ثقافة

"تفريد" لتعليمية شمال الباطنة تحصد المركز الأول في مهرجان المسرح المدرسي الـ11

23 أبريل 2026
23 أبريل 2026

حصلت مسرحية "تفريد" لتعليمية محافظة شمال الباطنة على المركز الأول ضمن مهرجان المسرح المدرسي في نسخته الحادية عشرة، وحصلت مسرحية "طريق" لتعليمية محافظة الظاهرة على المركز الثاني، فيما جاء المركز الثالث من نصيب مسرحية "براويز" لتعليمية محافظة الداخلية، ومنحت لجنة التحكيم جائزة خاصة، تتمثل في الأداء الجماعي وقد حصلت عليها مسرحية فصل جديد من تعليمية محافظة مسندم.

وحصل على جائزة أفضل ممثل دور أول الطالب عبدالعزيز العريمي، وأفضل ممثلة دور أول الطالبة عمان المقرشي، فيما حصل على جائزة أفضل ممثل دور ثان الطالب زيد الخروصي، وأفضل ممثلة دور ثاني حلا الدرويشي.

وكان أفضل نص مسرحي "فصل جديد" للكاتبة فاطمة الحوسني، فيما كان أفضل إخراج مسرحي للمخرج راشد البريكي عن مسرحية تفريد.

كما حازت مسرحية براويز لمحافظة الداخلية على جائزة أفضل مكياج مسرحي، وجائزة أفضل الأزياء والإكسسوارات كانت من نصيب مسرحية "نقطة تحول" لتعليمية محافظة الوسطى، وأفضل موسيقى ومؤثرات صوتية كانت لـ"مسرحية تفريد" من تعليمية شمال الباطنة، ومنحت جائزة أفضل إضاءة مسرحية منحت للعرض المسرحي "طريق" من تعليمية الظاهرة، وأفضل ديكور مسرحي لمسرحية "تفريد" لمديرية محافظة شمال الباطنة.

كما حصل على جوائز الإجادة في التمثيل كل من: الطالبة مريم البويقي من محافظة الوسطى، والطالب بلعرب المعولي من محافظة مسقط، والطالب حمود السالمي من شمال الشرقية، والطالبة إنتصار السلومي من محافظة ظفار، والطالب مالك الشحري من محافظة ظفار، والطالب ليث الغافري من تعليمية محافظة مسقط.

وفي مسابقة التأليف المسرحي حصل على المركز الأول نص "رائحة لا تصنعها الآلة" لحواء الهطالي، والمركز الثاني للنص المسرحي "أعماق" لجنان الكندي، فيما كان المركز الثالث من نصيب نص "خارج الدائرة" ليزن الحوسني، والمركز الرابع ذهب إلى نص "ظل الشاشة" لعائشة المزروعي.

الحكواتي الصغير

وحازت الطالبة مريم المعشني من محافظة ظفار على المركز الأول في مسابقة الحكواتي الصغير، فيما حصلت على المركز الثاني الطالبة روز الهاشمي من محافظة جنوب الشرقية، وكان المركز الثالث من نصيب الطالب معن الجلنداني من مديرية محافظة الداخلية، والمركز الرابع ذهب للطالبة نوف السيابي من محافظة جنوب الباطنة.

العزف الموسيقي الفردي

وفي مسابقة العزف الموسيقي الفردي حصل على المركز الأول الطالب لؤي الهنائي من تعليمية محافظة مسقط، وحصلت على المركز الثاني الطالبة رنيم المعمري من تعليمية محافظة شمال الباطنة، والمركز الثالث من نصيب الطالب يوسف العريمي من تعليمية محافظة البريمي، فيما حصلت على الجائزة التشجيعية الطالبة ندى حميد نور الدين من تعليمية محافظة الداخلية.

صناع المشهد الطلابي

وفي مسابقة صناع المشهد الطلابي فقد انقسمت الجوائز إلى الجماعية التي تمنح للمديريات والمدارس، وجائزة فردية، وقد حصل على المركز الأول ضمن فئة المديريات والمدارس "مدرسة بهلا للتعليم الأساسي"، وحصلت على المركز الثاني تعليمية محافظة مسقط، فيما كان المركز الثالث من نصيب معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين.

وفي الجوائز الفردية "فئة الطلبة" فقد حصلت على المركز الأول الطالبة ريما أحمد ماسي من مدرسة "جوهرة شناص" بتعليمية شمال الباطنة، والمركز الثاني الطالب محمد بن درويش البلوشي من مدرسة سعد بن معاذ للتعليم الأساسي من تعليمية شمال الباطنة، والمركز الثالث مُنح للطالب محمد بن عمر المعمري من مدرسة الإمام الشافعي بتعليمية شمال الباطنة.

جاء ذلك في حفل ختام فعاليات مهرجان المسرح المدرسي الحادي عشر والذي حمل شعار "قيم راسخة.. جيل مُبدع"، بتنظيم من وزارة التعليم ممثلة بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات والأنشطة الطلابية "دائرة الأنشطة الثقافية والاجتماعية والعلمية"، تحت رعاية المكرم الدكتورعبدالله بن محمد الصارمي- عضو مجلس الدولة.

توصيات لجان تحكيم المسابقات

وألقى الدكتور محمد الحبسي رئيس لجنة تحكيم مسابقة العروض المسرحية بيانا، تمثل في توصيات اللجنة قال فيه: "توصي اللجنة بضرورة الاعتناء بالسلامة اللغوية ومخارج الحروف والإلقاء المسرحي، إذ إن اللغة العربية الفصيحة ركيزة أساسية في المسرح التربوي، كما توصي اللجنة بزيادة عدد شهادات الإجادة في التمثيل وتوسيع نطاقها، بهدف احتضان المواهب الناشئة التي أبدت قدرات واعدة على خشبة المسرح، ومراعاة التناسب بين الديكور وحجم العمل المسرحي، مع الالتزام التام باشتراطات السلامة العامة على خشبة المسرح وخلف الكواليس".

وأضاف الحبسي: "كما توصي اللجنة بتوظيف الإضاءة والمؤثرات الصوتية توظيفا دراميا وليس مجرد تقنية جمالية، لما لها من أثر بالغ في تعزيز المناخ الدرامي، وضرورة توحيد الأزياء وربطها بهوية العمل البصرية، وتجنب التعارض بين الأزياء والديكور في المنظومة الجمالية للعرض، وتوصي اللجنة بعقد ورشة إخراج مسرحي متخصصة للمعلمين المشرفين قبيل كل دورة لتنمية الرؤية الإخراجية وتطوير أدواتهم الفنية"..

كما قدم عدنان بن مصطفى اللواتي - رئيس لجنة تحكيم مسابقة الحكواتي الصغير، بيان اللجنة قال فيه: "تؤكد اللجنة بعد النسخة الأولى من مسابقة الحكواتي الصغير على العمل على الاهتمام بفن الحكواتي من خلال تكثيف الدورات والأنشطة على المشرفين، ضرورة المحافظة على معايير وخصائص فن الحكواتي وعدم خلطها بأداء المونودراما المسرحي، وضع مؤشرات واضحة للمسابقة، وتوظيف عناصر التراث بطريقة مبتكرة تحافظ على الهوية العمانية، الابتعاد عن أسلوب التلقين والخطابة، وإعطاء مساحة لطالب أن يعبر عن شخصيته".

وأوصت لجنة تحكيم مسابقة العزف الموسيقي الفردي على استمرار التعاون بين الجهات ذات الاختصاص لتوحيد الجهود والإسهام في اتساع رقعة الإبداع والتألق، إضافة العزف الجماعي والفنون الشعبية والإنشاد الطلابي لتشارك المديريات التعليمية والأنشطة في تقديم الهوية العمانية، مع التأكيد على ضرورة إضافة جائزة ولي الأمر المثالي لما له من دور فاعل في دعم وتحفيز الطالب".

وفي مسابقة صناع المشهد الطلابي لأفضل تغطية، قدم عبدالله بن راشد العبري عضو لجنة التحكيم للمسابقة عددا من التوصيات أبرزها: "تعزيز التدريب المسبق للفرق في مجالات التحرير الإعلامي، وبناء القصة، والتخطيط للتغطية قبل بدء الفعاليات.

- التركيز على العمق في المعالجة، والابتعاد عن التغطية السطحية لصالح إبراز الزوايا الإنسانية والإبداعية خلف العروض، وتطوير مهارات التعليق الصوتي واللغة الإعلامية بما يواكب جودة الصورة والمحتوى البصري، كما تؤكد اللجنة على أهمية تشجيع الابتكار في تقديم المحتوى، خصوصا في المنصات الرقمية، واستثمار الأدوات الحديثة في السرد الإعلامي، وإتاحة مساحات أكبر للتغذية الراجعة المباشرة بين لجنة التحكيم والفرق المشاركة، بما يسهم في صقل التجارب وتعزيز التعلم".