No Image
العرب والعالم

عبد اللهيان: نريد اتفاقا جيدا يمكن التحقق منه طهران: نمتلك أكثر من 30 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%

26 نوفمبر 2021
26 نوفمبر 2021

طهران - (د ب ا)-صرح المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرة الإيرانية، بهروز كمالوندي، بان بلاده تمتلك في الوقت الحاضر أكثر من 30 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 % ،لافتا إلى أن كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 20 % ستصل إلى ضعف الكمية التي حددها البرلمان في قانون المبادرة الاستراتيجي، لرفع الحظر.

وقال كمالوندي في تصريحات نشرتها أمس وكالة أنباء فارس الإيرانية: " خلال زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي لطهران، تحقق تقدم جيد في المحادثات بين الجانبين وقد شارف العمل على الانتهاء ما عدا بعض المصطلحات التي مازلنا نخوض محادثات بشأنها".

وتأتي تصريحات كمالوندي قبل ثلاثة أيام من استئناف المحادثات بين إيران ومجموعة 1+4(بريطانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا والصين) التي لا تزال متمسكة بالاتفاق النووي لعام .2015

من جهته أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، أن بلاده سوف تشارك في مفاوضات فيينا "بحسن نية وجدية من أجل التوصل الى اتفاق جيد يمكن التحقق منه، و يجب على الغرب أن يشارك بنهج جديد وبناء".

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عبد اللهيان الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، أمس وعشية مفاوضات فيينا بين إيران ومجموعة 4+1 (ألمانيا وفرنسا وروسيا والصين وبريطانيا) حول رفع إجراءات الحظر الامريكية الجائرة وغير القانونية،حسبما ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية. وأكد وزير الخارجية الإيراني في هذا الاتصال الهاتفي انه إذا كانت الأطراف الأخرى مستعدة للعودة إلى التزاماتها كاملة ورفع الحظر، فمن الممكن التوصل إلى اتفاق جيد وحتى فوري. وأضاف:" رغم نکث أمريکا والدول الأوروبية الثلاث تعهداتها في الاتفاق النووي، فإننا سنحضر محادثات فيينا بحسن نية وجدية، ونريد اتفاقا جيدا يمكن التحقق منه".

وتابع أمير عبداللهيان:"العودة إلى الاتفاق النووي تعني عمليًا الالتزام بجميع بنودها ومضمونها".

وتستأئف المحادثات بين إيران ومجموعة 1+4 بشأن العودة إلى الاتفاق النووي والتي كانت بدأت في شهر أبريل الماضي، في التاسع والعشرين من الشهر الجاري بعد توقفها قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية في شهر يونيو الماضي.

كانت الولايات المتحدة انسحبت في عام 2018 من الاتفاق المبرم في عام 2015وفرضت عقوبات قاسية على إيران .