صدور العدد الجديد من مجلة نزوى متضمنًا عددًا من المقالات والموضوعات المتنوعة
العُمانية/ صدر العدد الجديد الـ 126 من مجلة نزوى متضمنًا عددًا من المقالات والموضوعات المتنوعة في الأدب والشعر والرواية.
وتضمن العدد كلمة رئيسة التحرير الدكتورة عائشة الدرمكي بعنوان "قوة اللغة وسلطة الإنجاز"، حيث تتأمل علاقة اللغة بالفعل وقدرتها على تشكيل المعنى والواقع، في سياق يتقاطع مع أسئلة الراهن وتحولاته.
ويضم العدد ملفًّا خاصًّا بعنوان "اللغة والإبادة الجماعية"، يفكك الخطابات الإبادية الصادرة عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على غزة، ويناقش اللغة بوصفها أداة للهيمنة وتبرير الجريمة وتطبيعها في الوعي.
ويقدم عماد عبد اللطيف الملف بالكتابة عن آليات التلاعب اللغوي والخطابات الاستعمارية، كما يتناول في مقال آخر ما يشار إليه "لسانيات الإبادة".
ويبحث يوسف رحايمي في الإبادة اللغوية والرقمية، فيما يركز ياسر فتحي على فحص المضمون الإبادي في خطابات نتنياهو خلال الحرب.
كما يقرأ سعيد بكار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين أثناء الحرب على غزة، بينما يقترب محمد المحفلي من اللغة في غرف الأخبار.
ويحلل أحمد عبد الحميد خطاب تبرير الإبادة لدى بن شابيرو، فيما يكتب إبراهيم عبد التواب حمزة عن "الإبادة بترسانة الكلمات".
وفي ملف آخر يحتفي العدد بأستاذ المسرح والأدب الشعبي أحمد شمس الدين الحجّاجي.
فيكتب طارق النعمان عن سيرة الحجّاجي ناقدًا وأكاديميًّا، بينما يتناول سعيد المصري منهج الحجّاجي في دراسة الأدب الشعبي، ويقربنا جرجس شكري منه حكواتيًّا، ويقدم محمد أبو الفضل بدران قراءة في روايته "سيرة الشيخ نور الدين".
وفي باب الدراسات، نقرأ دراسة لحمود الدغيشي عن "القربان" وارتباطه بالعنف في تاريخ الأديان.
كما يتضمن الباب دراسة مترجمة لبايرون كامينيرو عن "الاستعمار الجديد" بين جوزيف كونراد والطيب صالح، بترجمة صلاح محمد خير، إلى جانب دراسة لمحمد آيت لعميم تتناول العلاقات المجازية التي ينسجها الأدب مع مجالات أخرى مثل المعمار والحياكة والصيرفة.
وفي باب الحوارات، نطالع حوارًا عن الترجمة وقضاياها مع المترجم التونسي آدم فتحي، يحاوره محمد الحباشة.
كما نقترب من الروائي الصيني يو هوا في حواره مع مايكل بيري الذي ترجمه محمد قنور، ونتعرف أيضًا على تجربة الروائية ماري ندياي من خلال حوارها مع مادلين شوارتز بترجمة عادل ضرغام.
ويضم باب السينما مقالة لطارق إبراهيم حسان عن جماليات الصورة وتقنيات البناء، من أرسطو إلى رولان بارت وكراكاور.
ويقدم ماهر منصور قراءة في مسلسل "بلوريبوس" للمخرج لفينس غيليغان. بينما تتناول مقالة لمحمد عبيدو جانبًا من تجربة المخرج الروماني كريستيان مونغيو.
أما باب الشعر فيتضمن نصوصًا شعرية متنوعة في الشكل والأسلوب، لأمل إسماعيل وحسن شهاب الدين وضرغام عباس والحسين خاوتي وفرات إسبر ومحمد العزوزي ومحمد يحيى، كما يضم الباب مختارات للشاعر البلجيكي فيليب لوكس بترجمة بهاء إيعالي، بالإضافة إلى مختارات من شعر الإسبانية مارينا أوييز مونريال، ترجمها محمد العربي غجو.
وفي باب النصوص، نطالع "الحكاية الثانية بعد الألف لشهرزاد" لإدجار آلان بو بترجمة هاني حجاج. ونقرأ أيضًا "الدمية" لتشارلز وادل تشيسنت بترجمة سمر مرسي، "وزوجة بثماني بقرات" لباتريسيا هايسميث بترجمة محمد ياسر منصور، و"حمّال الجبل" لفنغجي تساي بترجمة مي عاشور، بالإضافة إلى نصوص سردية متنوعة لكل من أنيس الرافعي وباسمة العنزي ونجيب كيالي وأحمد بسيوني عبدالرؤوف ومحمد نعمان الحكيمي.
وفي باب المتابعات والرؤى، يكتب محمد صلاح بوشتلة عن فلاسفة لم يحبوا الكتب والمكتبات.
ويتوقف محسن عتيقي عند فكرة "الهدية" بين المعري وكيليطو، كما يتناول أحمد الفلاحي تجربة الشاعر علوان الجيلاني، إلى جانب مقالة لأدليا كريستينا ف.س مارتينس دي كارفاليو عن البورتريه الأدبي بترجمة رضا الأبيض.
ونقرأ أيضًا عن زيارة السُّلطان سعيد بن تيمور إلى العراق عام 1955، قراءة يقدمها عماد بن جاسم البحراني مستفيدًا من الوثائق البريطانية.
كما يضم العدد محورًا فلسفيًّا للروسي ليف شِستوف بترجمة إبراهيم إستنبولي، وفيه يقرأ كيركيغارد ودوستويفسكي انطلاقًا من علاقة كل منهما بهيغل وسؤال "من أين تأتي الخطيئة؟"، وفي محور آخر يراجع خالد المطاوع دور الترجمة بين الإبداع والهيمنة بعد حرب غزة.
كما يصدر رفقة هذا العدد كتاب نزوى بعنوان "ذاكرة الأرض.. كتابات في التراث الشعبي العُماني" لسماء عيسى.
