إنقاذ نادي عبري ؟
04 فبراير 2026
04 فبراير 2026
جاء قرار تشكيل مجلس إدارة مؤقت لنادي عبري لينقذ وضع النادي وخاصة الفريق الكروي الذي كان أكثر المتأثرين.
ومنذ نهاية ديسمبر من العام الماضي عندما أعلن مجلس إدارة نادي عبري تسليم النادي بكافة مكوناته إلى وزارة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة الظاهرة تنفيذا لحكم الاستئناف والقاضي ببطلان انتخابات مجلس الإدارة التي عقدت في سبتمبر 2023.
وتولت دائرة وزارة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة الظاهرة إدارة أمور النادي في جميع الجوانب في الفترة الماضية، ومنها توقيع عقود مع لاعبي الفريق الأول الذي يخوض حاليا منافسات دوري جندال.
وحسب قانون الهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 81/ 2027 وإلى القرار الوزاري رقم 124/ 2008 بإصدار النظام الأساسي للأندية الرياضية ينص: (إذا أسقطت عضوية مجلس الإدارة كله، تعين الجمعية العمومية غير العادية لجنة مؤقتة من خمسة أشخاص لمدة ثلاثة أشهر تتولى إدارة شؤون الهيئة والدعوة لانتخاب مجلس الإدارة قبل نهاية هذه المدة).
وإذا خلا مكان عضو أو أكثر من مجلس الإدارة، للوزير أن يصدر قرارا بتعيين العدد المكمل لأعضاء المجلس، إذا أصبح الباقون أقل من النصف، فإذا أصبح عدد الأعضاء الباقين أربعة فأقل، يعين مجلس إدارة مؤقتا للهيئة، ويتم التعيين في الحالتين من بين الأعضاء الذين تتوافر فيهم شروط العضوية المقررة بالنظام الأساسي للهيئة الخاصة، وذلك لحين انعقاد أول جمعية عمومية يتم فيها انتخاب الأعضاء اللازمين لاستكمال تشكيل مجلس الإدارة.
ويتولى المجلس المؤقت كافة اختصاصات مجلس الإدارة ويلتزم بإزالة أسباب المخالفات التي أدت إلى حل المجلس السابق ودعوة الجمعية العمومية للانعقاد قبل انتهاء مدته ليعرض عليها تقريرا مفصلا عما قام به خلال فترة إدارته، وكذا انتخاب مجلس إدارة جديد في ذات الجلسة.
ما حدث في نادي عبري مسؤولية الجمعية العمومية للنادي وكذلك اللجنة الاستشارية حسب النظام الأساسي للأندية ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتولى دائرة الوزارة في محافظة الظاهرة القيام بمهام مجلس الإدارة، خاصة وأن الفريق الكروي بالنادي يعاني وهو في مركز متأخر في الترتيب العام للدوري، وأنشطة النادي الرياضية والثقافية تحتاج إلى من يفعّلها لتعود كما كانت عليه وأفضل.
وكان بالإمكان تدارك مثل هذه الأمور والعمل بروح الفريق الواحد بين أبناء النادي وتغليب المصلحة العامة وتسوية الاختلاف في وجهات النظر من خلال الحوار الهادف والبناء وتدخل أعضاء اللجنة الاستشارية لحل أي خلاف قد يعرقل مسيرة النادي بدلا من اللجوء إلى المحاكم بسبب إجراء غير مقصود يمكن تلافيه ومعالجته وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها في الشأن الرياضي.
