزها المعلمون خلال العام الدراسي.
واختتم الحفل بتكريم المعلمين؛ ترسيخًا لدورهم البارز وتحفيزا لمواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات المستقبلية.
