الرياضية

نادي العامرات يتوج ببطولة عُمان الـ17 للسباحة بالمياه المفتوحة.. وبوشر وصيفا

31 أكتوبر 2026
31 أكتوبر 2026
البطولة وفرت مساحة تنافسية للأندية والوقوف على جاهزية لاعبي المنتخبات الوطنية

كتب - فهد الزهيمي

"تصوير: عبدالواحد الحمداني"

توج نادي العامرات بلقب بطولة عُمان للسباحة في المياه المفتوحة في نسختها الـ17، وذلك بعدما قدم سباحوه منافسات قوية في البطولة التي نظمها الاتحاد العُماني للرياضات المائية بشاطئ القرم بمحافظة مسقط، بمشاركة 39 سباحًا يمثلون 11 ناديًا، وأقيم ختام البطولة برعاية المهندس عدنان بن محمد العلوي، الرئيس التنفيذي لشركة أواصر، بحضور أسرة الاتحاد العُماني للرياضات المائية وجمع غفير من الجماهير التي حضرت وآزرت المشاركين في هذه النسخة من البطولة.

وخلصت نتائج البطولة كالآتي: في سباق الفردي لفئة الناشئين 14 - 17 سنة، فقد توج بالمركز الأول السباح خليل الحسني من نادي العامرات، بينما حل في المركز الثاني السباح محمود أولاد ثاني من نادي بوشر، وحصل على المركز الثالث السباح محمد الوهيبي من نادي بوشر.

بينما في سباق الفردي لفئة العموم 18 سنة فما فوق، فقد توج بالمركز الأول السباح إبراهيم الوهيبي من نادي بوشر، وحل في المركز الثاني السباح مشعل الكليبي من نادي بوشر، بينما جاء في المركز الثالث السباح علي الحسني من نادي العامرات. وخلص الترتيب العام لبطولة عُمان للسباحة في المياه المفتوحة في نسختها الـ17 بتتويج نادي العامرات بالمركز الأول، وحل نادي بوشر في المركز الثاني.

جاهزية بدنية عالية

وبعد ختام التكريم قال المهندس عدنان بن محمد العلوي، الرئيس التنفيذي لشركة أواصر: شهدنا منافسات قوية بين سباحين من مختلف الأعمار والفئات، أظهروا خلالها عزيمة كبيرة وقدرة على التحمل، فالسباحة لمسافة ثلاثة كيلومترات في المياه المفتوحة تتطلب جاهزية بدنية عالية وإصرارًا على مواصلة الجهد حتى خط النهاية، وهو ما يعكس حجم التدريبات المكثفة التي خاضها المشاركون استعدادًا لهذا السباق.

وأضاف: تستحق الجهود التي بذلها الاتحاد والسباحون الإشادة والتقدير، لما لمسناه من حماس وتنافس ورغبة في إكمال هذه المسافة، فالسباحة في البحر تحدٍّ يتطلب الصبر والمثابرة، إلى جانب ما تتميز به هذه الرياضة من فوائد بدنية وشغف يدفع ممارسيها إلى تطوير قدراتهم باستمرار، وأبارك لجميع السباحين الذين أكملوا السباق، وأهنئهم على ما أظهروه من صمود وإصرار؛ فإكمال ثلاثة كيلومترات سباحة في البحر يُعدّ إنجازًا بحد ذاته، يستحق كل مشارك أن يفخر به، وأن يجعله حافزًا لمواصلة التدريب وتحقيق المزيد من التقدم.

مساحة تنافسية مهمة

من جانبه قال الدكتور عوض بن سالم العجيلي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للرياضات المائية: تُعد بطولة عُمان السابعة عشرة للمياه المفتوحة إحدى البطولات الرئيسية التي نحرص في الاتحاد العُماني للرياضات المائية على إقامتها سنويًا، لما تمثله من فرصة لمتابعة السباحين وتقييم مستوياتهم الفنية، واختيار العناصر القادرة على دعم المنتخبات الوطنية، كما توفر البطولة مساحة تنافسية مهمة للأندية، وتتيح الوقوف على جاهزية اللاعبين وقدرتهم على خوض سباقات المياه المفتوحة.

وأضاف: تكتسب البطولة أهميتها من النتائج القوية التي تحققها المنتخبات الوطنية في هذا التخصص، وحضورها المتقدم على المستويين الخليجي والعربي، وهو ما يدفعنا إلى مواصلة تنظيمها وتعزيز التنافس فيها، بما يسهم في المحافظة على هذه المستويات وتطويرها خلال المشاركات المقبلة.

وشهدت هذه النسخة منافسة قوية بين ناديي بوشر والعامرات على الصدارة، تمكن خلالها العامرات من حسم المركز الأول، فيما حل بوشر ثانيًا. وأرى أن فوز العامرات يعكس قوة السباق، بحكم أنه يضم عددًا كبيرًا من سباحي المنتخب الوطني، لكن بوشر هو الآخر أكد مكانته بوصفه أحد الأندية العريقة والرائدة في السباحة، في وقت عزز فيه العامرات حضوره في دائرة المنافسة إلى جانب بقية الأندية.

وتابع العجيلي حديثه بالقول: أهنئ نادي العامرات على تحقيق المركز الأول، ونادي بوشر على المركز الثاني، فالمكسب في النهاية يصب في مصلحة السباحة العُمانية ومنتخباتها الوطنية، كما أتقدم بالشكر إلى الناديين على تعاونهما المستمر مع الاتحاد، وحرصهما على المشاركة في البطولات، وما يبذلانه من اهتمام بإعداد السباحين وتهيئتهم للمنافسة، وهو دور نقدّره ونتطلع إلى استمراره، ونعمل حاليًا على إعداد برنامج للمشاركة في بطولات المياه المفتوحة، بعد إلغاء منافسات هذا التخصص التي كانت مقررة في تونس خلال الفترة الماضية، وذلك تقديرًا لجهود السباحين وحرصًا على توفير فرص تنافسية تساعدهم على المحافظة على جاهزيتهم ومواصلة تطوير مستوياتهم، أما البطولة العربية المقبلة في البحرين فتختلف منافساتها عن سباقات المياه المفتوحة، ونحن نستعد لها بفريق يتراوح عدده بين 14 و15 سباحًا من الفئة العمرية 16 إلى 18 عامًا، ونتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية تعكس استعدادات اللاعبين وتدعم حضور السباحة العُمانية على المستوى العربي.

تألق سباحي المنتخب

أكد أيمن بن حمد الكليبي، مساعد مدرب المنتخب الوطني للسباحة، أن فوز سباحي المنتخب بالمراكز الأولى في بطولة عُمان للسباحة بالمياه المفتوحة جاء ثمرة الجهود التي بذلوها خلال مرحلة الإعداد، وما أظهروه من التزام بالتدريبات وجاهزية بدنية عالية انعكست على نتائجهم في المنافسات.

وأوضح الكليبي أن الاستعداد للبطولة تضمن تدريبات صباحية ومسائية، اجتهد خلالها السباحون لرفع مستوى جاهزيتهم، وهو ما تُرجم إلى نتائج طيبة وأرقام مميزة، مشيرًا إلى أن هذه المنافسات تأتي في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، ومن بينها البطولة العربية للمياه المفتوحة، التي يُنتظر تحديد موعدها.

وحول استمرار تألق ناديي العامرات وبوشر ومنافستهما على المراكز الأولى، أشار إلى أن هذا التنافس يصب في مصلحة المنتخب الوطني، ويمنح السباحين حافزًا لتقديم أفضل ما لديهم، بما يسهم في رفع المستوى الفني للبطولة. وأضاف أن تدرّب السباحين معًا ومعرفة كل منهم بمستويات زملائه وقدراتهم يعززان حدة المنافسة خلال السباقات، ويدفعانهم إلى بذل مزيد من الجهد لتحقيق نتائج أفضل، مؤكدًا أن التنافس بين الأندية ينعكس إيجابًا على جاهزية سباحي المنتخب. وعن تقييمه الفني للبطولة، وصف الكليبي مستوى التنافس بالممتاز، موضحًا أن السباحين نجحوا في ترجمة استعداداتهم إلى أداء جيد خلال السباق، وحققوا المردود الفني الذي كان الجهاز الفني يطمح إليه.

خبرات تحكيمية دولية

من جانبه أوضح قاسم محمد العجمي، الحكم العام لبطولة عُمان السابعة عشرة للمياه المفتوحة، التي أقيمت بشاطئ القرم في محافظة مسقط، أن البطولة شهدت منافسات قوية بين سباحي الأندية المشاركة، مشيرًا إلى أن الخبرة التي يتمتع بها المشاركون انعكست على سرعة السباق وقوة التنافس، خصوصًا بين سباحي المجموعة المتقدمة. وأوضح العجمي أن البطولة استقطبت 11 ناديًا في حضور يعكس اهتمام الأندية بمنافسات المياه المفتوحة، مبينًا أن السباحين المشاركين يمتلكون خبرة في هذا التخصص، وقد أظهروا مستويات جيدة خلال السباق.

وأشار إلى أن المجموعة الأمامية ضمت خمسة سباحين من فئتي 13–14 عامًا والعموم «18 عامًا فأعلى»، وشهدت تنافسًا قويًا، مؤكدًا أن هذه الندية تمثل سمة بارزة للبطولة في نسخها المتعاقبة.

وحول إدارة المنافسات، أوضح العجمي أن الطاقم التحكيمي ضم حكامًا دوليين وآسيويين، يتمتعون بخبرات اكتسبوها من مشاركاتهم في البطولات الخليجية والعربية والآسيوية، مؤكدًا أن هذه التجارب تمنحهم القدرة والكفاءة اللازمتين لإدارة البطولة والتعامل مع متطلبات تحكيم سباقات المياه المفتوحة.

دافع لمواصلة التطور

أعرب السباح خليل الحسني، سباح نادي العامرات، عن سعادته بتحقيق المركز الأول في فئة الناشئين ضمن منافسات بطولة عُمان السابعة عشرة للمياه المفتوحة، التي نظمها الاتحاد العُماني للرياضات المائية على شاطئ القرم بمحافظة مسقط، بمشاركة 39 سباحًا يمثلون 11 ناديًا من الأندية المنتسبة للاتحاد.

وقال الحسني: أعتز بهذا الفوز وبتمثيل نادي العامرات على منصة التتويج، وتحقيق المركز الأول يمنحني حافزًا أكبر لمواصلة التدريب وتطوير مستواي، والمنافسة في المياه المفتوحة تتطلب التركيز والتحمل وحسن توزيع الجهد، لذلك فإن قيمة المشاركة تتجاوز النتيجة إلى اكتساب الخبرة والتعلم من كل سباق.

وأضاف: وجود سباحين من أندية مختلفة يمنحنا فرصة مهمة للاحتكاك واختبار قدراتنا، ويساعدنا على معرفة الجوانب التي نحتاج إلى تحسينها. وأطمح إلى البناء على هذه النتيجة، وتقديم مستويات أفضل في المشاركات المقبلة، والوصول إلى مستوى يؤهلني لتمثيل سلطنة عُمان في البطولات الخارجية، وأهدي هذا الفوز إلى نادي العامرات وكل من يساندني في مشواري الرياضي، وأشكر الجهاز الفني والإداري على دعمه وتوجيهاته، وأسرتي على تشجيعها المتواصل، كما أشكر الاتحاد العُماني للرياضات المائية والقائمين على تنظيم البطولة على إتاحة هذه الفرصة التنافسية، وأتطلع إلى أن يكون خطوة نحو نتائج أفضل، فالتتويج يمنحني الثقة ويحمّلني مسؤولية أكبر للحفاظ على مستواي وتطويره.

بينما قال السباح محمود أولاد ثاني من نادي بوشر والحاصل على المركز الثاني في فئة الناشئين: من الرائع تحقيق المركز الثاني في هذه البطولة، وأعتبره حافزًا لمضاعفة الجهد في التدريبات والعمل على تطوير مستواي، وكنت أطمح إلى المنافسة على المركز الأول، لكن الوصافة تمنحني دافعًا للاستفادة من تجربة السباق، والتعرف على الجوانب التي أحتاج إلى تحسينها للظهور بصورة أفضل في المشاركات المقبلة.

وأضاف: سباقات المياه المفتوحة تتطلب التحمل والتركيز وحسن توزيع الجهد، وكل مشاركة تضيف إلى رصيد السباح خبرة تساعده على التعامل مع تحديات السباق. وأحرص على الاستفادة من توجيهات الجهاز الفني، وتطوير جاهزيتي البدنية والفنية، بما يعزز قدرتي على المنافسة وتحقيق نتائج أفضل باسم نادي بوشر، وأقدم الشكر إلى نادي بوشر والجهاز الفني على الدعم والمتابعة، وإلى الاتحاد العُماني للرياضات المائية على تنظيم البطولة وإتاحة الفرصة للسباحين للتنافس واكتساب الخبرة، وأطمح إلى مواصلة التقدم والمنافسة على الصدارة، وأدرك أن تحقيق ذلك يحتاج إلى الالتزام والصبر والعمل المتواصل.

اختبار القدرات

بينما أعرب السباح إبراهيم الوهيبي، لاعب نادي بوشر، عن سعادته بالفوز بالمركز الأول في فئة العموم، مؤكدًا أن هذا التتويج يمنحه حافزًا لمضاعفة الجهد وتطوير مستواه في المشاركات المقبلة.

وقال الوهيبي: أنا سعيد بتحقيق المركز الأول ورفع اسم نادي بوشر في هذه البطولة، فالفوز بلقب العموم يحمل قيمة كبيرة بالنسبة لي، ويزيد من رغبتي في مواصلة العمل والتقدم، والمنافسة في المياه المفتوحة تتطلب التحمل والتركيز وحسن توزيع الجهد طوال مسافة السباق، وهو ما يجعل الوصول إلى منصة التتويج مصدر فخر واعتزاز لأي سباح. وأضاف: المشاركة في مثل هذه البطولات تمنحنا فرصة مهمة لاختبار قدراتنا، والتعرف على الجوانب التي نحتاج إلى تطويرها، كما أن التنافس بين سباحي الأندية يسهم في رفع المستوى الفني ويشجع الجميع على تقديم أفضل ما لديهم، وأطمح إلى الاستفادة من هذه النتيجة لبناء مستوى أكثر ثباتًا، ومواصلة المنافسة على المراكز الأولى».

ووجّه الوهيبي شكره إلى نادي بوشر والجهاز الفني وكل من يسانده في مسيرته الرياضية، مثمنًا جهود الاتحاد العُماني للرياضات المائية في تنظيم البطولة وإتاحة الفرصة للسباحين لخوض منافسات المياه المفتوحة، وأتطلع إلى أن يكون خطوة نحو نتائج أفضل، فالتتويج يمنحني الثقة ويحمّلني مسؤولية أكبر للحفاظ على مستواي وتطويره.

من جهته أكد السباح مشعل الكليبي، لاعب نادي بوشر، الحاصل على المركز الثاني في فئة العموم، أن هذه النتيجة تمنحه دافعًا لمواصلة تطوير مستواه والمنافسة على المركز الأول في المشاركات المقبلة.

وقال الكليبي: أنا سعيد باعتلاء منصة التتويج وتمثيل نادي بوشر في هذه البطولة، والحصول على المركز الثاني في فئة العموم نتيجة أعتز بها، وإن كان طموحي دائمًا الوصول إلى المركز الأول، وتمنحني هذه المشاركة فرصة لتقييم أدائي والتعرف على الجوانب التي أحتاج إلى تحسينها، فكل سباق يضيف إلى خبرتي ويساعدني على التعامل بصورة أفضل مع متطلبات المنافسة.

وأضاف: السباحة في المياه المفتوحة تتطلب جاهزية بدنية وتركيزًا ذهنيًا وحسن توزيع للجهد طوال مسافة السباق، إلى جانب القدرة على اختيار التوقيت المناسب لزيادة السرعة، وأحرص على الاستفادة من هذه التجارب لتطوير أسلوبي والمحافظة على ثبات أدائي، وأتطلع إلى مواصلة التدريبات بروح أكبر وإصرار على تحقيق نتائج أفضل. وثمّن الكليبي دعم نادي بوشر وجهود الجهاز الفني، قائلًا: أشكر النادي ومدربي وكل من ساندني، وأهديهم هذه النتيجة التي تحملني مسؤولية مواصلة العمل لتمثيل النادي بأفضل صورة، كما أشكر الاتحاد العُماني للرياضات المائية على تنظيم البطولة وإتاحة الفرصة للسباحين للتنافس واكتساب الخبرة، وأبارك لجميع الفائزين، متمنيًا أن تشهد المشاركات المقبلة مزيدًا من التطور في المستويات واتساع قاعدة الممارسين لهذه الرياضة.